Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
06/10/2008 | Issue: 425 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 في يوم وليلة... إلى دبي
 شرف بلد ... أسير غشاء
 سلف وإخوان وعقد المليارات
 الاتحاد المتوسطي: ترويض للعرب
 المخاض والطفل المفخّخ
 لك الله... شعب العراق!!
 الشباب فى قلب التغيير
 المعجبون بأنفسهم
 لماذا توقيع وزير الداخلية?!
 وللحرية الصحافية اصدقاء في كل مكان
 
 
 فليت ستريت   ثقافة الكويت في أحضان سورية   Aaram
 
ثقافة الكويت في أحضان سورية
   
   Saturday, July 19, 2008 | 00:00 GMT فاطمة حسين (الوطن الكويتية)
 
 

تلبية لدعوة سعادة فهد العوضي سفير دولة الكويت لدى الجمهورية العربية السورية وجدت نفسي والنشوة تغمرني أقف على أعتاب دار الاسد للثقافة (دار الاوبرا) مع المجموعة المميزة من الجسم الثقافي السوري يتقدمهم معالي الدكتور رياض نعسان اغا وزير الثقافة وسعادة السفير علي عبدالكريم سفير سورية في الكويت والدكتورة حنان قصاب الامينة العامة لاحتفالية دمشق كعاصمة للثقافة العربية محاطة بحلة مميزة ايضا من شباب الكويت من حملة ادوات الثقافة وزملائهم من المقيمين كاعضاء في جهاز السفارة او من الزوار ـ امثالي.
معاً كنا في استقبال الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وزير الاعلام والوفد المرافق له بقيادة (المايسترو) العوضي لمشاركة المضيف الدكتور رياض في افتتاح معرض الفنون التشكيلية والكتاب الكويتي، اللذين نالا شرف التواجد في هذه الدار الهامة مما يدل على عمق العلاقات ما بين الكويت وسورية. بصراحة ـ وبدون الصراحة لا أعيش ـ لقد تفوق اختيار مجموعة الفن التشكيلي والخط العربي على اختيار مجموعة الكتب في تقديم الصورة التي ترضينا كمواطنين وتعطي الزائر ما هو أكثر وأكبر من توقعه إذ انه رغم قلة المعروض وضيق المكان وقصر المسافة ما بين القطعة الفنية والمشاهد الا ان شمول المجموعة على نماذج من المسار الفني الكويتي بدءاً من بدائيات ايوب حسين وحتى الابداع النحتي العجيب إلى الخط العربي كل ذلك قد قدم صورة مختصرة ولكن متكاملة. لكن الكتاب، ورغم روعة المختارات منه الا ان العرض كان اقل جاذبية وجاء مشتتا للذهن والعين لقد غاب عنه التبويب الزمني مثلا، وهذا أضعف الايمان. لكن المجتمع السوري المهموم بالثقافة يعرف جيدا مطبوعات المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ويثمنها كثيرا وكذلك تحتل مجلة العربي وكتاب الشهر منها خاصة مكانا مميزا في الذهنية السورية وعليه فقد تجاوز الحضور ما لم اتجاوزه عنه ـ كمواطنة حريصة ـ.
ونظرا لتوسط (الجمعة) لإسبوع الكويت الثقافي فقد اقام السفير حفل غداء على شرف الوزير واختار له موقعا عجيبا في بلودان، والأعجب منه ان تكون الكاتبة مدعوة لذاك الغداء وسط مائة رجل، ولذا شعرت في الجلسة بانني (محظية) اذ تعهدني ابوفهد الحجرف بالتغذية الشاملة وكان خير دليل لي في صحراء اللحوم المختلفة الاحجام والاشكال متبوعا بالمذاقات طبعا.. فهذا هو (الحاشي) اي الجمل الصغير، وذاك هو التيس، ولطويل خبرته فقد اختار لي اعذب المواقع من أجسادها وصولا الى المخ واللسان. قبلت كرمه وتمنيت أن لا يكون قد شعر بحاجتي اليهما. ولكنني مددت جسرا لمرور اختياراته المغلفة بالكرم الحاتمي جدا ليقف على بوابته الفنان محمد المنصور رفقا وترفقا بمعدتي وتخفيفا عني من المشهد والمذاق والنتائج.
لكن الهضم الحقيقي للوجبة الرائعة كانت الامسية لفرقة بن حسين للفنون الشعبية وعلى مسرح نصب خصيصا لها في احلى ساحات قصر العظم الاثري الشهير.. ساعتان امضيناها على صفحة متوسطة من كتاب التراث الدمشقي الاصيل في جو جماله قد تعدى الطقس الى الحضور والعرض والتجاوب بينهما.. لقد أبدع شباب الفرقة وكذلك الحضور مما يزيد ويزيد في الاثبات بان الفن كقيمة ثقافية هو اقصر الطرق الى القلوب.
تمنيت حقيقة ان احضر جميع الفعاليات، لكن مفاجأتي الغريبة ـ وبالصدفة ـ بأمر هذا الاسبوع جعلتني أقصّر في الدعم المعنوي الذي يستحقه، وما حضرته منه ـ وهو قليل قد دل حقيقة وبلا مجاملة ـ على حسن الاختيار للموضوعات والافراد. وقد اثلج صدري اختيار كل من بسمة العنزي ويوسف الخليفة لتقديم أمسية القصة القصيرة وكذلك فن (ق ق ج) اي القصة القصيرة جدا وكتابه الـ ق ق ج لم تعد مجرد هامش على القصة كما كانت في بداياتها بل اوجدت لها مكانة ثقافية فنية حرفية ابدع فيها يوسف خليفة. ويأتي تحيزي لاختيار الاثنين لأنهما يمثلان الشباب والكويت مشابهاً بشبابها الذي يمثل اغلبية الجسد الانساني فيها.
يؤسفني كثيرا ألا أشير الا لمن حضروا مع احترامي للاخرين.. وظني انني معذورة.
اما الختام ففيه عودة الى قصر العظم وفرقة بن حسين بعد أن جالت الزبداني، ودمر، وتعود ليغص مرة اخرى قصر العظم بالمهتمين، والامسية تتمحور حول (فن الصوت).. لا تغبطونا.. رجاء

ملحوظة: رغم بعض من غصة في حلقي الا انني لابد ان اقدم الشكر لوزارة الاعلام والمجلس الوطني للثقافة اذ لا أحب على المواطن عندما يترك بلده شيئا مثلما يزهو بذكرها.

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق