Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 ذكرى الرشيدي .. غرائب قضايا المحاماة
 معزة الشنفي .. امرأة شجاعة
 بنينا روزنبلوم .. رمز كل الإسرائيليات
 شقيقة زوجة بلير لدعم غزة
 الأردن يواجه خطر العنوسة
 وجيهة الحويدر تمردت كالعادة .. فساقت
 عقد زواج جديد يضمن للمسلمات البريطانيات حقوقهن
 درة زاير رياضية تونسية تقتحم حصن الرجال
 هيا الحسين: الصين أوفت بتعهداتها
  8 / 8 / 2008 حمى الزيجات
 
 
 منها و إليها   جرائم الشرف فى الاردن .. الستار الخادع!  Aaram
 ... جاري التحديث
تظاهرة نسائية ضد جرائم الشرف
 
جرائم الشرف فى الاردن .. الستار الخادع!
   
   Saturday, August 30, 2008 | 00:00 GMT عمان
 
 

قررت مهى الفتاة الشابة الخروج من دوامة الدعارة التى امتهنتها عائلتها فقتلها شقيقها لتمردها مدعيا "تطهير سمعة العائلة"، وهو عذر يشكل فى غالب الاحيان ستارا يخفى دوافع اخرى فى بلد محافظ ينال مرتكب "جريمة الشرف" فيه حكما مخففا.

وفى مجتمع ذكورى يشكل مصطلح "جرائم الشرف" واجهة قد تكون خادعة.

ويؤكد قضاة ومحامون وناشطون وخبراء ان معظم هذه الجرائم لا علاقة لها بالشرف حيث يستغل الذكور ليونة القانون وجهل المجتمع فيقتلون اناثا بسبب الميراث او خلافات عائلية او لاخفاء جرائم اخرى.

وتقول اسراء الطوالبة، اول طبيبة شرعية فى الاردن، ان "مهى "18 عاما" ارادت التوقف عن ممارسة الدعارة التى امتهنتها العائلة، فقتلها شقيقها عام 2006".

وتضيف ان الجانى كان "يتعاطى المخدرات وصاحب سجل اجرامى وكان يعمل فى الدعارة فى شرق عمان".

وتوضح انه "سلم نفسه للشرطة وادعى قتلها لتطهير شرف العائلة. وبطبيعة الحال اثبتت الفحصوات انها عملت بالدعارة وحكم على شقيقها بالسجن لعامين فقط اذ استفاد من حكم مخفف".

وتضيف "لم يكترث احد لرغبة الفتاة فى التوقف عن ممارسة الدعارة. وبالتالى استطاع شقيقها الحصول على عقوبة مخففة لان مجتمعنا ذكوري، ولم يكن ذلك عادلا".

ورفض مجلس النواب مرتين تعديل المادة 340 من "قانون العقوبات" التى تفرض عقوبة مخففة على مرتكبى جرائم الشرف رغم ضغوط تمارسها منظمات تعنى بحقوق الانسان لتشديدها.

وبحسب تلك المادة "يستفيد من عذر مخفف من فوجئ بزوجته او احدى اصوله او فروعه او اخواته حال تلبسها بجريمة الزنا او فى فراش غير مشروع فقتلها فى الحال او قتل من يزنى بها او قتلهما معا او اعتدى عليها او عليهما اعتداء افضى الى موت او جرح او ايذاء او عاهة دائمة". كما تستفيد من العذر ذاته الزوجة لكن اذا فاجأت زوجها "فى مسكن الزوجية" فقط.

ويستفيد الجانى وفقا للقانون كذلك من عذر مخفف لارتكابه الجريمة "فى ثورة غضب".
ويتراوح معدل ما يسمى بجرائم الشرف فى الاردن سنويا بين 12 و14 جريمة، فيما سجلت 17 جريمة من هذا النوع فى 2007.

ويقول المتحدث الرسمى باسم المجلس القضائى القاضى جهاد العتيبى لزكالة فرانس برس "لا اذكر وقوع جرائم تنطبق عليها المادة 340 منذ اكثر من 50 عاما، وما يحدث من جرائم قتل هى جرائم تتستر بالدفاع عن الشرف لدوافع عديدة".

ويوضح انه "فى كثير من هذه الجرائم يدعى الجانى ارتكاب جريمته دفاعا عن الشرف وبعد التحقيق يتبين وجود اسباب مثل الميراث او خلافات عائلية".

واعتبر العتيبى ان "جهل المجتمع يصنع جريمة الشرف، ويحض الجانى على ارتكاب الجريمة وادعاء الدفاع عن الشرف هو مجرد واجهة للتغطية على جريمة قتل".

واكد ان "معظم ضحايا هذه الجرائم تبين بعد فحصهن انهن عذارى".

وفى مطلع آب/اغسطس، اطلق اردنى يبلغ من العمر 26 عاما النار على شقيقته "23 عاما" غير المتزوجة فى جنوب عمان فأرداها لتغيبها عن المنزل اربعة اشهر برفقة شخص، الا ان الفحوصات اثبتت انها عذراء.

ووفقا لتقرير "هيومن رايتس ووتش" فان 95% من النساء اللواتى قتلن عام 1997 فى الاردن ثبت انهن بريئات.

بدورها، ترى المحامية اسمى خضر، الامينة العامة للجنة الوطنية الاردنية لشؤون المرأة، ان "التهاون الموجود سابقا فى تطبيق القانون قد تراجع مؤخرا".

وقالت لفرانس برس ان "عدد هذه الجرائم فى تناقص، فقبل عشر سنوات كان معدلها بحدود 20 الى 25 حالة سنويا اما فى السنوات الخمس الاخيرة تناقصت الى نحو 15 حالة سنويا".

وتؤكد خضر، الوزيرة السابقة، ان "هذه الممارسة تؤثر على واقع المرأة بشكل عام، فهى قد تتجنب الخروج للعمل اوالانخراط فى الحياة العامة عنها خوفا من القتل او الابتزاز".

وقالت "صحيح ان النساء اعطين حقوقا سياسية لكن وجود مثل هذا السلوك عند المجتمع والتهديد والتشكيك والابتزاز الذى يتعرضن له فى مجتمع قابل لتصديق الشائعات والاقاويل يدفعهن الى التخلى عن الادوار العامة".

من جانبها، تقول المحامية رحاب القدومى من منظمة العفو الدولية ان المادة 340 من قانون العقوبات "تشترط وجود ثلاثة عناصر ليتم تطبيقها وهى التلبس والمفاجئة والانفعال الفوري".

واوضحت ان "اجتماع العناصر الثلاث يمنح الجانى العذر المخفف بعد ان كان قبل عام 2002 يمنح الجانى البراءة".

وترى القدومى ضرورة الغاء المادة 340 لتطبيق الشريعة الاسلامية التى تفرض وجود اربعة شهود عاقلين بالغين لاثبات الزنا وانزال العقوبة.

من جهته، يقول سرى ناصر أستاذ علم الاجتماع، ان دوافع جرائم قتل الأنثى تنسب الى الدفاع عن الشرف لاستدراك عواقب جريمة القتل وهى الاعدام أو السجن المؤبد.
ويضيف ان "الاخلال بالشرف عند المجتمع يعنى خروج الفتاة عن عاداته وتقاليده بسلوك معين غريب اواكتسابها سمعة سيئة او حتى لمجرد اقاويل او شائعات".

 


 

أضف تعليقك
         الأســم: Brush  
    عنوان التعليق: شرف رفيع  
 
قد نتفق اونختلف في الرأي القانوني لعقوبة القتل دفاعاً عن الشرف,ولكن نختلف قطعا ان كثير من الضحايا كن عذارى فالعذريه بمفهومها السطحي (ألبكاره) اما العذريه الحقيقيه هي العفاف وعدم أللعب مع الرجال في غرف النوم . اما التي تعيش مع صديقها اربعة اشهر فقد شبعت من الجنس ولكنها حافظت على بكارتها؟ عجيب امر هذه السطحيه في التقييم من قبل اناس يعيشون في مجتمع يقدس العفاف ويتحدثون بلغة المجتمع الغربي النحل خلُقياً. لأ نبرر قتل مومس تابت ولكن بنفس الوقت لآ نتعاطف كثيراً مع فتاة انحرفت وخرجت عن نهج مجتمع محافظ.
التعليق: 
 
  Saturday, August 30, 2008 | 08:59 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق