Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 نجم سهيل يشع فوق جزيرة العرب
 ريشة هزمت 10 رؤساء
 الصحراء الكبرى وأسرارها
 عمر خيرت .. ألحان تتحدى الانهيار
 بوش .. صبايا وأولمبياد
  لا بيد أوباما أو ماكين
 فك طلاسم آدم وحواء
 حي فلاشينغ النيويوركي .. عالم التعددية الدينية
  Freedom of Speech
 مبدعة "جزائرية" عرفتها أميركا ولا يعرفها العرب
 
 
 تحقيق  الدقائق الـفاصلة بحياة رانيا  Aaram
 ... جاري التحديث
الفتاة العراقية رانيا محتجزة
Previous
       
Next
 
حملت 18 كلغم (تي إن تي) وكادت تكون الرقم 21 بين الانتحاريات
الدقائق الـفاصلة بحياة رانيا
   
   Tuesday, August 26, 2008 | 00:00 GMT آرام من لندن
 
 
 

كانت 15 دقيقة تعادل ما بين السماء والإرض والموت والحياة بالنسبة لابنة الخامسة عشرة وقيل انها (13 عاما) .. فحين تخلت رانيا ابراهيم وهذا اسمها كما كشفته مصادر عسكرية عراقية تحقق معها عن تنفيذ عملية انتحارية، فكأنما كتبت الحياة لنفسها من جديد وكذلك لعشرات من الأبرياء المستهدفين بتلك العملية الدموية.

 

وحيث تنشر (آرام) بعض اللقطات المصورة وهي من مصادر متعددة للفتاة وكيفية اعتقالها او لنقل تسليمها لنفسها للشرطة العراقية، فإن الفتاة الانتحارية كادت تحمل الرقم 21 في تسلسل الانتحاريات اللواتي فجرن انفسهن في مناطق متفرقة من محافظة ديالى، شمال غربي بغداد.

 

فهذه الفتاة وحسب احد المحققين، الذي أجرى التحقيق معها بعد القاء القبض عليها قبل ان تفجر نفسها قرب مبنى المحافظة «لا تمتلك أي وعي في الموضوع الذي تقوم به». وأشار المحقق، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لـ«الشرق الاوسط» الى ان هذه الفتاة كانت تحمل 18 كيلوغراما من مادة (تي.ان.تي) وهي تتحدث بطريقة «غير لائقة وبصوت عال».

 

وأصبحت الهجمات الانتحارية التي تقوم بها نساء وفتيات في العراق أمرا شائعا بشكل متزايد هذا العام. وتقول القوات الأمريكية أن متشددي القاعدة يفضلون استخدام الانتحاريات إذ يمكن ألا يكتشفهن رجال الشرطة الذين لا يفتشون النساء.

 

وهاجمت انتحارية زوارا شيعة خلال مناسبتين دينيتين سنويتين في الأسابيع الأخيرة ما أسفر عن مقتل العشرات. ووقعت العديد من الهجمات التي نفذتها انتحاريات في ديالى.

 

وقال المتحدث العسكري الأمريكي لشمال العراق الميجر جون بينديل إن «استسلام الفتاة الانتحارية يشير إلى أن العراقيين يواصلون رفضهم للقاعدة وممارساتها».

 

وأصبح العراق اقل خطورة خلال العام المنصرم ولكن المتشددين ما زالوا قادرين على شن تفجيرات مدمرة.

 

وقتل مهاجم انتحاري 25 شخصا في حفل عشاء بحي (أبو غريب) بغرب بغداد الذي تقطنه أغلبية من العرب السنة أمس الأول الأحد. آخر العمليات الانحارية وقعت الثلاثاء في مركز تدريب للشرطة في منطقة جلولاء حيث قتل وجرح ما لايقل عن 75 شخصا.

 

أضف تعليقك
         الأســم: ليليش  
    عنوان التعليق: فبركة اعلامية  
 
لم تعد الفبركة الإعلامية تنطلى على أحد ... وما تم تصويره نوع من الرسالة الإعلامية تفيد بأن العسكر ا يستطيع أن يقبض على أى مضاد له ... ورغم أننى ضد التفجيرات الا أننى أيضا ضد هذا النوع الرخيص من الإعلام الذى يبين لنا أن السلطة قادرة على كل شئ ... هل من المعقول أن أحد المحققين يقول أن الإنتحارية تتكلم بدون وعى بالموضوع ؟! ثم بالله هل هذه فتاة عمرها 13 سنة ... قليلا من الحبكة يمشى الموضوع .. أما هكذا فلا شكرا على متابعتكم
التعليق: 
 
  Wednesday, August 27, 2008 | 05:59 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق