Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
07/01/2009 | Issue: 362 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 زياد جيوسي: الرواد وكارفان وذاكرة السينما
 أوقات تتثاءب بيقظة
 تبّت يدا كل الطغاة
 جمانه حداد: لندع أوراقهم أيضاً ترقد بسلام
 خلدون جاويد: خطاب غرامي الى إمرأة بلا قلب
 كارافان السينما العربية الأوروبية 2008 في عمّان
 سامي العامري: كُلُّها رَهْنُ الخِلاف
 هشام الصباحي: رواية محمد غزلان أول القصيدة
 عبدالله الأقزم: لا تقولي مرَّةً أخرى أحـبـُّك
 فؤاد السنيورة يكتب عن محمود درويش شاعر الحرية
 
 
 ثقافة   حين يضحك بحر محمد العدوى  Aaram
 ... جاري التحديث
رواية محمد العدوي .. حين يضحك البحر
 
حين يضحك بحر محمد العدوى
   
   Saturday, August 30, 2008 | 00:00 GMT هشام الصباحي
 
 

حاول الدكتور محمد العدوى أن يقدم لنا من داخل عالمه الطبي بعض الحالات /القصص وقد نجح في تقديم الطفلة حياة التي تحمل القصة اسمها أيضا ص11 حالة إنسانية رائعة عن علاقة الطبيب بمريضة  وخاصة إن كان هذا المريض طفله ولها أسئلة بكر وعبقرية عن الحياة والموت والفرح والحزن, وعلى الرغم من قصر القصة إلا إنها كانت شديدة الصفاء , وفى موضع آخر يتحدث عن الخادمة التي تقرر التبرع أو تحديدا بيع كليتها حتى تواجه نفقات الحياة القاسية في انكسار غير طبيعي في اى مكان إلا في بلد مثل مصر فهو عادى جدا أن تُباع وتُسرق الأجساد بسبب الفقر ,وفى قصة ماريان نعيش معه أجواء رومانسية جدا وتنتهي بكوميديا رائعة عندما يقوم الطبيب الذي مازال يتعلم بالتشخيص الخطأ والذي يصححه الدكتور المدرس حيث يشخص الطبيب التلميذ الحالة تضخم في الطحال  ويرد عليه الطبيب الأستاذ بأن المريض استأصل الطحال من عامين إنها كوميديا سوداء تكشف حالة العلم في مصر الآن إلى أين وصلت وخاصة في الطب .
يمتلك القاص محمد العدوى قدرة جميلة على إظهار شخصيات العديد من أبطال قصصه في شكل كوميدي يجعلنا نضحك ويتضح ذلك في قصة عوض افندى ص 52
الذي دخل مجلس الشعب مصادفة وكان هدفة الوحيد هو الحصول على أجازة من العمل وعلى الرغم من دخوله مجلس الشعب إلا انه يعانى من نفس الاضطهاد ونفس التوجس من إذا كان الذي يتجنى عليه ويزاحمه في كرسي مجلس الشعب وكرس المواصلة العامة في سلك الشرطة أو ذو سلطة وواسطة
 
      كان للرومانسية حضور أيضا في هذه المجموعة وتولد عنها صورا عالية الجودة مثل قوله في قصة حين يضحك البحر (لن تصدقني إن قلت لك أنني رأيت الملائكة تغسل أطفالها فيه ص63)
    إن للمكان حضورا في عالم المجموعة القصصية سواء كان هذا المكان في الريف أو المدينة مع معرفتنا أن الخلاف طفيف في الفروق بينهما في مجتمع مثل المنصورة  ولقد حضرت بعض ملامح المنصورة في قصة صبح ص 46 .كما يقول القاص على لسان بطله في نفس القصة عن رؤيته للأطفال ص 49  (لدى يقين أن من أراد أن يكره الأطفال فليرهم في سيارات النقل العام )إنها قناعات وخبرات يقدمها القاص لنا عن تغير شكل وأفعال الأشخاص مع تغير المكان حتى لو كان داخل مرفق النقل العام
     وقد حمل نشر هذه المجموعة القصصية في زمن لا يوجد فيه إلا الرواية ولا تُعطى الجوائز إلا للرواية ولا تُباع إلا الرواية ولا يقبل العديد من الناشرين إلا النظر في أمر نشر رواية في حين أن الأنواع الأخرى مرفوضة دون حتى أن ينظر إليها دلالة على انفتاح دار اكتب للنشر والتوزيع على الإبداع عامة دون تميز عنصري بين الأنواع وبعضها البعض .
 وخاصة مع كل هذا القدر من القتامة مازالت تواصل دار اكتب للنشر والتوزيع نشر هذا الصنف الادبى الذي ليس له اسم رواية ولكن اسمه قصص قصيرة ويزداد الأمر فداحة عندما يكون الكاتب من الأقاليم من مدينة المنصورة الجميلة قديما المزدحمة حاليا,
ونتمنى أن لا تكون دار اكتب أكملت معادلة الخسارة المادية حيث أولها كاتب من الأقاليم وثانيها نشر ماهو ليس رواية ,ولابد أن نحترمهم ونشفق عليهم في آن واحد  
تظل حين يضحك البحر مجموعة محمد العدوى التي نظن أنها الأولى والتي تعلن عن انتماءه لمهنته وإنسانيته جغرافيته المحدود والجميلة والتي ننتظر منه المزيد في المستقبل ولكن مع ملاحظة التمهل في خلق النصوص حتى تأخذ نكهتها المتفردة      
 

كاتب وشاعر مصري
H.alsabahi@gmail.com

الصين –مدينة شينزن
11-8-2008

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق