أعلن رئيس الوزراء الياباني ياسوو فوكودا، الذي تراجعت شعبيته بعد أن قدّمت حكومته خطّة صحية مثيرة للجدل، استقالته من منصبه الاثنين، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء اليابانية الرسمية.
وأعلن فوكودا، الذي شغل منصبه أقلّ من عام، قراره في مؤتمر صحفي ليل الاثنين بالتوقيت المحلي، وفق وكالة الأنباء اليابانية الرسمية "كيودو."
وأوضح أنه اتخذ قراره منذ الأسبوع الماضي، بسبب الصعوبات التي يواجهها في تنفيذ سياساته.
وقال فوكودا إنه "من الضروري اتخاذ إجراءات ضمن إطار عمل جديد. وأعتقد أنّ الزمن المناسب قد حان (للاستقالة) لتجنّب فوضى سياسية."
وليس من الواضح على الفور متى تدخل الاستقالة حيّز التنفيذ.
أ
وقال فوكودا إنه طلب من حزبه، الحزب الليبرالي الديمقراطي، عقد انتخابات لاختيار خليفة له.
وسبق لفوكودا ن خلف رئيس الوزراء السابق شينزو أبي الذي استقال بعد عام من استلامه منصبه.
وتقول الحكومة إنه لا يمكن الاستغناء عن برنامج إصلاح النظام الصحي في بلد يعدّ /ن أكثر الدول التي يعيش فيها أشخاص كبار السنّ.
وانتقدت المعارضة البرنامج معتبرة إياه ذا تأثيرات سلبية على شريحة عمرية تتطلب مزيدا من الرعاية.
وفي يونيو/حزيران، صادق مجلس الشيوخ الياباني، الذي تسيطر عليه المعارضة، على طلب بعقد جلسة لحجب الثقة عن حكومة فوكودا، وهي المرة الأولى في التاريخ التي يتخذ فيها قرارا مماثلا.
غير أنّ حجب الثقة كان رمزيا وغير ذي جدوى، لأنّ الدستور الياباني لا يعترف إلى بحجب الثقة التي تمرّر في مجلس النواب، الغرفة الأولى للبرلمان، والذي يسيطر عليه حزب فوكودا.
لكنّ المراقبين اعتبروا أنّ قرار مجلس الشيوخ وجّه مع ذلك ضربة لرئيس الوزراء المستقيل، الذي زادت الأداء الاقتصادي المتعثر من أزمته.
وفي محاولة منه لاستعادة شعبيته، أدخل فوكودا تحويرا على حكومته خلال الصيف وكشف عن خطة إنعاش اقتصادي فشل كلاهما في وصوله إلى هدفه.
وكالات / سي إن إن