Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
07/01/2009 | Issue: 362 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 بنينا روزنبلوم .. رمز كل الإسرائيليات
 شقيقة زوجة بلير لدعم غزة
 الأردن يواجه خطر العنوسة
 وجيهة الحويدر تمردت كالعادة .. فساقت
 عقد زواج جديد يضمن للمسلمات البريطانيات حقوقهن
 درة زاير رياضية تونسية تقتحم حصن الرجال
 هيا الحسين: الصين أوفت بتعهداتها
  8 / 8 / 2008 حمى الزيجات
 أرحام الأميركيات .. للبيع أوالتأجير
 زوجة رئيس وزراء سابق ومحتالة
 
 
 منها و إليها   زوجات عراقيّات يملأن الحياة معنى   Aaram
 ... جاري التحديث
عراقيات يتظاهرن ضد العنف والقتل اليومي في العراق
 
عائدون من ثلوج الغرب وبحيراته وصقيعه وأوهامه
زوجات عراقيّات يملأن الحياة معنى
   
   Wednesday, August 27, 2008 | 00:00 GMT منذر عبد الحر من دمشق
 
 
 

الكثير من المغتربين العراقيين , الذين تركوا البلاد في فترات متفاوتة , وعاشوا في مجاهل الغرب وطقوسه التي تعوّدوا عليها , حتى بدت ملامحهم قريبة منها , حيث صار العراقيّ المغترب معروفا من تصفيف شعره , وحلاقة شاربه , ونوع وألوان ملابسه , وحتى لكنته , نقول أن الكثير من هؤلاء المغتربين , يأتون إلى البلدان المجاورة للعراق , وبالذات إلى سوريّة , كي يسمعوا أنين الوطن ونبضاته , ويشعرون بقربهم منه , وهم الغارقون شوقاً إليه ,  الضاجّون لوعة واهتياجاً لمرافئ ذكرياتهم فيه , وما أن يدخلوا سرّ الحياة العربيّة المتاحة في دمشق , حتى يطلقون  عطشهم , ويعترفون بأنهم بحاجة إلى زوجة عراقيّة , تأخذ منهم الكثير من خيبات الغربة , وتخفف من جبال الغربة , ويعترف هؤلاء المغتربون بأنهم لم يجدوا ضالتهم في جميع النساء الغربيات اللائي التقوا بهن   , لذلك , قطعوا البحار والمحيطات , وهيأوا كلّ شيء , للحصول على امرأة تناسب تطلعاتهم الإنسانيّة , وتوفرّ لهم الحنان والدفء والبيت الحقيقي الذي يضم أسرة كريمة , يطمح المغترب إلى بنائها بناءً حقيقيا بعيدا عن مؤثرات الغرب , وبرده وجباله , وثقل طقوسه .

المغترب العراقي ( ك . ح ) الذي يقيم منذ ثمانينات القرن الماضي في بلد أوربي بارد جميل , جاء مفعما بالشوق واللهفة لبلاده , والزواج من ابنة خاله التي أحبها وأحبته , لكنه ترك البلاد لظروف ألمّت به , قال لي : أنا دائم الاتصال بحبيبتي وأهلي , وقد جئتُ إلى دمشق من أجلها , كي نتزوج وأحقق أمنيتي  وحلمي  في بناء أسرة , عراقية أصيلة تحافظ على تقاليدها وأعرافها , وأنتظر وصول حبيبتي , مع أخيها , وسترافقهم والدتي لنقيم مراسم الزفاف هنا في دمشق , ثم آخذها معي , لتطفئ نار غربتي .

أما المغترب ( ع . ز ) , الذي ترك العراق في تسعينيات القرن الماضي , وسكن هولندا , فهو يقول : لم تعجبني إلا المرأة العراقيّة , هي أمي وأختي , وحبيبتي المفقودة التي أبحث عنها , لقد كلّفتُ أهلي في جنوب العراق , للبحث لي عن امرأة مناسبة , تستطيع العيش معي , أما أنا فلي الشغف كلّه للاقتران بامرأة عراقيّة , تعرف قدر زوجها    وتحترمه وتحبه , وتوفر له الوطن البديل والدفء والحنان , سألته : ألم تعجبك امرأة أوربية فتقترن بها فنساء أوربا جميلات كما هو معروف ؟ ... قال لي بحسرة : نعم هنّ في غاية الجمال والرقّة والعذوبة , لكننا لا نستطيع الزواج منهن , أننا نريد امرأة تعرف طقوسنا , وتشعر بنا شعوراً إنسانيا مختلفا , وهذا الأمر لا يعني انتقادي للمرأة الأوربية , على العكس من ذلك , فالمرأة الأوربية تتمتع بجاذبية وحيوية وقوة شخصية وجمال كبير , لكننا , نريد رائحة الوطن , وامرأة منه تذكرّنا بأمهاتنا , وأخواتنا , وفصول حياتنا التي ابتعدنا عنها مضطرين .

أما ( م . و ) فقد كان شديد الحماس للبحث عن امرأة لم يحددها بعد , إلا أنه يريدها عراقيّة , إذ أنه فشل في زواجه من امرأة أجنبية مرتين , وهو المقيم في أمريكا منذ خمسة عشر عاماً يقول : لم استطع العيش مع المرأة الأجنبيّة , كما أنها لم تستطع التواصل معي , لذلك فشلتُ مرتين , وهاأنذا , أستعين ببعض الأصدقاء هنا , للبحث عن زوجة عراقيّة تتحملني وأتحمّلها لنعيش حياة مشتركة , نتواشج فيها ونتفاهم ...

وهكذا , الكثير من المغتربين , عيونهم وقلوبهم على الوطن , الذي سيعودون إليه حتما , مهما طالت رحلة الاغتراب , مؤمنين بالبيتين الشعريين الخالدين المعبّرين عن سرّ الالتصاق بالوطن الأوّل :

نقّلْ فؤادَك حيثُ شئتَ من الهوى

ما الحبُّ إلا للحبيبٍ الأوّل ِ

كم ْ منزل ٍ في الأرض ِ يألفهُ الفتى

وحنينُهُ يبقى لأوّل ِ منزل ِ

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق