Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
30/08/2008 | Issue: 387 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 حين رحلت العائلة الهاشمية
 في الأردن.. مدعون"مصلحيون" يطالون عميد آل البيت
 طموح تركي بحزام إقليمي عربي يصل الخليج بدعم أوروبي
 السعودية نحو الدب القطبي عسكريا
 الاتجار بالبشر يهدد الأمن القومي الأميركي
 العائلة الهاشمية قررت تنازل الملك لكن الانقلابيين نفذوا المجزرة!
 إنقلاب قصر الصخيرات.. 1 !
 محمد السادس للتنازل عن العرش لصالح مولاي رشيد
 سمير القنطار عميد الأسرى ودلال المغربي عميدة الشهيدات
 أعانقك حبيبتي كركوك .. حيث أنت منهكة ومتنهكة
 
 
 في العمق  واشنطن لطهران:إني خيرتك فاختاري  Aaram
 ... جاري التحديث
وليام بيرنز الدبلوماسي الاميركي المحترف ...المفاوض الايراني سعيد جليلي
 
حربان كانتا مساهمة أميركية لتوطيد أمن شريكتها إيران
واشنطن لطهران:إني خيرتك فاختاري
   
   Monday, July 21, 2008 | 00:00 GMT كتب نصر المجالي
 
 

كتب نصر المجالي: كل الاشارات والانباء التي صدرت من وراء بوابات اجتماعات جنيف المغلقة كانت "ملغومة" ولا يعرف لها قرار حالها حال التصادم الكلامي والحشد العسكري الذي اخضع المنطفة وأرعبها لثلاث من السنوات بين طهران المعاندة لإرادة المجتمع الدولي في ششأن ملفها النووي وبين الغرب بقيادة الولايات المتحدة التي تعرف دون غيرها مدى ما قدمته إيران من اسهام مبار او غير مباشر في حربين ضروس في افغانستان ضد الارهاب ولا تزال لم تحقق نتائج حاسمة والحرب الأخرى التي لازالت تشتعل في العراق بعد اسقاط نظام صدام حسين.

الحربان جعلتا من الولايات المتحدة وغيران جارتان بكل معاني الجوار من معنى ومضمون، فغيران سهلت بكل ما تملكة من وسائل وأراض برية وأجواء للعمليات العسكرية التي كان منطلقها الخليج سواء نحو افغانستان او نحو العراق.

الحربان كسرتا أو تكادا شوكة أعداء إيران من "المتشددين الإسلاميين" الممثلين بحركة الطالبان في افغانستان والحال سواء بالنسبة للعراق الذي ليس فيه متشددون اسلامويون بل متشددون قوميون كان يمثلهم حزب البعث الذي انهار مع انهيار الحكم في ابريل /نيسان 2003 .

والواضح من خلال كل المعطيات والتداعيات التي فرضتها الايام الاخيرة والرسائل المتواترة و"المواربة" أيضا بين طهران وواشنطن،، فليس وحدها كوندليزا رايس وزيرة الخارجية التي بعثت برسائل "هينة متهاودة لطهران في اليومين الأخيرين"، بل ان المرشد الأعلى علي خامنئي هو الآخر وجه ذات الرسائل.

فيوم الأربعاء الماضي كان خامنئي قال إنَّ إيران مستعدة للتفاوض، ولكنه لم يبدِ أي علامةٍ على التراجع فيما يتعلق بالقضية محور النزاع، وهي رفض إيران وقف أنشطتها النووية.
 
وبعد يومين من ذلك الكلام الصادر عن صاحب القرار وولي الفقيه في الجمهورية الاسلامية، ردت رايس قائلة "الولايات المتحدة ليس لها أعداء دائمون "مؤكدة على أن إرسال بيرنز إلى جنيف يمثل " إشارة قوية للعالم بأسره أننا كنا وسنبقى جادين للغاية بشأن الدبلوماسية ".

 وأضافت رايس أن "الاشارة التي نبعث بها هي اننا ندعم تماما المسار الذي قد تتخذه ايران من اجل اقامة علاقات أفضل مع المجتمع الدولي".

* مكتب التمثيل الدبلوماسي

بالطبع ومع تسارع التصريحات واستبعاد أي عمل عسكري ظلت الادارة الاميركية تلوح به لثلاث سنوات، فإن الكلام صار اكثر نعومة فكلاهما صار يتحدث عن تبادل تمثيل دبلوماسي ورعاية مصالح يبدأ بمكتب للاميركيين في طهران، فقد لمح وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي إلى إمكانية إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن فتح مكتب لرعاية المصالح الاميركية في طهران وإطلاق خط جوي مباشر بين البلدين.

وكان متكي قال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي علي باباجان في أنقرة الجمعة انه يمكن اجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن هذه الأمور. وأضاف قائلا "أعتقد أن هناك اتفاقا حول مسألة فتح مكتب لرعاية المصالح الأمريكية في الجمهورية الاسلامية ورحلات الطيران المباشر إلى إيران".

وقال إن جولة المحادثات الجديدة في جنيف واشتراك دبلوماسي أمريكي فيها تعد أمورا إيجابية، "ولكننا نأمل أن ينعكس ذلك في المحادثات". وأضاف قائلا "نأمل التوصل إلى نتائج طيبة إذا استمرت العملية على المنوال الحالي".

* الملف النووي الشد والجذب
 
لغة التجاذب التي خرج بها متفاوضو جنيف امس السبت لم تكن بعيدة عن هذا النهج الهادىء في تناول القضايا، فلم يعد للتهديد والوعيد مكان على الطاولة او خارج اروقة الاجتماعات، فكل ما صدر هو ان الولايات المتحدة قالت بعد لقاء السبت 19-7-2008 غير الحاسم مع كبير المفاوضين النووين الإيرانيين إن طهران يجب أن تختار بين التعاون أو المواجهة، وإن المفاوضات يمكن أن تبدأ مع واشنطن فقط بعد أن تتخلى إيران عن الأنشطة النووية الحساسة، فيما طالب منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا طهران بتقديم إجابةٍ خلال أسبوعين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورماك بعد محادثات جنيف التي حضرها للمرة الأولى الدبلوماسي الأمريكي الكبير وليام بيرنز: "نأمل في أن يدرك الشعب الإيراني أن قادته يحتاجون للاختيار بين التعاون الذي سيجلب فوائد للجميع والمواجهة التي لن تؤدي سوى إلى مزيدٍ من العزلة."

وأضاف مكورماك أن بيرنز لم يلتق بصورةٍ منفصلة بأي فرد في الوفد الإيراني وأن منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أبلغ إيران رسالةً واضحة ولكنه لم يحصل على ردٍّ مباشر مقابلها.

وقال مكورماك الذي حصل على تقريرٍ عن الاجتماع من بيرنز "السيد سولانا لم يحصل على إجابةٍ واضحة بنعم أو لا، وأكد السيد سولانا أن إيران بحاجةٍ إلى تقديم إجابةٍ واضحة خلال أسبوعين."

* حضور بيرنز والتجول الاميركي الكبير

وكان حضور بيرنز محادثات جنيف تحولاً كبيرًا عن السياسة الأمريكية المعتادة التي تقوم على عدم التحدث إلى إيران عن برنامجها النووي إلى أن تتخلى طهران عن تخصيب اليورانيوم الذي يعتقد الغرب أنه يهدف إلى بناء قنابل ذرية. وتقول إيران إن أنشطتها الغرض منها توليد الطاقة.

وقال مكورماك إن بيرنز أبلغ المفاوض الإيراني سعيد جليلي إن واشنطن جادةٌ في دعمها لحزمة الحوافز التي سلمتها القوى الكبرى في الشهر الماضي، ولكن إيران يتعين عليها أن توقف تخصيب اليورانيوم لكي تخوض مفاوضات تضم الولايات المتحدة.

وقال مكورماك "قال السيد سولانا اليوم بعد الاجتماع إن إيران أمامها خيار لتتخذه.. المفاوضات أو المزيد من العزلة."

واستبعد مسؤولون إيرانيون أي تجميدٍ لتخصيب اليورانيوم السبت في بداية المحادثات، وقال مسؤول إيراني وهو يرفض الشرط الرئيسي الذي حددته الولايات المتحدة والقوى الكبرى الأخرى لإجراء مفاوضات رسمية لإنهاء النزاع المستمر منذ فترة طويلة "أي تعليق أو تجميد لتخصيب اليورانيوم أمر غير وارد".

وقال كيوان إيماني (السفير الإيراني لدى سويسرا) للصحفيين إنَّ إيران لن تقبل تجميد التخصيب، وأضاف "مناقشة هذا الأمر ليس واردًا في جدول أعمال إيران. كما قال زعيمنا الأعلى (آية الله علي خامنئي) "بوضوح.. طريقنا واضح للغاية ولن نتخلى عن حقوقنا".

* كلام سعيد جليلي

من جانبه اعلن سعيد جليلي ان وقف تخصيب اليورانيوم لن يطرح في اللقاء المقبل بل سيتم التركيز على النقاط المشتركة بين المقترح الايراني وعرض الحوافز المقدم لها من قبل المجتمع الدولي.

كما اشار سولانا الى ان ايران لم تقدم ردها على العرض الذي قدمه لها اثناء زيارة طهران قبل عدة اسابيع نيابة عن الدول الست مقابل وقف تخصيب اليورانيوم. وشارك في اللقاء الى جانب سولانا ممثلو الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا ومساعد وزيرة الخارجية الأمريكية وليام بيرنز.

وأخيرا، فإنه لا أحد يصدّق ما قالته الإدارة الأمريكية "إن بيرنز حضر المحادثات مستمعا لا اكثر ولا اقل"، بينما راى الإيرانيون أن وجود مسؤول أميركي فى المفاوضات يعد تنازلا من قبل الأميركيين. الجميع يعرف ان مشاركة رجل بحجم بيرينز امر مثير نظرا لقدرة الرجل وحنكته الدبلوماسية المستندة الى ثلاثة عقود في العمل الدبلوماسي الناجز في مناطق حساسة وملتهبة من بينها منطقة الشرق الاوسط التي يعرف بيرينز عواصمها جيدا كما يعرف راحة يده.

أضف تعليقك
         الأســم: جمال عبدالله  
    عنوان التعليق: اخر شئ تنصاع  
 
كل الهوبرات الايرانيه معروفه وكثير من الزعماء عملها واخر شئ انصاعوا غصبا عنهم وما صدام حسين ومعمر القذافي ببعيدين عن ذلك الاخ نصر مقال قوي وممتاز مثل ما عرفناك دايما تكتب وكتاباتك تدخل على الراس مباشره
التعليق: 
 
  Monday, July 21, 2008 | 02:40 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق