Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
08/09/2008 | Issue: 396 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 السعودية نحو الدب القطبي عسكريا
 العائلة الهاشمية قررت تنازل الملك لكن الانقلابيين نفذوا المجزرة!
 إنقلاب قصر الصخيرات.. 1 !
 محمد السادس للتنازل عن العرش لصالح مولاي رشيد
 الاتجار بالبشر يهدد الأمن القومي الأميركي
 سمير القنطار عميد الأسرى ودلال المغربي عميدة الشهيدات
 أعانقك حبيبتي كركوك .. حيث أنت منهكة ومتنهكة
 الكهل روبرت موغابي .. الخروج المُذلّ من التاريخ
 الرأي العام العربي يؤيد حل الدولتين
 في العراق .. الرموز الدينية والإفلاس السياسي!
 
 
 في العمق  حين قاد أوفقير "حامي الملك" مؤامرة جوية ضد مولاه الملك   Aaram
 ... جاري التحديث
اوفقير يقبل يد الملك الراحل الحسن الثاني
 
الصيف الساخن والانقلابات العربية (4 )
حين قاد أوفقير "حامي الملك" مؤامرة جوية ضد مولاه الملك
   
   Sunday, July 20, 2008 | 00:00 GMT داود البصري من أوسلو
 
 

داود البصري من أوسلو: لعل إنقلاب يوم السادس عشر من آب /أغسطس عام 1972 في المغرب يعتبر واحدا من أغرب و أخطر محاولات الإنقلاب العسكرية في ذلك البلد العربي القصي و أشدها غموضا خصوصا من جهة الأطراف التي تعاونت لتحقيق و إنجاز ذلك المشروع الإنقلابي الخطير الذي لو قدر له النجاح لقلب ألأوضاع رأسا على عقب في عموم المنطقة المغاربية ولإدخال البلد في دوامة من الأزمات و الكوارث التي كانت ستجعل من المغرب ساحة خراب واسعة شبيهة ببعض مناطق المشرق العربي و خصوصا العراق.

فذلك الإنقلاب اللغز قد نسجت خيوطه بعد سويعات قليلة من فشل محاولة إنقلاب قصر الصخيرات المتوحشة في العاشر من يوليو / تموز 1971 و حيث أن هنالك روابط معينة بين الأطراف العسكرية التي قامت بذلك الإنقلاب و الأطراف الأخرى العسكرية و السياسية التي كانت تخطط بشكل واضح لا لبس فيه و لا غموض لتكرار المحاولة و إنهاء النظام الملكي و حكم الحسن الثاني بطريقة إنقلابية ومن قبل أطراف فاعلة داخل المؤسسة الملكية نفسها و على رأسها رجل النظام القوي ووزير الدفاع الجنرال محمد أوفقير الذي قمع قادة إنقلاب الصخيرات بسرعة قياسية و متناهية عبر عمليات إعدام سريعة للعديد من الجنرالات و العقداء و على رأسهم الجنرالات الخياري و حمو أمحزون و الكولونيل الشلواطي و غيرهم مما أفقد المؤسسة العسكرية المغربية تسعة جنرالات من أصل 15 كانوا هم القيادة العليا للجيش المغربي وقتذاك .

وفي تلك اللحظات قرر أوفقير التحرك بشكل مختلف من خلال سطوته على المؤسسة العسكرية و إستغلاله للثقة الملكية المطلقة و قرر التوجه صوب السلاح الجوي عبر إستغلال قياداته الساخطة و توجيهها لتحقيق إنقلاب عسكري سريع عن طريق سلاح الجو يضمن نهاية الملكية و قيام الجمهورية بعد دخول المعارضة المغربية المسلحة على الخط ممثلة بالإتحاد الوطني للقوات الشعبية ( حزب المهدي بن بركة ) و عن طريق قياداته في الخارج من أمثال المرحوم الفقيه البصري و عبد الرحمن اليوسفي و محمد اليازغي و عبد الرحيم بوعبيد ، و كان قرار التحالف مع القيادات العسكرية المشبوهة و المكروهة من الحركة الوطنية المغربية من أمثال الجنرال أوفقير مسألة تكتيكية لا غنى عنها أسوة بما حصل في إنقلابات مشابهة في المشرق و خصوصا في الحالة العراقية ، و أوفقير من جانبه تحرك على قادة سلاح الجو و أبرزهم المقدم الساخط و صاحب التوجهات الدينية ( محمد أمقران ) و الرائد ( كويرة ) قائد قاعدة القنيطرة الجوية من أجل تحقيق الهدف بأضمن وسيلة عبر إسقاط طائرة المرحوم الملك الحسن الثاني وهي في الجو خلال رحلة العودة من زيارة خاصة لفرنسا و قد قيل أن الهدف لم يكن إسقاط الطائرة الملكية بل إجبارها على الهبوط في مطار القنيطرة العسكري و إعتقال و أسر الحسن الثاني و نفيه لفرنسا و إعلان الجمهورية الإشتراكية لتبدأ بعدها مرحلة التصفيات بين قادة الإنقلاب المختلفين و المتباينين في كل شيء إلا للعداء للحسن الثاني ،!! و فعلا تم المخطط بالطريقة المتفق عليها و جاء عصر يوم 16 أغسطس / آب 1972 .

وحيث تصدت ستة طائرات عسكرية مقاتلة لطائرة الملك الحسن الثاني في سماء مدينة تطوان و أطلقت عليها مجموعة من الصواريخ و أسلحة الرشاشات و دمر خلالها و أعطب محركين من أصل محركاتها الثلاث و فشلت محاولة إقتحام إنتحارية من الطيار كويرة للإصطدام بطريقة الكاميكاز اليابانية بالطائرة ليستطيع قائد الطائرة الملكية الهبوط بطريقة صعبة للغاية و بوضع أشبه بالمعجزة في مطار الرباط / سلا لينجو الملك و أسرته من موت محقق و حيث عاودت الطائرات قصف المطار و القصر الملكي أيضا و نجا الملك بأعجوبة غريبة و ليهرب المتآمرون بعد أن فشلت خطتهم و توارى وزير الدفاع أوفقير عن الأنظار قبل أن يذهب منتصف تلك الليلة لمقابلة الملك في قصر الصخيرات الشهير ليموت قتلا ، حيث قال القصر إنه إنتحر وفاءا للعرش بينما أشارت أنباء أخرى إلى أنه قد قتل برصاص معاونه الكولونيل أحمد الدليمي و ومدير التشريفات الملكية الجنرال عبد الحفيظ العلوي ، و هي الرواية الأرجح إحتمالا فيما ألقي القبض على الطيارين أمقران و كويرة و حميد بو خالف و زياد و أكثر من 224 من المراتب العسكرية في القواعد الجوية ليقدموا لمحكمة   عسكرية حكمت بالإعدام على الطيارين و نفذ الحكم في أوائل عام 1973 و لتبدا في المغرب مرحلة أمنية صعبة و حساسة عرفت بمرحلة سنوات الرصاص حيث شيدت السجون المرعبة الخاصة من أمثال السجن الشهير ( تازمامرت ) الذي لم يهدم و تطوى ملفاته إلا عام 1991 ، تلك المحاولة الإنقلابية كانت الأخطر و ألأفدح في تاريخ المغرب المعاصر و قد قيل أيضا بأن المخابرات الأميركية كانت في صورة التخطيط لها و العلم بها و هو ما   يفسر قيام الحكومة الأميركية بسحب و تغيير السفير الأميركي روكويل بعد يومين من فشل الإنقلاب و تحطم المحاولة...؟ كل  الإحتمالات ممكنة في ضوء الخبرة الأميركية في تدبير الإنقلابات في الشرق الأوسط!!.

dawoodalbasri@hotmail.com

أضف تعليقك
         الأســم: idriss  
    عنوان التعليق: vive laroyauè democrate  
 
le maroc a besoin de son roi comme ce dernier a besoin du maroc, jettez un coup d'oeil sur les regimes arabes ou les jeneraux et les hiretès des dictateurs, comment leurs peuples vivent malgret le petrole????? le maroc est protègè par la royautè depuis des siecles et que dieu le protege avec tous les nations arabes
التعليق: 
 
  Sunday, July 20, 2008 | 17:32 GMT
         الأســم: zakia. morton  
    عنوان التعليق: i am please we still have king in morrocco  
 
i had read a lot about cope d'etat in morroco during 1971 and 1972 as i am morrocon when i was young lived in rabat my father tell us that some melitry trieds tooke over of morroco .now after all this years when watch what happen in diffrenst arabic country like Iraque , egypt,serya...i have to see i am very proud that we have monach country and have nice woudeful young king make our country in peace .VIVRE LE MAROC AND MOHAME 6 and god protected hime fron any enemy
التعليق: 
 
  Sunday, July 20, 2008 | 12:04 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق