قبلت حاكمة ولاية آلاسكا سارة بالين رسميا ترشيح حزبها الجمهوري لمنصب نائب الرئيس في انتخابات الرئاسة التي سيخوضها جون ماكين مرشحا عن الحزب ضد المرشح الديمقراطي بارااك أوباما.
وألقت بالين خطابا حماسيا أمام الآلاف من أعضاء الحزب المشاركين في مؤتمره السنوي بمدينة سان بول بولاية مينيسوتا.
وقوبلت بالين بعاصفة من التصفيق فور ظهورها على المسرح أمام المشاركين وبدأت كلمتها قائلة " يشرفني أن أقبل ترشحيهكم لمنصب نائب رئيس الولايات المتحدة".
ثمن مضت إلى الإشادة بجون ماكين وخبراته السياسية وتاريخه العسكري وتحدثت عن عائلتها وعن آمالها وتطلعاتها في حال الوصول إلى البيت الأبيض.
كما شنت هجوما لاذعا على منتقدي سياسة الحزب الجمهوري تجاه قضايا مثل العراق وأفغانستان والملف النووي الإيراني والحرب على الإرهاب.
وبعد الانتهاء من كلمتها انفجرت عاصفة أخرى من التصفيق لها ولجون ماكين الذي ظهر على المسرح بعد أن انضم إليها أفراد عائلتها.
وسبق ظهور بالين بهذا الشكل الحماسي العاطفي كلمة رودلف جولياني عمدة نيويورك السابق الذي ألقى كلماة أشاد فيها بخبراتها وقال إنها من أنجح حكام الولايات الأمريكية وأكثرهم شعبية.
كما أكد جولياني ان ماكين باختياره بالين كان ينظر إلى المستقبل مؤكدا أنها تمثل طليعة الجيل الجديد في الحزب.
انتقادات ماكين
وفي وقت سابق انتقد المرشح الجمهوري، جون ماكين، بشدة وسائل الإعلام التي شككت في الطريقة التي اختيرت وفقها سارة بالين لتكون نائبة له في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المقررة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ودافع ماكين عن اختياره غير المتوقع لحاكمة آلاسكا لتكون مرشحته لمنصب نائب الرئيس.
وقال ماكين إن اختيار بالين من شأنه أن يكون له تأثير رائع على الشعب الأمريكي.
نفي
ونفى فريق حملة ماكين المزاعم التي ذهبت إلى أن القائمين على الحملة لم يدققوا جيدا في خلفيتها قبل ترشيحها لمنصب نائبة الرئيس.
وجاء في بيان صادر عن أحد كبار مستشاري حملة ماكين يدعى ستيف شميدت أن المزاعم بشأن عملية تدقيق خلفية بالين ينبغي أن تنتهي، واصفا إياها بأنها "هراء".
ذكر أن مكاين تعرض لانتقادات لاختياره بالين، تركزت على قلة خبرتها على المستوى الوطني وعلى تحقيق تجريه لجنة في ولايتها يتعلق بسوء استخدام للسطلة، إضافة إلى إعلانها عن أن ابنتها البالغة من العمر سبعة عشر عاما وغير المتزوجة حامل.
وكالات