وافق مجلس الوزراء بدولة الامارات العربية المتحدة في جلسته التي عقدت في قصر الرئاسة عصر أمس برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبحضور الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء على مذكرة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية التي تضمنت حركة التعيينات والترقيات والتنقلات الجديدة لسفراء الدولة في الخارج. وشملت حركة التشكيلات الجديدة والتي تعد الاكبر والأوسع في تاريخ الدبلوماسية بوزارة الخارجية تعيين وترقية ونقل اكثر من 26 سفيرا ورئيس بعثة دبلوماسية من بينهم تعيين امرأتين لأول مرة في منصب سفير.
وقد رحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالتحاق اول امرأتين من بنات الامارات كسفيرتين للدولة في الخارج ما يعزز مشاركة الفتاة الاماراتية بفاعلية في مختلف مواقع العمل والواجب الوطني.
واكد دعمه وتشجيعه لهذه الخطوة التي اعتبرها تجسيدا لرؤية القيادة الحكيمة المتمثلة بوجوب الاعتراف بالنصف الاخر من مجتمعنا كشريك كامل للرجل لها ما عليها من حقوق وواجبات وطنية ودينية واخلاقية.
واطلع مجلس الوزراء في جلسة أمس على مذكرة المجلس الوطني الاتحادي التي تضمنت المحاور الرئيسية لسياسات وزارة الداخلية والهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية والهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف واتخذ بشأنها القرارات المناسبة. كما ناقش المجلس مشروع قانون اتحادي في شأن تنظيم الانشطة الاعلامية في الدولة ووافق على انضمام الدولة الى عضوية النظام العالمي للبحث والانقاذ وعلى انضمام الدولة الى اتفاقية النقل البري الدولي للركاب والبضائع بين الدولة والجمهورية اليمنية والموقعة في 28 مايو الماضي.
واطلع مجلس الوزراء اخيرا على الموقف المبدئي لتنفيذ الميزاينة العامة للاتحاد خلال الربع الثاني من العام الجاري.
ويضم المجلس الوطني الاتحادي الذي تشكل في ديسمبر عام 2006 تسع عضوات من بين 40 عضوا يمثلون إمارات الدولة كافة، في حين دخلت المرأة الإماراتية إلى الحكومة في عام ،2004 عندما تولت الشيخة لبنى القاسمي وزارة الاقتصاد.
وضمت الحكومة الحالية التي تشكلت في فبراير عام 2006 وزيرتين هما الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية ومريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، ولحقت بهما في التعديل الذي أجري في فبراير عام 2008 وزيرتا دولة هما ريم الهاشمي ود. ميثاء الشامسي.