تتكلم المصادر البريطانية العارفة ببواطن الأمور في شكل علني عن تلك الشخصية النسائية الخارقة جمالاً وذكاء وعلاقات عامة ودورها في "هندسة" الصفقة التي تم بموجبها شراء مجموعة أبو ظبي الاستثمارية لنادي مانشستر سيتي لكرة القدم، التي كانت تعتبر صفقة العصر الرياضية لجهة ان من قام بها عائلة ملكية عربية هي عائلة آل نهيان الحاكمة في إمارة ابو ظبي، ثم لقيمة الصفقة التي بلغت 210 ملون جنيه استرليني.
هذه الشخصية النسائية هي أماندا ستافيلي المليونيرة وسيدة الأعمال الرقيقة صاحبة العلاقات الواسعة اجتماعيا واقتصاديا، وهذه الآنسة الجميلة الشقراء الثرية البالغة من العمر 35 عاماً كانت في يوم ما لو شاءت الأقدار ان تكون واحدة من أميرات آل وندسور العائلة الملكية الحاكمة في بريطانيا.
ويقول العارفون، أن الأمير أندرو النجل الثاني لملكة بريطانيا كان عرض على أماندا الزواج بعد علاقة حب جمعتهما لفترة من الزمن بعد طلاقه من دوقة يورك الاميرة سارة ام ابنتيه. ويضيف هؤلاء: لكن اماندا رفضت العرض، حيث ظلت عزباء .
والحال ظل سواء بسواء بالنسبة للأمير أندرو الذي هو فضلا عن كون احد رجال العائلة الملكية الصارمين فهو رجل علاقات عامة عالميا على الصعيد الاقتصادي وخاصة لجهة دعمه للشركات البريطانية وعلاقاتها مع العالم الخارجي وخصوصا دول الخليج العربية التي للأمير علاقات متميزة مع أمرائها وحكامها.
علاقات الأمير أندرو العامة مع كثيرين في العالم، يبدو انها بذات اتساع علاقات أماندا العارضة السابقة التي بدأت مغامراتها كسيدة اعمال ناجحة في مجالات الانترنت حيث تمكنت خلالها من بناء هذا الشبكة الواسعة من العلاقات الناجحة المتطورة.
وتقول صحيفة (ديلي ميل) البريطانية أن صفقة شراء مجموعة أبوظبي الاستثمارية الضخمة الناجحة لشراء نادي مانشستر سيتي لم تكن تتم بتفاصيلها النهائية لولا لمسات ذكية وخارقة قامت بها أماندا ستافيلي في اللحظة الأخيرة صاحبة العلاقات المتميزة مع النخبة العربية.
وكانت الآنسة ستافيلي التي تمتلك الشركة متخصصة بالشؤون المالية PCP الوسيط الناجح في اللحظة الأخيرة بين الدكتور سليمان الفهيم مدير مجموعة أبوظبي الاستثمارية الذي كان يمثل الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الذي يقف وراء المجموعة الاستثمارية الظبيانية الضخمة ورئيس وزراء تايلند السابق ثاكسين شينتاوارا الذي كان يمتلك النادي.
يذكر ان شينتاورارا يعيش في المنفي في لندن بعد انقلاب عسكري ضده في نهاية تسعينيات القرن الفائت وهو أحد أثرياء العالم وله مجموعات استثمارية في بريطانيا وبلدان أخرى.
والآنسة أماندا، ذات التعليم الراقي، كذلك هي ابنة رجل غني من اصحاب العقارات الكبيرة في مقاطعة يوركشير وهي كانت حققت أول مليون جنيه في استثماراتها حين كانت تبلغ من العمر 24 عاماً. ومنذ ذلك التاريخ شقت طريها ف عالم المال والأعمال والشهرة والعلاقات العامة.
والشقراء الناجحة في الاعمال اماندا خريجة قسم اللغات من جامعة كيمبردج العريقة، كما انها مارست مهنة عرض الازياء التي حققت لها بعضا من ثروتها في بداياتها ثم انها بعد ذلك اشترت احد المطاعم الشهيرة القريبة من ميدان سباق الخيول الشهير في بريطانيا نيوماركت.
يذكر ان اسماء آل نهيان وآل مكتوم وآل سعود وغيرها من العائلات الملكية في دول الخليج العربية وكذلك عائلات ملكية اخرى تلمع عادة في هذا المضمار الشهير في الربيع من كل عام.
ومن ذلك المطعم وهو مطعم (ستوك) استطاعت أماندا ان تبني علاقات واسعة مع شيوخ وأمراء عرب وخاصة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مالك اسطبل الخيول الشهير (غودولفين) في مضمار نيوماركت.
ومن خلال هذه العلاقات، صارت أماندا ستافيلي واحد من المستشارين المهمين في مجموعة دبي الاستثمارية العالمية "دبي انترناشينال كابيتال".
وإذ ذاك، فإن كلاما كثيرا يقال ان علاقات أماندا الوطيدة سابقا مع الامير أندرو وخروجهما معا في مناسبات عديدة حتى انه قيل انها قابلت الملكة اليزابيث في بعض هذه المناسبات، كانت السبب في تفجير علاقات الأمير أندرو مع طليقته دوقة يورك التي سرعان ما غادرت بيت الزوجية مع ابنتيها لتعيش في شقة مستأجرة بعيدا عن علاقات الأسر الملكية. ثم بعد ذلك انهارت العلاقات الى الطلاق التام.