Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
06/10/2008 | Issue: 425 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 في يوم وليلة... إلى دبي
 شرف بلد ... أسير غشاء
 سلف وإخوان وعقد المليارات
 الاتحاد المتوسطي: ترويض للعرب
 المخاض والطفل المفخّخ
 لك الله... شعب العراق!!
 الشباب فى قلب التغيير
 المعجبون بأنفسهم
 لماذا توقيع وزير الداخلية?!
 وللحرية الصحافية اصدقاء في كل مكان
 
 
 فليت ستريت   مرافيء...يوسف درويش   Aaram
 
مرافيء...يوسف درويش
   
   Friday, July 18, 2008 | 00:00 GMT العزب الطيب الطاهر (الراية القطرية)
 
 


لا أملك معلومات حول الملابسات التي دفعت الاستاذ يوسف دوريش رئيس تحرير الراية الي الاستقالة وهو الخبر الذي ادهشنا في مكتب القاهرة لكن ما اود قوله في هذه العجالة هو ان هذه الصحيفة التي حفرت اسمها عميقا في جدار الاعلام المكتوب في المنطقة العربية خسرت رئيس تحرير من نوعية خاصة امتلك القدرة علي الابحار بها في وقت كانت تحاصرها فيه العواصف من كل حدب وصوب فانتقل بها من الصحيفة الثالثة الي الصحيفة الاولي دون منازع سواء في مضمونها او رسالتها او علي مستوي الشكل لانه ببساطة انحاز الي القواعد المهنية والموضوعية في ادارة التحرير وفي بناء منظومة من العلاقات الصحيحة مع العاملين بها.

أدرك منذ بداياته ان تحقيق قفزة نوعية ل الراية لن يتم الا بالعنصر البشري الذي حرص كخطوة أولي علي إزالة ما كان قائما لسنوات طويلة للأسف من احتقان مادي تجلي في التباينات في المرتبات بالرغم من تقارب العمر أو بالاحري الخبرة متجاهلا قاعدة غير صحيحة كانت تروج للربط بين جنسية الصحفي وبين مرتبه وتمكن بالتعاون مع مجلس الادارة والقيادة الادارية من الوصول الي حالة من التوازن علي هذا الصعيد الأمر الذي بعث الطمأنينة في النفوس.

والعنصر الأهم في أداء يوسف درويش تجسد في رفضه لبناء حاجز بينه وبين الصحفيين أو إقامة نوع من الشللية التي توسع الهوة بينه وبين الاخرين الامر الذي جعله علي الدوام يقيم العاملين معه وفقا لمبدأ الكفاءة والتميز وليس وفقا لعلاقة شخصية أو بناء علي جنسيته حتي ولو كان قطريا.

ولم يكن يجيد أبدا ما يعرف في ادبيات الادارة بالتسلط علي مرؤسيه كان يحيطهم بدفئه حتي وان كان ذلك علي نحو غيرمحسوس يسعي دوما الي تحفيزهم وتشجيعهم وهو ما لمسته شخصيا خلال السنوات الثمانية التي امضيتها في العمل تحت رئاسته لم يشعرني ابدا الا بكوني صديقا له

كان يحرص علي التطويروالابتكار والبحث عن الجديد وهو ما تجلي في سلسلة الملاحق التي اضافها الي الصحيفة الام دون ان يغفل المحافظة علي المضمون العميق مستندا الي منهجية الاصالة والمعاصرة

لن انسي سنواتي من العمل معه والتي وفر لي فيها اجواء الانطلاق المهني والثبات الانساني ولن انسي اطلالته الدافئة علي عندما علم بنبأ مغادرتي الدوحة عائدا الي الوطن مبديا حزنه ومعلنا فتح ابواب الراية لي في أي وقت اريد.

السطر الاخير: ادفن رأسي بعينيك نهران من الهناءات هما اتدثر بفيض الدفء فيهما شمسان تشرقان بالقلب المعتم فيسكنه بهاء الوجود.

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق