|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| نفي لبناني لقمة خماسية تصالحية |
|
| |
|
|
| Thursday, August 28, 2008 | 00:00 GMT |
الدوحة |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
نفت مصادر رسمية لبنانية لـ الشرق علمها باللقاء الخماسي الذي تناقلته بعض وسائل الإعلام نقلاً عن قناة المنار من أن قمة خماسية ستعقد في القاهرة أو الرياض وتجمع الرئيس السوري بشار الأسد والمصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبد الله الثاني والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على أن ينضم إليهم الرئيس اللبناني ميشيل سليمان، مؤكدة أن الرئيس اللبناني سيتوجه إلى قطر خلال اليومين المقبلين.
وفي السياق نفسه رفضت مصادر دبلوماسية سورية التعليق على هذا الخبر مرجحة عدم صحته، لافتة إلى أن هناك محاولات لإبعاد الرئيس ميشيل سليمان عن سوريا لاسيما أن العلاقات اللبنانية السورية تشهد تحسناً ملحوظاً على كافة المستويات توج بزيارة الرئيس سليمان إلى دمشق مؤخراً.
وأضافت المصادر أن كل من يراهن على ضرب التقارب السوري اللبناني مخطئ لأن الرئيس سليمان رئيساً توافقياً ويحظى بإجماع كافة الأطراف اللبنانية. واستبعدت مصادر دبلوماسية عربية في دمشق أن تشهد العلاقات السورية-المصرية- السعودية "حلحلة" في الوقت الراهن.
بدوره قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الدكتور عماد فوزي الشعيبي: من المؤكد أن الاستقرار في المنطقة يقوم على العواصم الرئيسة فيها، وبالتالي العلاقة بين القاهرة ودمشق هي من أهم العناصر التي تفتح المجال أمام الاستقرار في المنطقة.وأضاف الشعيبي: كلما كانت العلاقة غير مريحة بين البلدين، كانت الأمور أسوأ بالنسبة للعالم العربي، وأعتقد أن العقلانية السياسية التي تتمتع بها وزارة الخارجية المصرية والقراءة السليمة لمعطيات المنطقة وللمتغيرات الدولية هي التي يمكن أن تغير في ميزان العلاقة السورية المصرية، والتي يجب ألا تبقى في حالة من البرود، لأن سخونتها من عناصر حرارة العلاقة العربية العربية، وعلى هذا الأساس نستطيع القول إن القاهرة لا تستطيع الاستغناء عن دمشق والعكس بالعكس.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أضف تعليقك |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|