ثمة غوامض و أحداث مريبة تمر من هنا و هناك لتشعر المرء و المراقب اليقظ من أن هنالك ملفات غامضة يتم تسويتها ، وحسابات سرية سياسية كبرى يحاول البعض تصفيتها بطريقة أو بأخرى ، ومنها ملف العلاقات التخادمية السابقة للوزير الخطير صاحب الرئاستين ( صولاغ زادة باقر) .
ففي دمشق و تحديدا في شهر نيسان ( إبريل ) من العام الحالي تعرض شخص عراقي كان يعيش في الشام منذ عام 1974 و يدعى ( محمد صالح الدليمي ) لمحاولة إغتيال هي الثانية من نوعها منذ عام 2005 وحيث تعرض للإغتيال أيضا في منطقة حي المالكي الدمشقي و فشلت تلك المحاولة أيضا فيما قتلت في المحاولة ألأخيرة قبل شهور زوجة السيد الدليمي السورية الأصل.
و السيد الدليمي قد يكون إسما مستعارا لضابط سابق في المخابرات العراقية السابقة ظل يعمل مع جهاز المخابرات العراقي حتى سقوط نظام صدام عام 2003 ، وتؤكد المعلومات الوثيقة من أن هذا الضابط و المقيم حاليا في حي السيدة زينب في ريف دمشق و الذي يعمل في التجارة كان مسؤولا عن الخلايا السرية للمخابرات العراقية في الشام و إنه شخصيا كان المسؤول الأول عن ملف العميل ( هاشم توفيق حسن )!! وهو إسم مستعار لممثل المجلس الأعلى للثورة الإيرانية في العراق السيد صولاغ منذ عام 1992!!!،
وأن هنالك ملفات لأسرار كبيرة جدا يراد تغطيتها من خلال إسكات هذا العنصر الحي و الذي قد يمثل فضيحة متنقلة و مصدرا مزعجا للمعلومات بعد أن تبدل الزمان و تغيرت موازين القوى و أضحت المخابرات العراقية في ذمة التاريخ ولكن ملفاتها المختفية و المطمورة تمثل مصدر قلق كبير جدا لشبكات هائلة من المتعاونين السابقين الذين تحول بعضهم لحكام حاليين و لمسؤولين كبار في دولة المحاصصة الطائفية العراقية الفاشلة ! ، خصوصا و أن هنالك اليوم تحالفات كبرى بين رؤوس الأموال الجديدة و طبقة ( القطط العراقية السمان ) الجديدة و مصالح إستثمارية كبيرة وواسعة في المنطقة ، لا سيما بعد إقبال العديد من المسؤولين العراقيين الجدد على الإستثمار و تحويل الأموال بكميات كبيرة في مشاريع تجارية في المنطقة.
فقبل أسابيع تم في مدينة إسطنبول التركية عقد صفقة كبيرة لشراء أراضي هناك بلغت قيمتها حوالي ( 130 ) مليار يورو!! كانت لصالح معممين كبيرين في السلطة العراقية هما الشيخ ( همام حمودي ) القيادي في المجلس الأعلى ) و الشيخ ( جلال الدين الصغير ) إمام جامع براثا و عضو البرلمان و القيادي في المجلس الأعلى أيضا!! و قد وصلا بطائرة خاصة لإستانبول من أجل عقد تلك الصفقة على ضفاف البوسفور!! .
أما إستثمارات الوزير ( صولاغ ) فهي مكشوفة و معروفة في ميناء العقبة و مصر و دبي و الشارقة و تحت إدارة أحد الأقارب وهو السيد رائد جواد القصاب بالتعاون مع مستثمر فلسطيني له مشاريع واسعة في ( إسرائيل ) أيضا و يمتلك أسطول كبير للنقل البري و تمتد تلك المشاريع الصولاغية المشتركة لجيبوتي و أرتيريا..! لقد تورمت قطط الطائفية العراقية السمان من الشحم العراقي المكتنز ، فيما يموت العراقي من الحر.. و الكوليرا.. و رصاص الميليشيات المجنونة..!! أليست هي حرية العراق ؟.
dawoodalbasri@hotmail.com