Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
07/09/2008 | Issue: 396 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 أربعة أعوام على فتوى لاهاي والجدار يواصل زحف
 556
 فك الحصار والمعابر التجارية لقطاع غزة
 السندريلا المخبأة!
 حكومة وح ...دة وطنيّة لبنانيّة..!
 وداعا ً .. عدي ريسان
 الماركسيون الإسلاميون العرب...!؟
 دعوة لإنقاذ اسم سيدتنا البتول
 سبع إشارات لافتراق سوري إيراني
 مفاوضات اللحظة ألأخيرة
 
 
 قبيلة آرام  الديوانية من احتلال الى آخر   Aaram
 
الديوانية من احتلال الى آخر
   
   Saturday, July 19, 2008 | 00:00 GMT هادي الحسيني
 
 

يوم أمس عرضت قناة العراقية والتي تعتبر القناة الرسمية للحكومة العراقية مشاهد من تسّلم الملف الأمني لمدينة الديوانية من قبل القوات المتعددة الجنسيات المحتلة للمدينة الى القوات العراقية ، وظهر موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي وهو يقرأ خطاباً يشيد به بالقوات العراقية والتطورات الامنية التي حصلت بالعراق وبخاصة محافظات الجنوب ، وكان الربيعي على ما يبدو مطوق بجماعات المجلس الاعلى الاسلامي التابع للجارة ايران ، كما كان واضحاً من ارتباكه اثناء قراءته للخطاب !

كما وظهر حامد الخضري محافظ الديوانية وهو يقرأ خطبته ويرتدي الزي الايراني ترافقه لحيته القذرة التي لم يغتسلها منذ اسابيع على ما يبدو ! ومن خلفه ثلاثة رجال من حمايته بزيهم الايراني ايضاً ويتلفتون يميناً وشمالا للحفاظ على سلامة المحافظ في الوقت الذي تفرض القوات العراقية والمحتلة الحضر الشامل على مدينة الديوانية !

إذن تسلم المجلس الاعلى زمام الامور في هذه المدينة الفقيرة التي ترزح تحت   فقدان كافة الخدمات ! كما تسّلم هذا المجلس زمام الامور في مدن العراق الجنوبية الاخرى في محاولة اصبحت شبه واضحة لاعلان اقليم الجنوب الذي سيكون مشابهاً لاقليم كردستان الذي استقل كدولة قائمة بذاتها ويطالب باضافة اراضي عراقية لضمها للاقليم المزعوم !

ولعل الاجتماع السري الذي عقد ما بين التحالف الكردستاني والائتلاف الموحد سيفضي بعد اقناع الاول الى حل مسألة كركوك ومناطق اخرى مقابل التصويت على اقليم الجنوب ، وهذا ما عودنا عليه باستمرار التحالف الوثيق ما بين الشيعة والاكراد !

بالمقابل فان الحكومة العراقية وقناتها الرسمية ( العراقية ) كان عليها أن تنتبه جيداً للتدخلات الايرانية عن طريق المجلس الاعلى بتنصيبه لمحافظ يرتدي الزي الايراني يدعى حامد الخضري ، والسؤال عن تاريخه النضالي وتحصيله الدراسي وامور اخرة ، وقبل ايام انكشف محافظ مدينة الحلة الذي يحمل شهادة عليا وتبين انه لا يحمل الشهادة الابتدائية !

والحقيقة الواضحة هي ان تسليم الملفات الامنية في مدن الجنوب العراقي هو عبارة عن ضحك على الذقون وعلى ابناء تلك المدن المغلوبة على امرها وتعاني ما تعانيه من الفقر والاهمال في حين انها تعيش فوق بحيرة كبيرة من النفط وارداتها بامكانها ان تجعل من العراق اغنى دولة  في العالم !

فلو بقي الملف الامني بيد القوات المحتلة سيكون افضل بكثير من ان تتسلمه الجارة ايران ! والتي تعمل على هذا المنوال منذ سقوط النظام عام 2003 وحتى اليوم !!

أضف تعليقك
         الأســم: واسيني الاحمر  
    عنوان التعليق: الذاكرة والشهود والوثائق  
 
احد شيوخ القبائل جاء من القرية لتهنئة رشيد عالي الكيلاني بثورته على النظام الملكي وخلال عدة ايام وصل الى دائرة البريد وكانت الثورة قد فشلت فطلب من الموظف ان يرسل برقية تهنئة للكيلاني لكن موظف البريد قال له: محفوظ الملك عاد والثورة فشلت. رد عليه الشيخ: طيب اجلبها ـ أي اقلبها ـ تهنة بعودة الملكية. هذه هي صورة اليوم حين صار البعض يتنقل من دفاع مستميت عن الاحتلال، الى غزل خفيف، والدعوة لوصم كتاب المقاومة بالارهاب ، ثم قلب البرقية الى شتم الاحتلال. ذاكرة الناس والسجلات والوثائق في هذا العصر لا يمكن تجاوزها رغم ان الشاهد الوحيد على موقف الشيخ كان موظف بريد، فكيف اليوم ونحن في عصر كثرة الشهود؟
التعليق: 
 
  Saturday, July 19, 2008 | 09:15 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق