Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
07/01/2009 | Issue: 362 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 لبنان يعلن رسمياً عن علاقات دبلوماسية مع سوريا
 الأسد يعرض نشر صواريخ "إسكندر" في سوريا
 سفينتا كسر الحصار تبحران نحو غزة
 مجلس الأمن منقسم وواشنطن تهدد بـ "فيتو"
 كوشنير لن يأتي لبيروت اليوم الجمعة
 تقارير: السيستاني فاقد الوعي
 إعلانات في لبنان خطرة ولا أخلاقية
 تعيين 38 قاضياً في الأردن بينهم 5 نساء
 اتفاق عراقي أميركي على رحيل القوات عام 2011
 اتفاق عراقي أميركي على رحيل القوات عام 2011
 
 
 شؤون الساعة  نفي لبناني لقمة خماسية تصالحية   Aaram
 
نفي لبناني لقمة خماسية تصالحية
   
   Thursday, August 28, 2008 | 00:00 GMT الدوحة
 
 
نفت مصادر رسمية لبنانية لـ الشرق علمها باللقاء الخماسي الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام نقلاً عن قناة المنار من أن قمة خماسية ستعقد في القاهرة أو الرياض وتجمع الرئيس السوري بشار الأسد والمصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على أن ينضم إليهم الرئيس اللبناني ميشيل سليمان، مؤكدة أن الرئيس اللبناني سيتوجه إلى قطر خلال اليومين المقبلين.
وفي السياق نفسه رفضت مصادر دبلوماسية سورية التعليق على هذا الخبر مرجحة عدم صحته، لافتة إلى أن هناك محاولات لإبعاد الرئيس ميشيل سليمان عن سوريا لاسيما أن العلاقات اللبنانية السورية تشهد تحسناً ملحوظاً على كافة المستويات توج بزيارة الرئيس سليمان إلى دمشق مؤخراً.
وأضافت المصادر أن كل من يراهن على ضرب التقارب السوري اللبناني مخطئ لأن الرئيس سليمان رئيساً توافقياً ويحظى بإجماع كافة الأطراف اللبنانية. واستبعدت مصادر دبلوماسية عربية في دمشق أن تشهد العلاقات السورية-المصرية- السعودية "حلحلة" في الوقت الراهن.
بدوره قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الدكتور عماد فوزي الشعيبي: من المؤكد أن الاستقرار في المنطقة يقوم على العواصم الرئيسة فيها، وبالتالي العلاقة بين القاهرة ودمشق هي من أهم العناصر التي تفتح المجال أمام الاستقرار في المنطقة.وأضاف الشعيبي: كلما كانت العلاقة غير مريحة بين البلدين، كانت الأمور أسوأ بالنسبة للعالم العربي، وأعتقد أن العقلانية السياسية التي تتمتع بها وزارة الخارجية المصرية والقراءة السليمة لمعطيات المنطقة وللمتغيرات الدولية هي التي يمكن أن تغير في ميزان العلاقة السورية المصرية، والتي يجب ألا تبقى في حالة من البرود، لأن سخونتها من عناصر حرارة العلاقة العربية العربية، وعلى هذا الأساس نستطيع القول إن القاهرة لا تستطيع الاستغناء عن دمشق والعكس بالعكس.
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق