Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
30/08/2008 | Issue: 387 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 الحسن بن طلال: العامل الشامخ تمردٌ ضد السفاهات والتّفاهات والقباحات
 عبدالله II لمؤتمر اقتصادي أميركي: الخيار الأردني مرفوض
 حوار للشباب البحريني استعداد ليومهم الدولي
 ظُلِمْنا مرّتين .. ومصائرنا تتناهبها الأمزجة والأكاذيب!!
 مدارس مصر .. انتحار لتسريب أسئلة
 بكين تجمع زعماء العالم بشبابه
 أميركا مأزومة بتحديات الفجوة العلمية بين ذكورها وإناثها
 هل من مُنازِل ؟!!
 خارجية إسرائيل تطلق "قرآنت" لتفسير المصحف للعالم
 تأنيب أميرة بريطانية تعرت بعد حفل
 
 
 أجيال  شباب أميركيون وضيوفهم يتصدون لمهمة التواصل  Aaram
 ... جاري التحديث
طالبات مسلمات يشاركن بحفل استقبال في جامعة اميركية ..صورة ارشيفية
 
مطالبة قوى التعددية الفكرية بالتصدي لنفوذ المتطرفين والإرهاب
شباب أميركيون وضيوفهم يتصدون لمهمة التواصل
   
   Sunday, July 20, 2008 | 00:00 GMT رالف دانهايسير من واشنطن
 
 

رالف دانهايسير من واشنطن: اتفقت كوكبة من الخبراء الذين شاركوا في منتدى عقد في حزيران/يونيو المنصرم على أن الحركات المشتركة من مختلف الأديان تعتبر المفتاح الأساس لحل النزاعات المستشرية في عالم اليوم، ولكنهم أضافوا بأنه يتعين تركيز تلك الجهود على الشباب لأن ذلك يمثل أهمية حاسمة لنجاحها.

وأكدوا أن ذلك التشديد على الشباب يعد أمرا جوهريا بشكل خاص ولاسيما حين يوجه المتطرفون مثل تنظيم القاعدة تركيز جهودهم على تجنيد الشباب الذين يبحثون عن هوية ذات مغزى.

وفي دفاعه عن إيجابية الانخراط في الأنشطة المشتركة بين الأديان أبلغ عضو لجنة النقاش إبو باتل جمهورا يضم 80 شخصا - معظمهم منخرطون بشكل مباشر في حركة الشبيبة المشتركة بين الأديان من خلال مجموعات بحوث السياسة العامة والمنظمات غير الحكومية أو الجامعات أو من خلال القيام بأدوار حكومية – "أن الدين يمثل قضية هوية بصورة تؤدي في حالات كثيرة جدا إلى الفرقة والانقسام."

وقال باتل ، وهو المؤسس والمدير التنفيذي لجمعية شباب الأديان، وهي منظمة مقرها شيكاغو تعمل على بناء حركة عالمية للشباب من مختلف الأديان، لموقع "أميركا دوت غوف" إنه يتذكر  أنه كان يشعر في التسعينات من القرن المنصرم وكأنه "كلما التفت حوله، يسمع على الأخبار أن هناك شابا ما يقوم بقتل الناس متذرعا بخلفية دينية."

وأكثر ما أفزعه هو أن التطرف الديني كان يمثل حركة للشباب الذين يقومون بإجراء ما، في حين أن المؤتمرات المشتركة بين الأديان كانت تتسم بحضور خبراء لاهوتيين من كبار السن يقومون بصياغة الوثائق. وأضاف أنه إذا ما سمح لهذا التباين أن يستمر، "فإننا لا محالة خاسرون." وبالتالي "فإن السؤال هو، كيف يتسنى لنا إقناع الشباب على المشاركة والانخراط بوصفهم زعماء في بناء التعاون بين مختلف الأديان."

وكان قد أسس جمعية شباب الأديان في العام 1998 للمساعدة في إيجاد إجابة على هذا السؤال. وتصف المنظمة نفسها "بأنها مؤسسة دولية لا تستهدف الربح تعمل على بناء التعددية والاحترام المتبادل بين الشباب من مختلف الأديان وذلك من خلال تمكينهم من العمل سوية لخدمة الآخرين." وشدد باتل على أهمية التفريق بين مفاهيم التنوع والتعددية التي وردت في ذلك الوصف.

وقال إن التنوع هو ببساطة حقيقة عالمية – إي أناس من خلفيات مختلفة يتجاورون، ولكي يصبح هذا المفهوم شيئا إيجابيا، يجب أن تنخرط الجماعات المختلفة في بناء الثقة والروابط بين الأفراد من خلفيات مختلفة وعندها يصبح التنوع تعددية."

واستشهد باتل بخمس قوى متداخلة قال إنها تجعل مجهودات الشباب المشتركة بين الأديان في غاية الأهمية ولاسيما في الوقت الحاضر وهي: زيادة حادة في جموع الشباب في المناطق الأكثر تقلبا في العالم؛ صحوة دينية متواصلة؛ انهيار في الأنماط الاجتماعية والاقتصادية التقليدية؛ زيادة التفاعل بين الناس من مختلف الخلفيات؛ وتفجر قوى المجتمع المدني."

وأكد أن المتطرفين الدينيين قد استفادوا من هذا التقلب؛ حيث أكثر ما يريده الشباب هو شيئان: هوية واضحة ووسيلة لأن يكون لهم تأثير ونفوذ في المجتمع. وهذا ما أدركته وتعالجه الحركات الدينية المتطرفة.

وقال "إن الحركة المشتركة بين الأديان قد باتت اليوم تستجيب بفاعلية وبشكل متزايد لما يريده الشباب. فالغالبية العظمى من البشر يؤمنون بالتعددية. وليس هناك أدنى شك في ذلك، وإلا كنا اليوم نعيش في عالم أكثر دموية من العالم الذي نعيش فيه." ولكنه أضاف أنه لابد من اتخاذ إجراءات بشأن التعددية وأنه يتعين على الشباب القيام بدور محوري."

أما الضيف صموئيل رزق، زعيم منتدى التنمية والثقافة والحوار في بيروت، بلبنان، فأبلغ الجمهور أن مثل هذه الأمور قد بدأت تحدث بالفعل، قائلا "إن حركة الشباب من مختلف الأديان في الشرق الأوسط حية ترزق وبألف خير." غير أنه أقر "بأن حركة الشباب من مختلف الأديان في الشرق الأوسط وعلى مستوى العالم لا تحتاج إلا إلى شرارة صغيرة لكي تتألق وتنتشر."

وذكر أن منتدى التنمية والثقافة والحوار يقوم بمشاريع متعددة منها إقامة مخيمات دراسية سنوية يلتحق بها شباب من المسلمين والمسيحيين، وبصورة رئيسية ممن هم في العشرينات من أعمارهم، من الشرق الأوسط، وأوروبا والولايات المتحدة.

واستشهد رزق ببرنامج آخر قال إنه جمع شبابا من الدانمرك بأترابهم من الشرق الأوسط، بعد فترة وجيزة من قيام المسلمين في لبنان وأماكن أخرى باحتجاجات عنيفة في أعقاب نشر صحيفة دانمركية العام 2005 رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقامت المنظمة التابعة لرزق بإنتاج شريط فيديو وثائقي قال إنه تتبع المشاركين في الندوة "في رحلتهم القصيرة التي بدأت بعدم الراحة والشك والقلق ثم تحولت إلى التحاور والتفاعل."

وهناك مشروع أخر مدته ثلاث سنوات، يجري تنفيذه بالتعاون مع 15 منظمة عراقية غير حكومية لبناء القدرة على الاضطلاع بدور في حل النزاعات وبناء السلام.

ودعمت فرح بانديث، كبيرة مستشاري مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون أوروبا وأوراسيا، وجهة نظر باتل الذي يرى بأن جماعات مثل تنظيم القاعدة تستغل بحث الشباب عن الهوية. وقالت "إننا لا نستطيع السماح لهم بالاستفادة من الأشياء التي نحن جميعا في هذه القاعة ندرك بأنها أمر طبيعي."

وقالت بانديث "إن الشباب هم المستقبل، وإنهم القادة المقبلون للحكومات والمجتمع المدني ومؤسسات الفكر والجامعات. وإذا لم نفهم البعد الديموغرافي الذي تحدث عنه إبو، فسنفشل في ما نقوم به." وأضافت "أنه يتعين على الحكومة أن تغير مقولة أنه كلما شاب شعر الشخص كلما ازدادت قوته ونفوذه، وأن تطلب المزيد من المساهمة من الشباب.

وأبلغت ممثلي القطاع الخاص الموجودين في المنتدى قائلة "إننا نريد أن نكون شركاء لكم لأنكم تتميزون بالمرونة والإبداع في العمل وبالقدرة على التغيير السريع."

ثم خلصت كبيرة مستشاري مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون أوروبا وأوراسيا إلى القول: "إننا إذا لم نجد وسيلة لبناء جسور الحوار مع الشباب الآن، فإننا سوف نقذف بمستقبلنا إلى الهاوية."

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق