قالت صحيفة (التايمز) البريطانية الاربعاء أن المتحرشين بالأطفال جنسياً سيواجهون قيوداً أكثر صرامة فيما يتعلق بمقدرتهم على السفر. وتأتي هذه الأنباء بعد أن اتضح أن القوانين الحالية لن تؤثر على حرية مغني البوب غاري غليتر العائد إلى بريطانيا بعد قضاء 33 شهراً في فايتنام بتهمة التحرش الجنسي.
ويأتي المقترح الجديد بعد الكشف عن عجز الشرطة عن إصدار أمر لمنع الأفعال الجنسية المسيئة بشأن غليتر بعد عودته إلى بريطانيا، لأن الشرطة تحتاج حالياً إلى دليل جديد بأن شخصاً ما عرضة لخطر الإساءة الجنسية مرة أخرى، بينما لن تكون هناك حاجة لدليل جديد في المستقبل.
ووفقاً للقوانين الحالية فإن من حق غلتر كأي مواطن بريطاني أن يسافر إلى أي بلد لا يحتاج إلى تأشيرة سفر، لكن وفقاً للاجراءات الجديدة المقترحة فان على المتحرشين بالأطفال أن يجددوا جوازات سفرهم كل عام، كما ستكون هناك قواعد جديدة تسهل على الشرطة الحد من حركتهم.
وتنقل الصحيفة عن وزيرة الداخلية جاكي سميث رأيها أن غيلتر وبسبب سجله الاجرامي يجب أن يمنع من السفر إلى أي مكان في العالم.