Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 بين الكوليرا و السعار العنصري.. عراق نحو الهاوية
 موسكو .. عين على إيران وسورية وشرقاً على شنغهاي
 متمردو دارفور ينفون تورطهم لكن التهم تطاردهم
 من المسؤول عن غزو العراق ؟
 جنرالات باكستان للحسم
  أين إنجيل يهوذا الإسخريوطي؟
 السّوادُ .. بستان حزب الدعوة
 العراقيّون ..غمام الغربة وألم الحياة المصنوعة
 الأهرام تعاكس نفسها بحريق المجلسين
 حكم بإعدام أسعد الهاشمي
 
 
 آرام - خاص  يا "سامعين الصوت" صرخة المقطم   Aaram
 ... جاري التحديث
احد ضحايا الانهيار الصخري بعد ان تم سحبه من تحت الانقاض
 
بدء ماكينة التبريرات الإعلامية لانهيار عزيمة الأجهزة المصر ية
يا "سامعين الصوت" صرخة المقطم
   
   Saturday, September 06, 2008 | 00:00 GMT القاهرة
 
 

لا يزال مئات من الأشخاص مدفونين تحت الأنقاض في كارثة الانهيار الصخري شرقي القاهرة، فيما ارتفعت حصيلة القتلى إلى أكثر من 30 شخصا.

وبعد مرور قرابة 24 ساعة على سقوط كتل صخرية كبيرة –بعضها بحجم منزل– في منطقة الدويقة بهضبة المقطم شرقي القاهرة، لا تزال السلطات المصرية غير قادرة على استخراج ما قدره السكان بنحو 500 شخص تحت الأنقاض.

 ويحاول السكان يائسين وبطرق بدائية إنقاذ أقاربهم مع تضاؤل فرص بقاء هؤلاء على قيد الحياة.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن القوات المسلحة أرسلت عددا من وحدات الإنقاذ إلى المنطقة للمساعدة في
انتشال القتلى والمصابين من تحت الأنقاض، وإن السلطات أخلت بيوتا من سكانها في المنطقة خشية سقوط كتل صخرية أخرى عليها.

ولاحظ مراقبون ان مختلف وسائل الاعلام المصرية الحكومية وشبه الحكومية والمدعومة من الحكومة سواء صحف او اذاعات او قنوات تلفزيونية شنت هجمات معاكسة على كل الاصوات التي تنادي ببدء تحقيقات واسعة لمحاسبة المسؤولين عن التقصير.

وقال مراسل الجزيرة في القاهرة إن فرق الإنقاذ تحاول فتح أحد الطرق وحصر ثلاثة بيوت تمهيدا لإزالتها والدخول إلى موقع الحادث، مشيرا إلى وجود مخاوف من انهيارات جديدة قد تطال المنطقة.

وأشارت مصادر طبية وأمنية إلى أن حصيلة القتلى زادت عن 30، فيما أكدت مصادر أخرى أن وعورة المنطقة القريبة من هضبة المقطم لا تسمح بدخول معدات كبيرة لرفع الصخور أو تفتيتها في بعض أنحاء موقع الحادث.

لكن وكالة أنباء الشرق الأوسط قالت إن السلطات استدعت رافعات من شركة مقاولات كبرى للمساعدة في رفع الكتل الصخرية.

 وأشارت تحقيقات أولية إلى أن سبب الحادث الذي أدى لتدمير ما بين 50 و70 منزلا يعود إلى عمليات الصرف الصحي والعمل المتواصل لتشييد مبان جديدة فوق منحدرات صخرية غير صالحة للبناء عليها.

وفي وقت سابق أرسلت السلطات عشرات من قوات الشرطة ورجال الإنقاذ بالإضافة إلى عربات الإطفاء والكلاب البوليسية دون أن تتمكن الفرق من انتشال الضحايا المدفونين.

ولكن سكان المنطقة المنكوبة صبوا جام غضبهم على السلطات التي قالوا إنها أبلغت بخطر الانهيار ولكنها لم تتحرك لتلافي ذلك.

وفي مواجهة الانتقادات الموجهة من السكان والمعارضة، قال رئيس الوزراء أحمد نظيف للصحفيين بعد زيارة لمستشفى نقل إليه مصابون، إن معظم الإصابات كسور، مضيفا أن الحكومة أقامت مساكن لأبناء المنطقة وكانت ستسلم لهم خلال أربعة أسابيع لكن "القدر لم يمهلهم".

ونفى سكان أن يكونوا تسلموا إخطارات من الحكومة تفيد بقرب تسليمهم مساكن بديلة.
 
 
 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق