Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
07/01/2009 | Issue: 362 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 كامل شياع وداعاً ايها المثقف النبيل
 كلوب باشا جديد في الأردن (1/3 )
 كركوك.. شهادة في الازمة والخلفيات
 من ملامح المنهج الإسلامي في التربية
 سها سافرت ولكن سريعاً
 الحزب الشيوعي يسأل...!؟
 زمن اللامعقول الفلسطينى
 مشروع الدولة إلى أين ؟
 هل يتعلم الأقزام...!؟
 عندما يصبح للأندية الرياضية .. ديانة !
 
 
 قبيلة آرام  حبيبتي عمان   Aaram
 
حبيبتي عمان
   
   Sunday, August 31, 2008 | 00:00 GMT مجد الهاشمي
 
 

لم تغب عمان عن عيني لحظة واشتقت الى جوها وناسها وأسواقها وزحمة الطريق وشرطية المرور في دوار الداخلية والى مزاحي مع شوفير التاكسي وسرفيس جبل الحسين والى مجمع كاليريا ومكسيم مول ومكة مول وشميساني ومطعم قاسم أبو الكص في الرابية وفروجنا في الصوفية و   والفول والفلافل ودوار فراس والى منسف القدس وكنافة حبيبة في البلد اشتقت الى جارتي أم حسن وشقيقتي الأردنية الجنسية والى زملائي في المركز الأردني للأعلام الذين لم ارغب وداعهم والى المؤتمرات الصحفية والى حبيبتي جريدة الرأي وكافة العاملين فيها بدا بموظف الاستقبال ورئيس التحرير العزيز.
 وابكي عمان كثيرا التي احتضنتني سنوات طويلة وأقول كيف طاوعني قلبي على فراقها ربما الى الأبد.
لقد أرغمتني الظروف وأصبحت لاجئة بعد أن فقدت بلدي العراق وأصبحت العودة أليها مستحيلة بسبب الأحداث المأساوية التي يعيشها أهلنا الأبرياء وامتلأت قلبي الحسرة والعذاب لعدم وجود نهاية سريعة لمعاناتهم المفجعة.
اجلس وصديقاتي حيث جمعتنا مرارة المعاناة نتحدث ونتسامر عن الأردن وأهلها ،وكيف عشنا سنوات جميلة لاننساها في بلد فيه الأمان والحب ونعض أصابعنا ندما كيف غادرنا بلدنا الثاني الأردن وكيف كنا في حماية جلالة الملك عبدالله الثاني رعاه الله. لكن فترة ضيافتنا انتهت وكبرت أعبائنا المعيشية.
المسافات شاسعة بيننا لكننا نحلم بعمان ونتوق للعودة إليها ونتحسر للياليهابسسب أجرأت التأشيرة التي فرضتها حكومتنا العراقية الجديدة وكلي أمل أن تلغى ندخلها بدون عوائق ونعود الىدورنا في جبل الحسين .
 مشتاقة مشتاقة حتى الجنون واحلم أني لم أغادر الأردن وارقد على سريري الذي نمت فيه سعيدة وأتجول في أسواق عمان واحضر الموئمرات الصحفية حيث مازالت الدعوات  تعبئ بريدي الالكتروني ،واتالم لعدم وجودي بين زملائي الذين يفتقدوني ويجدون مكاني شاغرا حيث كنت أدوخهم بالأسئلة والمداخلات الحرجة أحيانا.
الحياة هنا في أمريكا صعبة حيث تخلو الحياة من الحميمة وضجيج الناس وخاصة في الولايات ذات الكثافة السكانية القليلة فلا نرى سوى حركة السيارات حيث تغلق كافة المحلات باكرا ولاحياة سوى العمل والكسب المالي،تقول صديقتي أريد أن أرى بشرا أعيدوني الى عمان أريد جبل الحسن وتبكي .
ماذا فعلت بنا عمان ولماذا هذا الحنين إليها، وأقول لأهلها وبدون حسد هنيئا لكم بلدكم الأردن الجميل وحافظوا عليه وضعوه في عيونكم واحموه ولا تهجروه  و(لاتتبطروا) على نعمة الأمان والحياة المستقرة ولا تتحدثوا عن الغلاء  فانتم في نعيم  وان لكم ملكا شاب شجاع يحبكم ويسهر على رعايتكم وقيادة حكومية رائعة تسعى لتوفير الخدمات والحماية والأمان ورغم الصعوبات وتصاعد الغلاء في كل العالم فهي لم تتخلى عنكم وترعاكم، وضعوا أمام عيونكم معاناة أشقائكم العراقيين في بلدهم وهم محرمون من الكهرباء والماء وابسط مستلزمات الحياة المعيشية وبعضهم  ينام جائعا وهو في بلد الخير والنفط الذي أصبح نقمة عليهم وقد أنهكتهم الحروب والمفخخات والصولات التي لانعلم متى تنهي ؟ 

 

أضف تعليقك
         الأســم: ابو عمر  
    عنوان التعليق: ايلاف قريش  
 
اذا بتيدلي انا جاهز واهلا بك ضيفه عزيزه,بس ألأمان لوحده للا يكفي....قال تعلى "أطمهم من جوع وآمنهم من خوف" صدق الله العظيم ... فالأولويه الجوع...فقد وصل معظمنا الى مرحلة المساكين حسب ترتيب رب العالمين لمن تجوز عليهم الصدقه.
التعليق: 
 
  Saturday, September 06, 2008 | 10:51 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق