Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 الحسن بن طلال .. جسور التواصل خدمةً الأجيال
 شاب سعودي .. شهم وأريحي ايضاً
 تداعيات مقتل الفتى محمد الماجد
 حبس معاقين خجلاً ؟!
 جائزة مونت كارلو لثلاثة شباب عرب
 اول قُبلة قنبلة سن البلوغ
 انجاب اطفال غير مسبوق في روسيا
 في أميركا عنف ضد الطلاب
 بريطانيا لحظر سفر المتحرشين بالأطفال
 زواج مبكر وإنجاب الأطفال بسنغافورة
 
 
 أجيال  تونس تحتفل بيوم محو الأمية   Aaram
 ... جاري التحديث
مبنى المسرح الوطني في تونس مؤسس تعليمية مهمة ايضا
 
تونس تحتفل بيوم محو الأمية
   
   Saturday, September 06, 2008 | 00:00 GMT آمال المقنم من تونس
 
 

يعد الاحتفال باليوم العالمي لمحو الامية في الثامن من سبتمبر لكل سنة من مقومات الوعي الحضارى فى تونس بمزايا امتلاك العلوم والمعارف على اوسع نطاق.

وقد جعلت تونس من محو الامية سياسة وطنية سخرت الامكانيات والوسائل المتاحة لانجاحها.

ومثل البرنامج الوطني لتعليم الكبار منذ احداثه الية لتنفيذ مشروع الرئيس زين العابدين بن علي في مجال ارساء مجتمع المعرفة وضمان حق التعلم مدى الحياة.

ويتيح احتفال تونس سنويا بهذا اليوم مناسبة للوقوف على ما حققه البرنامج منذ انطلاقه سنة 2000 اذ تمكن الى غاية جوان 2008 من تحرير اكثر من 460 الف دارس ودارسة من الامية اى بمعدل سنوى يناهز 57 الف مواطن ومواطنة.

وتسنى للبرنامج الوطني لتعليم الكبار خلال العام الدراسي المنقضى استقطاب 198396 دارس ودارسة من ضمنهم 52736 شاب وشابة دون 30 سنة0 وتفوق نسبة المتحررين من الامية في صفوف الشباب دون 30 سنة 34 بالمائة من مجموع المتحررين البالغ عددهم 89556 متخرج.

وتقارب نسبة المتحررات 78 بالمائة في حين تناهز نسبة المتحررين من الامية في الوسط الريفي 54 بالمائة من العدد الاجمالي.

وقد تضمن برنامج رئيس الدولة لتونس الغد اهدافا عملية وطموحة لنشاط البرنامج الوطني لتعليم الكبار في افق سنة 2009 وفي مقدمتها النزول بالمعدل الوطني للامية الى اقل من 10 بالمائة والقضاء على الامية في صفوف الفئة العمرية دون الثلاثين سنة فضلا عن تصويب البرنامج نحو الفئات والجهات ذات الاولوية.

كما اكد ضرورة مواصلة العناية بالعناصر الشابة المقبلة على البرنامج الوطني لتعليم الكبار من خلال التقليص من نسبة الامية في صفوفهم من 4 فاصل 1 بالمائة سنة2007 الى اقل من 1 بالمائة مع نهاية 2009 اى بتحرير ما يفوق 40 الف شاب وشابة سنويا من الامية.

وسيتم للغرض اعداد سجل لامية الشباب وتفعيل دور خلايا الاستقطاب المحلية والترابية والنظر في امكانية تثمين شهادة التربية الاجتماعية في الترقية المهنية واحداث معابر من تعليم الكبار باتجاه منظومة التكوين لفتح الافاق امام المتحررين من الامية وخاصة منهم الشبان والفتيات.

وسيولى البرنامج خلال السنة الدراسية 2008/2009 عناية خاصة لمحو امية الفئات النشيطة من العمال بالتعاون مع الاطراف المهنية وتحسين قابلية التشغيل لدى الشباب المتحرر من الامية.

كما يعتزم تطوير طرق استقطاب الدارسين واساليب تاطيرهم وترغيبهم في مواصلة التعلم فضلا عن تدعيم دور المتدخلين في مجال الاستبقاء والمتابعة والتقويم.

ويولى البرنامج مرحلة ما بعد التحرر من الامية عناية خاصة بهدف ترسيخ مكتسبات الدارسين وتامين عدم ارتدادهم الى الامية والانتقال بهم تدريجياالى مرحلة التعلم الذاتي لتحقيق اندماجهم الفعلي في الحياة العامة.

وتستهدف هذه المرحلة الى جانب المتحررين من الامية المنقطعين مبكرا عن التعليم باعتماد مقاربة تتمثل في تشجيع الدارس على التعلم الذاتي والتعويل بدرجة اولى على الامكانيات الذاتية وعلى مايوفره المحيط من موارد ووسائط تعليمية مختلفة.

كما يتضمن المخطط الحادى عشر للتنمية الاقتصادية والاجتماعية اهدافا كمية في ما يتعلق بمرحلة المتابعة التى سيبلغ عدد الدارسين بها مع نهاية 2009 زهاء 80 بالمائة من العدد الجملي للمتحررين من الامية سنويا اى ما يقارب 50 الفا.

ويتطلب الاستيعاب التدريجي والتزايد للمتحررين من الامية في مرحلة المتابعة اعتماد خطط سنوية تضبط في اطار عقود برامج ثنائية او متعددة الاطراف بين الجمعيات المختصة ودور الشباب والجمعيات التنموية ومراكز الفتاة الريفية واقطاب الاشعاع وغيرها.

ويشار الى ان العمل الجمعياتي في مجال تعليم الكبار يعد جمعية وطنية واحدة و26 جمعية جهوية و26 محلية الى جانب الفروع التي يناهز عددها 150 فرعا.

ويساهم الاتحاد الوطني للمراة التونسية فى انجاح البرنامج الوطني لتعليم الكبار اذ بادر منذ سنة 2007 في بعث رابطات جهوية لتعليم الكبار مكنت من استقطاب 23078 دارسة فضلا عن تنظيم مصيف وطني لفائدة الدارسات يتضمن التدريب في مجال الاعلامية وحلقات حوار حول التثقيف الاجتماعي.

وتنتفع الدارسات كذلك في مراكز تعليم الكبار التابعة للاتحاد والبالغ عددها 457 مركزا بمساعدات اجتماعية وبقروض صغرى الى جانب برامج في التكوين والاعلامية.

وقد اعتمدت عديد المنظمات والمؤسسات العاملة في مجال التنمية البشرية على غرار الالكسو واليونيسيف واليونسكو التجربة التونسية نموذجا بحكم توفقها الى وضع منظومة لمحو الامية تعمل على ادماج المتعلمين من الكبار ضمن الحياة العامة وتغيير مسالك حياتهم بمجرد التخلص من الامية.
 
  وكالة تونس إفريقيا للأنباء

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق