Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
07/01/2009 | Issue: 362 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 إضراب عمالي ضخم في العملاقة بوينغ
 حرب دعائية إيرانية ضد الاستثمارات الخليجية
 مقيم في قطر لطش 9 ملايين دولار
 هنادي آل ثاني: تصحيح أسعار العقارات آت
 طيران الخليج توقع صفقة مكملة لشراء 24 طائرة بوينغ 787
 تراجع "رمضاني" في البورصات العربية
 بريطانيا إلى أزمة اقتصادية
 الجزائر: 6 ملايين إنسان تحت خط الفقر
 البحرين والإصلاح.. إمساك العصا من الوسط ثم أماماً
 تحليل: عمليات إنقاذ اقتصادية مشكوك فيها
 
 
 أعمال و اقتصاد  الاقتصاد الأميركي .. أزمة القرن  Aaram
 ... جاري التحديث
غرينسبان الخبير الاقتصادي ورئيس الاحتياطي الفيدرالي الاميركي السابق
 
غرينسبان في حوار مع ABC توقع فيه إطاحة مزيد من الشركات الكبرى
الاقتصاد الأميركي .. أزمة القرن
   
   Sunday, September 14, 2008 | 00:00 GMT واشنطن
 
 

ألقى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المتقاعد ألان غرينسبان بظلال الشكّ على قرب خروج اقتصاد بلاده من فترته الصعبة، قائلا إنّ أزمة القروض أدّت إلى أزمة "لا تحدث إلا مرة في القرن" من المرجح أن تطيح بمزيد من الشركات الكبرى، قبل أن تبدأ في الهدوء.

وأوضح في حوار أجرته معه قناة ABC لحساب برنامجها "هذا الأسبوع" أنّ الموقف "بصدد تجاوز كلّ ما واجهته، وأنه لم يتمّ حله بعد كما أنّه مازال أمامه طريق ليقطعه."

وأضاف "وفي الحقيقة فإنّ الموقف سيستمر في لعب دور قوة تآكل إلى أن تستقرّ أسعار المنازل في الولايات المتحدة" مرجحا أنّ ذلك لن يتمّ قبل أوائل العام المقبل "حيث أنّ احتمالات كساد الاقتصاد الأمريكي تزايدت في الشهور الأخيرة."

وقال "لا يمكنني أن أعتقد أنّ أزمة مالية تعدّ الوحيدة في القرن، يمكنها أن تحدث من دون أن يكون لها تداعيات على الاقتصاد الكوني، وأعتقد أنّ ذلك، في حقيقة الأمر، بصدد الحدوث."

وفي فترة تتميّز بتراجع أسعار النفط والغذاء، بما زاد من تكهنات احتمال أن يساعد ذلك في تجنّب الكساد، قال غرينسبان "لا يمكنني أن أراهن على ذلك."

وأدّت الأزمة حتى الآن، إلى انهيار بنوك من أبرزها بنك الاستثمار بير ستيرنز، ووضع الإدارة الأمريكية يدها على عملاقي الائتمان "فاني مي" و"فريدي ماك" وأزمة عميقة في بنك "ليمان براذرز" بعد خسارته سبعة مليارات دولار كأصول للاستثمار العقاري.
ويعقد مسؤولون فيدراليون اجتماعا في نهاية الأسبوع مع مسؤولي وول ستريت لمناقشة الحلول الكفيلة بإخراج بنك "ليمان" من أزمته من دون إحداث مزيد من الصدمات في السوق المالية.

وتوقّع غرينسبان، الذي غادر منصبه في 2006، إنه توقّع مزيدا من الخيبات قبل أن تخفّ الأزمة، قائلا "في الوقت الذي ينبغي أن لا يحاول فيه المسؤولون حماية أي مؤسسة، ينبغي أيضا أن تتمّ مساعدة الشركات على تجنب أن تنهار بشكل تخريبي حاد."

وسبق لغرينسبان أن تعرض لموجة انتقادات حتى بعد مغادرته منصبه لأنه أبقى أسعار الفائدة، على ودائع المدى المتوسط، منخفضة لمدة طويلة، مما أدى إلى أزمة سوق العقارات.

غير أنّ غرينسبان اعتبر أنّ الأزمة لا تتعلق بالقروض بحدّ ذاتها، وإنّما في تحويلها إلى ضمانات وأصول يتمّ بيعها للمستثمرين.

ويقول منتقدون لغيرنسبان إنّه كان يشجع الرهن العقاري غير المعياري ذي سعر الفائدة المعدل، الأمر الذي غذى فقاعة الإسكان؛ كما أنه كان عليه أن يكبح جماح فقاعة سوق البورصة التي استمرت طيلة التسعينيات و أنه كان عليه أن يفعل نفس الشيء مع فقاعة العقارات السكنية التي شهدتها السنوات السابقة من القرن الواحد والعشرين.

ويذكر أنّ غرينسبان قاد دفة الاقتصاد الأميركي في زمن شهد فترتي ركود وانهيار اقتصادي في آسيا وأزمات مصرفية وأخرى خاصة بالصناديق عالية المخاطر وانفجار فقاعة الإنترنت وهجمات 2001 .


 وفي حين يدفع بعض المنتقدين بأن الزيادات المحمومة في أسعار الفائدة التي قام بها مجلس الاحتياطي الفيدرالي أدت إلى ركود لفترة وجيزة في مطلع تسعينات القرن العشرين، يصر آخرون على أن الخفض الحاد في معدلات الفائدة على الودائع قصيرة الأجل بين 2201 و2002، ربما أسهم في خلق الفقاعة التي شهدها قطاع الإسكان مقارنة بتلك التي شهدتها الأسواق المالية أواخر تسعينات القرن الماضي.

وعموما فإنّ عددا من المحللين قالوا لدى توديع غرينسبان إن تأثيره في الاقتصاد ربما لن يتضح قبل مرور سنوات.
سي إن إن


 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق