قرر اتحاد النساء الجمهوريات في فلوريدا مقاطعة الإعلامية الشهيرة ونجمة البرامج الحوارية، أوبرا وينفري، بعد أن رفضت استضافة نائبة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية، سارا بيلين ، في برنامجها إلا بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.
وقالت رئيسة الاتحاد، ليندا إيفل، في بيان لها "لقد ساهمت نساء فلوريدا في تحويل أوبرا إلى النجمة الشهيرة التي هي عليها الآن.. لقد خاب أملنا بقرار الآنسة وينفري في تسجيل أعظم لحظة سياسية في تاريخ المرأة منذ حصولها على حق التصويت والاقتراع."
من جانبها، نفت أوبرا وينفري الجمعة الاتهامات حتى بأنها كانت تفكر باستضافة المرشح لمنصب نائبة الرئيس.
وقالت في بيان مكتوب لها رداً على تقرير "درودج" الذي زعم أن طاقمها منقسم حول إمكانية حجز مكان لحاكمة آلاسكا: "منذ بدء هذه الحملات الانتخابية الرئاسية، وعندما قررت بأنني سأتخذ خطوتي العلنية الأولى دعماً لأحد المرشحين، اتخذت قراراً بعدم استغلال برنامجي كجزء من حملات أي من المرشحين."
وأيدت وينفري مسألة أن بالين ستكون "ضيفاً رائعاً" في برنامجها، ولكنها لن تدعوها إلا بعد انتهاء الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وشجع اتحاد النساء الجمهوريات في فلوريدا، الذي يعد أكبر تجمع سياسي في فلوريدا ويحتفل بمرور 58 عاماً على تشكيله، النساء الأعضاء فيه على إلغاء اشتراكهم في مجلة أوبرا "أو" O، كما شجع النساء الأخريات على القيام بالمثل.
وقالت إيفل: "إننا نجد أنها استغلت سلطتها، التي اكتسبتها على ظهور رعايتنا لإمبراطوريتها الإعلامية، لدعم باراك أوباما بصورة واضحة في مواجهة هذه اللحظة التاريخية، لذلك فإننا ندير وجوهنا عنها ونلغي اشتراكنا في مجلتها "أو" ونشجع النساء الأخريات على القيام بالمثل."
وكانت وينفري قد تعرضت لهجوم من قبل بعض مؤيديها في شهر ديسمبر/كانون الأول عندما أعلنت دعمها للمرشح الديمقراطي في ساوث كارولينا.
ورفضت إيفل أن تشير إلى ما إذا كانت المقاطعة ستستمر طويلاً، ولكنها أوضحت أنها ستستمر على الأقل حتى موعد الانتخابات، مضيفة أنها وأعضاء الاتحاد يحترمون قرارها بدعم أوباما "ككل أمريكي مخول بأن يعبر عن رأيه وصوته."
يشار الى ان اوبرا كانت اعلنت الانضمام للمرشح الديموقراطي في نهاية العام الماضي مع انطلاق سباق الرئاسة، وفي ديسمبر 2007 ابلغت تجمعا في آيوا عن شغفها بباراك اوباما وقالت وقتها انني شعرت مجبرة بأن علي مساندة "الرجل الذي أؤمن بأن لديه رؤية جديدة لأمريكا."
وقالت وينفري للحشود المتحمسة "إن هذه أوقات محفوفة بالمخاطر، بإمكانكم أن تشعروا بذلك، نحن بحاجة لقائد يبين لنا كيف نأمل مجددا بأمريكا كقوة للسلام."
ونفت أوبرا أن يكون تأييدها لأوباما له علاقة بالتحيز، موضحة أنها صوتت للجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء على مر السنين.
وقالت لحشود المصفقين "إن هذا أمر شخصي للغاية، فأنا هنا لاقتناعي الشخصي بباراك اوباما، ولمعرفتي بما يستطيع أن يفعل لأمريكا"، مضيفة بأنها تتطلع إلى مرشح لديه أكثر من مجرد "خبرة في أروقة الحكومة."
وعبر أوباما عن شكره لوينفري لجذبها حشد غفير واشتراكها بالحدث. وقال السيناتور القادم من إلينوي: "بعض الأشخاص هنا جاءوا لرؤية أوبرا، فأنا وسيلة من نوع ما لتلك الغاية، وأنا مقدر لذلك، ولكن ما أعرفه هو أن مجازفتها بتخليها عن وقت الراحة الخاص بها، أمر استثنائي."
آرام / سي إن إن