Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 غوستاف الرهيب يخترق قلب لويزيانا ويُغرق عاصمتها
  عسكر موريتانيا يعينون وزراء حكومة لغظف هاتفيا
 محمد دحلان: هذه علاقات عرفات مع الآخرين
 الاحتلال جلا عن الأنبار بغياب وزيري الدفاع والداخلية
 المالكي سفيرا لدى حكومة المالكي
 ديموقراطيو أميركا وفلتان اللسان ؟!
 مطالب بالإفراج عن جماعة إعلان دمشق
 القاهرة متهمة بمنع مسلسل ناصر لأسباب سياسية؟
 استقالة مفاجئة لرئيس وزراء اليابان
 حمل الابنة القاصر لنائبة ماكين يقلق أميركا
 
 
 شؤون الساعة  من السيناريوهات المحتملة .. حل الكنيست   Aaram
 ... جاري التحديث
اولمرت الى اتهامات ومعارك الخلافة تحتدم
 
أولمرت للاتهام .. وليفني وموفاز وباراك لحرب الخلافة
من السيناريوهات المحتملة .. حل الكنيست
   
   Sunday, September 07, 2008 | 00:00 GMT القدس
 
 

أوصت الشرطة الاسرائيلية الاحد بتوجيه اتهامات جنائية ضد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الذي تعهد بالاستقالة هذا الشهر وسط سلسلة من الفضائح. وللمحامي العام الاسرائيلي القول الفصل في مسألة توجيه اتهام لاولمرت. وفيما يلي ثلاثة سيناريوهات للاحداث بعد استقالة اولمرت في النظام السياسي الاسرائيلي المهتز، حسب (رويترز):

- تشير استطلاعات رأي اسرائيلية الى أن وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ووزير النقل الاسرائيلي شاؤول موفاز وهو وزير دفاع سابق هما الاكبر حظا الفوز في السباق على قيادة حزب كديما. ويستطيع اي منهما تشكيل ائتلاف حكومي مثل الحالي. وقد يتولى ايهما منصب رئيس الوزراء بمجرد اداء اليمين الدستورية في البرلمان في نهاية اكتوبر تشرين الثاني. وسيظل اولمرت رئيسا لوزراء حكومة لتسيير الاعمال حتى ذاك الحين.

- قد يحجم بعض الشركاء المتخاصمين في ائتلاف اولمرت عن الانضمام الى ائتلاف مع ليفني الاكثر اعتدالا سياسيا اذا اصبحت زعيمة للحزب.

وقد تلقي هذه الاحزاب بثقلها خلف بنيامين نتنياهو زعيم المعارضة اليمينية في البرلمان وتضغط على الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس بان يطلب من نتنياهو محاولة تشكيل ائتلاف. وحكومة مثل هذه قد تمانع مواصلة محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة مع الفلسطينيين أو اجراء مفاوضات غير مباشرة مع سوريا.

- قد تؤدي استقالة اولمرت الى ان تفضل اغلبية في البرلمان اجراء انتخابات مبكرة. وقد يحل البرلمان نفسه ويحدد موعدا لاجراء الانتخابات قبل موعدها المقرر في عام 2010.

ويتعين اجراء انتخابات في غضون خمسة شهور من تصويت الكنيست (البرلمان) على حل نفسه لكن الفجوة الزمنية تكون عادة اقصر في الممارسة. وتشير استطلاعات للرأي في الاونة الاخيرة الى ان حزب ليكود بزعامة نتنياهو قد يصعد باعتباره الاقوى اذا اجري تصويت الآن.

ومثل هذا السيناريو قد يبقي اولمرت رئيسا لحكومة تسيير الاعمال الى حين تشكيل حكومة بعد الانتخابات.

وفي الثلاثين من مايو/أيار، أظهر استطلاع للرأي العام أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتانياهو، زعيم حزب الليكود اليميني سيفوز في الانتخابات المقبلة.

وأظهر الاستطلاع أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، التي تعتبر الشخصية الأكثر شعبية حالياً في صفوف حزب كاديما الذي ينتمي أولمرت إليه ستحل في المركز الثاني خلف نتانياهو، في حين سيقتصر موقع وزير الدفاع الحالي وزعيم حزب العمل، أيهود باراك، الذي طالب أولمرت بالتنحي، على المركز الثالث.


** الاتهامات المحتملة

وحول الاتهامات المحتملة قال متحدث باسم الشرطة لـCNN إنّ التهم تتعلق بقضيتين. وأضاف المتحدث ميكي روزنفيلد إنّ الشرطة اريد مقاضاة أولمرت بشأن عدة شبهات من ضمنها تلقي عشرات الآلاف من الدولارات من رجل أعمال أمريكي زيادة على تلاعب في مخصصات رحلات جمعيات يهودية إلى الخارج.

والقرار حتى الآن يعدّ شكليا حيث أنّ القرار النهائي بتوجيه الاتهام من عدمه موكول بعهدة المدعي العام مني مزوز.

كما أنّ التداعيات السياسية للقرار ليست ذات أهمية حيث أنّ أولمرت أعلن فعلا تنحيه في وقت لاحق من سبتمبر/أيلول بسبب التحقيقات المتعددة بشأن الفساد.

وسبق للمحققين المعنيين باستجواب رئيس الحكومة الإسرائيلية، أيهود أولمرت، أن أعلنوا في يوليو/تموز، أنّه إقد يكون استغل منصبه خلال توليه رئاسة بلدية القدس ووزارات العمل والتجارة والصناعة منذ عام 1993 حتى 2006 لطلب تمويل نشاطات معينة من عدة جهات في آن، محتفظاً لنفسه بالمبالغ الزائدة.

وقال بيان صادر عن وزارة العدل الإسرائيلية إن المحققين يشتبهون في قيام أولمرت بطلب الحصول على أموال من عدة جهات "معنية بالشأن العام،" ومن ضمنها الدولة، لتمويل رحلات ونشاطات، وذلك بصورة متزامنة، مما سمح له بالحصول على المبلغ عدة مرات، وتحويل الفائض عن حاجته إلى حساب مصرفي شخصي.

وجاء في البيان أن شركة الرحلات التي نظّمت أسفار أولمرت قامت بإصدار الفواتير نفسها، وبصورة منفصلة، بأسماء كل الجهات التي أرسلت النقود كي تعتقد أنها مولت الرحلة بمفردها.

وأضاف البيان أن هذا التلاعب سمح لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بعد تغطية نفقاته، بالاحتفاظ بـ"قدر كبير من المال" جرى إيداعه في حساب مصرفي خاص.

وكان رجل الأعمال الأمريكي اليهودي، موريس تالانسكي قد أدلى بشهادته في مايو/أيار الماضي، فيما يخص قضية الفساد. وأقر تالانسكي في محكمة بالقدس تقديمه "تبرعات" مادية لأولمرت.

وقال رجل الأعمال الأمريكي، إنه قدم آلاف الدولارات على شكل هبات وقروض لأولمرت لأسباب سياسية، ويبدو أنها استخدمت كذلك لنفقات أخرى.

ولأن السلطات لم تتهم رئيس الوزراء، فإن شهادة تالانسكي، ليست جزءاً من إجراء قضائي رسمي ضد أولمرت.

يشار إلى أن تالانسكي، البالغ من العمر 75 عاماً، قدم لأولمرت 150 ألف دولار على شكل قروض ودفعات مالية مباشرة على مدى 14 إلى 15 سنة، اي عندما كان رئيساً لبلدية القدس، وأثناء شغله منصب وزير الصناعة والتجارة والعمل.
 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق