أكتيني مثل كلمه..
وانشديني في غنائك صوت نغمه..
ابحري والقي شراعك داعبته روح نسمه..
وهو شعركِ يترقرق في الهواءِ فانتبهنَ..
عمديني في طقوسكِ مثل تائب ابكتهُ عيونهُ من سهرنً..
قربيني منك اكثر.. وامنحيني بضع ٌنعمه..
انضريلي كل ساعه كل لحظه قد بدأنه..
حدثيني عن غرائب صادفتكي حين افترقنه..
حدثيني حدثيني هي الايام قد مزقتنَ..
وانتبهي اليً فجروحي بعد لم يلتئمنه..
همساتكِ الدافئات اسكبيها في شهيقي كدواء لانفعالي ينسكبنً..
نوميني مثل طفل غفى في نغمات صوتكِ وعينيهِ قد سكرنً..
غفى في احضان صوتكِ وتستفيق اذ زفراتك قد انقطعنً..
يا حبيبه انا مسافرٌ اكلته الغربه ..
وباع من جوعهِ هدمه..
نام على الرصيف وتدثر السماء بالليل فصادق نجمه..
حدث الايام بصمته واشتكاها ولم ترقنً..
هناك ما بعد الزمان وجدتكِ صورةُ وخافقاي قد خفقنً..
ساديةُ هي الايام وتبتسم اذ عذبتنً..
كتبت علينا الفقر في جباهنا ووسمتنِ..
تفتحت قرائحها اذا ما يومٌ قد فرقتنً..
تحجر فيً كل شيء الا رعشاته الحب كلانا قد ظللتنً..
سرت في الضياع هائما وهواجسي تعصرني حين صرخنً..
لم اصرخ انا لكنها همومي ما تحملت وانفجرنَ..
انيني اذا يوما ارقكِ فاعذريه سنين الموت قد ارقنً..
جروحي يوما بعد اخر تتزايد في غربتها قد تلقحنً..
يا حبيبه ابقي قربي..
اما يكفي اعوام مريره قد ابتعدنً..
ادخلي لعالمي البائس ورجرجيه من جذوره عسى جروحي ان يندملنه..
حركي في شعوري وانكساري واغترابي ..
نام حبُ ذاك غافي هو وفاءُ لوطنه..
اعملي شيئا لاجلي فما عدت ادري لم جئت واين هدفنه..
حبًبي الورد اليه والسلام والاغاني الوطنيه..
ارويهاالي قصص الفرسان والثواروالعشاق وليلى العامريه..
في احد ليالي الفراق رميت برسائلك الى البحر واحرقتُ كتبنً..وصورنَ..
صرتُ وحشاً يا حبيبه اذا ما شاهدت العاشقينَ شفتيهم ينشطرنً..
زئرت كالمفجوع فاختبئنً..
مات في داخلي شيئا فابحثي عنه في جوفي لعله ينتظرنَ..
ولا تكوني مثل جاحد يتبسم لجروحي اذ ما غدونً..
اتركيني يا حبيبه في ضياعي واهربي فيداي لعلهما قد يقتلنً..
المحامي
احمد حسين الغرابي
بغداد