قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان شعبة الأمن السياسي أحالت الثلاثاء 26/8/2008 المعارض الكردي السوري مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية إلى القضاء المدني في دمشق وقد شوهد في قصر العدل بدمشق ولم تعرف التهم الموجهة إليه
واختفى المعارض مشعل التمو فجر الجمعة 15/08/2008 بعد مغادرته منزل المحامي رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في مدينة عين العرب شمال سورية متوجها إلى حلب و نفت كافة الأجهزة الأمنية وجود الأستاذ مشعل التمو لديها أو علمها بمكان وجوده ,الأمر الذي أثار مخاوف قيادات كردية سورية معارضة خلال الفترة الماضية من أن يلاقي السيد مشعل التمو مصير الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي اختفى بالطريقة نفسها في أيار (مايو )2005 وتمت تصفيته في ظروف غامضة في الأول من حزيران (يونيو )2005
وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان السلطات السورية بالإفراج الفوري والغير مشروط عن الأستاذ مشعل التمو و عن أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية وكف يد الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان.
* محكمة الجنايات تؤجل محاكمة
معتقلي إعلان دمشق شهرا اخر
وإلى ذلك، عقدت الثلاثاء 26/8/2008 أمام محكمة الجنايات الأولى بدمشق برئاسة القاضي محيي الدين حلاق جلسة لمحاكمة معتقلي إعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي وقد شهدت جلسة اليوم حضوراً كثيفاً للمتضامنين معهم وعددًا كبيرًا من المحامين وممثلي البعثات الدبلوماسية الغربية وأجلت المحاكمة إلى 24/9/2008 لتقديم الدفاع
وخلال جلسة اليوم قدمت النيابة العامة مطالبتها بالدعوى من حيث الأساس وطالبت بتجريم المتهمين وفقا للمواد( 285 -286-306-307) بتهم "نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي و إيقاظ النعرات العنصرية و المذهبية والنيل من هيبة الدولة"وتحدث بعض معتقلي إعلان دمشق ونفوا التهم الموجهة إليهم واعتبروها لا أساس لها بالقضية وسألوا رئيس المحكمة على أي أساس اعتمدت النيابة بمطالبها وما هو مستندها القانوني فأجاب الرئيس إن النيابة العامة هي خصم شريف بالقضية وانتم تقدمون دفاعكم والمحكمة تصدر القرار اثر ذلك رفعت الجلسة إلى 24/9/2008 لتقديم الدفاع.
يذكر ان معتقلي إعلان دمشق الذين مثلوا اليوم أمام المحكمة هم: أ. رياض سيف رئيس مكتب الأمانة و أ. طلال ابودان عضو المجلس الوطني و د. فداء أكرم حوراني رئيسة المجلس الوطني وأميني سر المجلس الوطني: د. أحمد طعمة وأ. أكرم البني و الكاتب علي العبد الله عضو الأمانة العامة وأ. جبر الشوفي عضو الأمانة العامة ود. وليد البني عضو المجلس الوطني وأ. محمد حجي درويش عضو مجلس الوطني ود. ياسر العيتي عضو الأمانة العامة وأ.مروان العش عضو المجلس الوطني و الكاتب السوري فايز سارة عضو المجلس الوطني
وكانت السلطات الأمنية السورية شنت حملة استدعاءات واعتقالات ضد أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق بعد انعقاد مؤتمره الأول في 1/12/2007