تحدثت صحيفة (الصباح) التونسية، عن ما اسمته الأفخاخ التي تنصب للنساء عبر الإعلانات المبوبة، فقالت في عنوان مثير "بسبب إعلانات الزواج والعمل.. نساء خضن مغامرات مجهولة العواقب.. الموظّفة تتحوّل إلى مدلّكة والمعينة إلى عشيقة والرّاغبة في الزّواج إلى مموّلة مشاريع وهميّة."
وقالت الصحيفة: "لسبب أو لآخر تضطر بعض الفتيات إلى نشر إعلانات زواج بالصحف المكتوبة لعل المكتوب الذي عاندهن طويلا يأتي من هذا الباب،" ونقلت على لسان إحدى الفتيات اللواتي استخدمن هذه الخدمة قولها إنها لجأت إلى الإعلانات للبحث عن عمل.
وأضافت: " بعد ذلك اتصل بي شخص وسألني هل أنني مستعدة للعمل في منزله للعناية به وبزوجته (وهما فوق الستين من العمر) فقلت له إني موافقة. وأعلمني بالهاتف بأنه سوف يعود بعد أسبوع وضرب لي موعدا لملاقاته.. وبعد ثلاثة أيام اتصل بي مرة أخرى وقال إنه عاد فعلا الى العاصمة وهو يرغب في مقابلتي ليحملني إلى منزله الذي قال إنه يقع بأحد الأحياء الراقية بإحدى الضواحي."
وتضيف: "قابلته فعلا وركبت سيارته فإذا به يتجه نحو منطقة سياحية حتى وصلنا إلى نزل فخم فدعاني إلى النزول بدعوى أن زوجته تنتظرنا هناك. وبكل صدق خفت منه وأحسست بأنه غير صادق رغم سنه والشيب الذي غزا رأسه.. وبعد ذلك دخل مباشرة في الموضوع وقال إن زوجته ليست هناك وانه تعمد الذهاب بي إلى ذلك المكان ليعبر لي عن إعجابه بي واستعداده لإغراقي في المال والهدايا بشرط أن أقبل العمل عنده فورا لكن ليس كمعينة وإنما كعشيقة تعيش تحت سقف واحد مع زوجته."