Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
07/01/2009 | Issue: 362 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 كامل شياع وداعاً ايها المثقف النبيل
 كلوب باشا جديد في الأردن (1/3 )
 كركوك.. شهادة في الازمة والخلفيات
 من ملامح المنهج الإسلامي في التربية
 سها سافرت ولكن سريعاً
 الحزب الشيوعي يسأل...!؟
 زمن اللامعقول الفلسطينى
 مشروع الدولة إلى أين ؟
 هل يتعلم الأقزام...!؟
 عندما يصبح للأندية الرياضية .. ديانة !
 
 
 قبيلة آرام  البحث عن عدو جديد  Aaram
 
البحث عن عدو جديد
   
   Sunday, August 31, 2008 | 00:00 GMT د. ناجى صادق شراب
 
 
يتجاذب الفلسطينيون خياران رئيسان قاسمهما المشترك إسرائيل ،الخيار التفاوضى الذى يسعى فيما تبقى من العام الحالى إلى تحقيق إنجاز تفاوضى وإتفاق تسويه نهائيه مع إسرائيل ، ويؤمن هذا الخيار بأهمية الوسائل السلميه ، وتقوده حركة فتح ، والخيار الثانى خيار التهدئة المقاومة والذى تقوده حماس . كلا الخياران يتعاملان مع إسرائيل بلغة ومفاهيم مختلفه ، قد تكون بعيده كل البعد عن جوهر الصراع وكيفية إدارته . لكن القاسم المشترك فى كلا الخيارين إسرائيل التى قد أعتبرت على انها الدولة العدو والدولة المحتله وغير ذلك من التصورات التى لم تعد قائمه بشكل مطلق ، ولا شك هناك قدر من التبدل والتحول فى مفاهيم الصراع العربى الإسرائيلى ، وإن كنت لا أتفق مع هذه الأزدواجيه فى الخطاب السياسى ، فالوضوح فى التعامل السياسى يساعد كثيرا فى إدارة الصراع ، ودعم الموقف الفلسطينى ،فإما أن إسرائيل دولة عدو ، وإما أنها دولة إحتلال ، وإما أن تكون دولة يمكن التعامل معها والإعتراف بها مقابل التسليم والإعتراف بالحقوق الفلسطينية على ارضه التاريخية وقيام دولته المستقله كاملة الصلاحيات والسلطات ، ومن خلال منهاج تفاوضى وإدارة الصراع يقوم على اساس أن هناك حقوقا تاريخية وسياسيه للشعب الفلسطينى ومن حق الشعب الفلسطينى تحقيقها بالوسائل التى توفرها قرارات الشرعية الدولية ، أما أن نتأرجح بين خيارات تلتقى فى التعامل  مع إسرائيل ، وتبتعد بالخيار الفلسطينى إلى خيار ألإنقسام والإقتتال الداخلى ، فهنا تكمن أزمة الخيار الفلسطينى ، وإذا كان هناك إتفاق ولو من بعيد فى التعامل مع إسرائيل ، إذن لماذا هذا الخلاف والإقتتال الفلسطينى ولمصلحة من ؟
وفى هذا السياق نشير إلى عدد من ألأمور الهامة ، أولها أن هذا الإقتتال والإنقسام الذى قد يطال بنية المجتمع كلها ، يعنى زوال إمكانية قيام الدولة الفلسطينية الواحده ، وبالتالى تذويب وإحتواء القضية الفلسطينية فى بوتقة كيانات سياسيه إقليميه سياسيه وإقتصاديه وهو ما يعنى ثانيا إحياء الخيارات الإقليمية التى حذرنا من مخاطرها على القضية الفلسطينية ، وثالثا أن هذه الحالة الغير مسبوقه فى تاريخ حركات التحرر الوطنى  من شأنها أيضا أن تفرغ القضايا الرئيسه من مضامينها السياسية والحقوقية ، فعلى سبيل المثال لا داعى للحديث عن القدس كعاصمه سياسيه بل قد يتركز الحديث عن القدس كأهمية دينيه روحيه للجميع ، وفى السياق نفسه تنتفى أهمية الحديث عن حدود ومساحات ، وكذا الحال لقضية اللاجئيين ومشاريع التوطين التى بدأت تتسرب إعلاميا ، ورابعا وهنا تكمن خطورة ما يحدث أن الفلسطينيين لم يعودوا من يقرر خياراتهم بإنفسهم ، وهل ما زالوا ينظرون إلى انفسهم كشعب محتل صاحب قضيه وطنيه وقفت كل قوى التحرر إلى جانبهم ،وبدلا من ذلك تتحول العلاقات فيما بينهم إلى درجة أو حالة من العداء وليس مجرد نزاع أو خلاف بين أشقاء حول قضايا بسيطه وهذا ما نلمسه فى مفردات الخطاب السياسى وألإعلامى الذى يذهب بعيدا فى توصيف كل طرف إلى حد العداء والتفريط بالقضية الفلسطينية ، وكأننا فعلا أمام خيارين لا ثالث لهما ، خيار الإستئصال وعدم التعايش السياسيى فى إطار نظام سياسى واحد ، وإما خيار المصالح والمصارحة والتسامح السياسى من خلال بناء نظام سياسى ديموقراطى يوفر كل أسس التعايش والشراكة السياسية الحقيقية فى إطار من الشرعية السياسية الواحده الملزمه للجميع ، وإذا كان الخيار الثانى مستبعدا فالخيار ألأول سيبدو ألأكثر إحتمالا ، ولكن التساؤل هنا : هل ستعمل إسرائيل على التأصيل لحكومتين أو سلطتين متعارضتين متناقضتين ، أعتقد أن هذا الخيار قد يكون فى  مرحلة لاحقه غير مقبول  إسرائيل تريد خيارا سياسيا واحدا ، وهنا تمكن الخطورة فى خيار ما بعد الإنقسام ، وإذا لم يكم خيار المصالحه والعودة إلى الوحدة الوطنيه وإعادة بناء النظام السياسى على اسس م نالديموقراطيه هو الخيار الوحيد ، فهل الخيار بإمتداد خيار غزه إلى الضفة ، ومن ثم خيار الهدنه الدائمه ، وهل الخيار بفرض خيار الضفة على غزه وقد يكون خيارا بعيدا ، المهم ، أن كلا الخيارين وهما ليسا مستبعدين فى مشهد سياسى فلسطينى تلعب  فيه إسرائيل دورا أساسيا يعنى بصورة او أخرى إعادة صياغة العلاقات الفلسطينيه الإسرائيلية ، وخلاله قد تبرز وبقوة الخيارات الإقليميه البديله مع دور فلسطينى محدود ، وخيارات التوطين والهجرة الفلسطينيه القسرية إلى الخارج ، وتفريغ ألأرض الفلسطينيه من عنصرها البشرى وهو العنصر الدائم فى الصراع العربى الإسرائيلى ، وفى كل هذه الخيارات ستبقى إسرائيل هى القوة المتحكمه فى كل تفاعلات المشهد السياسى الفلسطينى ، وبناءا عليه سيسقط خيار المقاومة وخيار المفاوضات ، وكما يقال تضرب إسرائيل عصفورين بحجرواحد وهذه المرة الحجر هو الحجر الفلسطينى الذى اقلق إسرائيل ووضعها فى أصعب خياراتها فى التعامل مع المقاومة الفلسطينية ، ، وما يدعم هذا الخيار الإفتراضى الموقف ألإسرائيلى الداعم للإنقسام وعدم إجراء الحوار ، والموقف العربى السلبى ، والموقف الدولى المتجاهل للموقف الفلسطينى والتعامل معه من منظور إنسانى بحت ، ولذا السؤال الملح هل بات التخلص من القضية الفلسطينية خيارا عربيا ودوليا ولكن بأدوات فلسطينية ؟ هذا الخيار مجرد رؤية قد لا تتحقق إذا تعاملنا مع عكس متغيراتها ، ولكنها رؤية قد تحدث مثلما كثير من الخيارات اللا عقلانيه صارت خيارت عقلانيه بل أننا قد نندم على خيارات سابقه لم نقبل بها فى حينها لأننا لم نتعامل مع عنصر الزمن بطريقة صحيحه كما نتعامل معه الأن .
/استاذ العلوم السياسية /غزه
drnagish@hotmail.com
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق