Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
20/11/2008 | Issue: 312 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 حين رحلت العائلة الهاشمية
 في الأردن.. مدعون"مصلحيون" يطالون عميد آل البيت
 طموح تركي بحزام إقليمي عربي يصل الخليج بدعم أوروبي
 السعودية نحو الدب القطبي عسكريا
 العائلة الهاشمية قررت تنازل الملك لكن الانقلابيين نفذوا المجزرة!
 إنقلاب قصر الصخيرات.. 1 !
 محمد السادس للتنازل عن العرش لصالح مولاي رشيد
 الاتجار بالبشر يهدد الأمن القومي الأميركي
 سمير القنطار عميد الأسرى ودلال المغربي عميدة الشهيدات
 أعانقك حبيبتي كركوك .. حيث أنت منهكة ومتنهكة
 
 
 في العمق  فراعنة إيران.... و الفتنة السوداء ..؟  Aaram
 ... جاري التحديث
الرئيس الراحل السادات في موكبه الأخير للعرض العسكري الذي قتل فيه
 
ما دافع ملالي قم في نبش ماضي بطل العبور السادات
فراعنة إيران.... و الفتنة السوداء ..؟
   
   Monday, July 21, 2008 | 00:00 GMT داود البصري من أوسلو
 
 

داود البصري من أوسلو: قيام السلطات الإيرانية بإنتاج و تسويق فيلم بعنوان ( إعدام فرعون ) يساء فيه للزعيم المصري و العربي الراحل المرحوم محمد أنور السادات ليس مجرد عمل التقت فيه قلة الأدب مع الصفاقة و السذاجة و العدوانية المفرطة ، بل إنه مشروع فتنة حقيقية بين شعوب المنطقة.

فعمائم الفتنة التي تسوس الأمور و توجهها نحو نهايات تراجيدية في إيران لا تريد إرساء أية أسس حقيقية للتعاون و التفاهم بين شعوب المنطقة بل أنها تسعى لدس أنفها الطويل وزرع بذور الفتنة بين الشعوب المتجاورة تاريخيا و المحبة للسلام و التعاون.

ولا أدري ما هو المبرر اليوم لكي يتم النبش في سيرة زعيم عربي كبير بحجم ووزن الرئبس الراحل أنور السادات و محاولة تشويهه و الطعن في سيرته و تاريخه بعد أكثر من ربع قرن من رحيله عن دنيانا ، فالسادات لم يكن مجرد رئيسا لجمهورية مصر العربية ، بقدر ما كان زعامة عربية كبيرة إستطاع رغم كل المداخلات و الإختلاطات و عمليات التشويه أن يحقق اختراقا استراتيجيا كبيرا في الستراتيجية الدولية و اجتهد وفقا لحساباته و رؤاه في قيادة مصر و العالم العربي في أحلك فترة من التاريخ المعاصر ، و تمكن بهمة و عزيمة و تضحية الجيش و الشعب المصري و خلفهم الشعوب العربية من تحقيق أول و أهم إنجاز عسكري عربي في القرن العشرين و هو تحرير الإرادة و العبور العسكري و السياسي و النفسي نحو آفاق أخرى تجاوزت مرحلة الهزيمة التاريخية.

ثم تمكن هذا القائد من اختزال و اختصار التاريخ بنظرته الستراتيجية الثاقبة التي لم يفهمها الكثيرون في وقتها و حرر سيناء بأقل قدر من الخسائر و ضحى بحياته في سبيل ذلك ، نعم للرجل أخطائه و بعضها كبير و لكنه بشر غير معصوم بل إجتهد و عمل و كافح لإزالة أمراض و أورام و أوهام تاريخية ليس من السهل مواجهتها أبدا ، و بلغ قمة التألق دوليا و عربيا و إقليميا و لم يأل جهدا في دعوة أشقائه للعرب للسير معه في طريق السلام و لكنهم للأسف كانوا في واد آخر فانهالت عليه سيوف الطعن و التجريح و حتى القتل ثم بعد ربع قرن من رحيله سار القوم على طريقه و إن لم يصلوا للنهايات و الغايات والأهداف التي وصل إليها بعد أن تركوه وحيدا في ساحة الصراع دون أن ييأس أو يكل أو يعرف الملل.

لقد رحل السادات و هو يدعو العرب للتفاهم و لركوب قطار السلام فالحروب ليست هي الحل أبدا... و هو ما أثبتته الأحداث والأيام بعد سلسلة من الحروب الإقليمية الطاحنة التي كسحت العالم العربي بالكامل و تركته عاريا حتى من ورقة التوت.

والنظام الإيراني وهو يطعن اليوم في سيرة واحد من أبرز الزعماء العرب فهو إنما يمارس أسلوب بث الحقد على مراحل و ينتظر الردود المضادة على أحر من الجمر ، فقد قيل مثلا أن هنالك مشروع فني مصري لإظهار حقيقة ( التشيع )!! وهو بالضبط ما يريده النظام الإيراني أي إحداث فتنة طائفية في العالم العربي بين السنة و الشيعة قوامها الفعل و رد الفعل و لإبعاد الشيعة العرب عن محيطهم القومي وهي فتنة كبيرة و سوداء لن ينجر لها الشيعة العرب أبدا.

فالنظام الإيراني كما نعرفه جليا وعن كثب ومعايشة ميدانية ليس مغرما بالمبادئ الدينية أو ملتزما بها بل بالأهداف القومية و الوطنية المتوارية خلف شعاراته الطائفية الجوفاء ، و النظام الإيراني لا يهمه أن يقتل اليوم ألف حسين و إمام في سبيل تحقيق تطلعاته القومية العدوانية .

وأرجو عدم الخلط بين الدين و الطائفة و الصراع السياسي ، ففي النهاية فإن الأفلام التي ينتجها فراعنة قم و طهران لن يشاهدها أحد أبدا لأنها بائسة كبؤسهم و بؤس سياستهم و منطلقاتهم الفكرية المريضة ، و لكن الشيطان يكمن في التفاصيل ، فحذار من الفتنة الإيراتية الجديدة ، و السادات لن تستطيع زمرة من أهل عمائم الفتنة أن تشوه دوره التاريخي ، فالتاريخ وحده هو الفيصل ، و النظام الإيراني يستهدف أساسا زرع الفتنة الطائفية... فتنبهوا و استفيقوا أيها العرب..!.
 
dawoodalbasri@hotmail.com

أضف تعليقك
         الأســم: ابراهيم الشراري  
    عنوان التعليق: عن اي عبور تتحدثون  
 
الملالي يا بصري هم من حركوا دماء جديدة في جسم المسلمين ......الملالي يا بصري هم يزعزعون كيان العدو ومن خلفه واثاروا الرعب بينهم .....الملالي يا بصري لم يدنسوا ايديهم بمصافحة النجاسة .... الملالي يا بصري يحاولون لم الشمل ول يفرطوا العقد كما فعل السادات وقضى على الآمال ....الملالي يا بصري يوحدون الله ويقولون لا اله الا الله محمد رسول الله مثلي ومثلك انهم الشرفاء ......... فلماذا التشكيك ؟
التعليق: 
 
  Sunday, July 20, 2008 | 06:08 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق