Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
30/08/2008 | Issue: 387 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 في يوم وليلة... إلى دبي
 شرف بلد ... أسير غشاء
 سلف وإخوان وعقد المليارات
 الاتحاد المتوسطي: ترويض للعرب
 المخاض والطفل المفخّخ
 لك الله... شعب العراق!!
 الشباب فى قلب التغيير
 المعجبون بأنفسهم
 لماذا توقيع وزير الداخلية?!
 وللحرية الصحافية اصدقاء في كل مكان
 
 
 فليت ستريت   بعد مدريد: عالم إسلامي مأساوي   Aaram
 
بعد مدريد: عالم إسلامي مأساوي
   
   Friday, July 18, 2008 | 00:00 GMT علي سعد الموسى (الوطن السعودية)
 
 

على القناة الإخبارية الأوروبية (يورونيوز) شاهدت صالة الحوار العالمي في مدريد وهي تقف دقيقة احترام في عاصفة من التصفيق حين أنهى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كلمة الافتتاح. لماذا كانت بادرة المؤتمر التاريخي فكرة تبدأ من الرياض وتتبلور في مدريد؟ السبب لأننا كشعوب مسلمة، لا كدين إسلامي، نقبع اليوم ضمن الحلقات الأضعف ونعيش على هامش الأمم والشعوب في المجمل السياسي والاقتصادي، بل حتى في الجوانب الإنسانية والأخلاقية. تحتل دول العالم الإسلامي مرتبة فاخرة علوية في نسبة الفساد الإداري والمالي. من يصدق أن ثماني دول من العشر الأولى في لائحة الفساد العالمي تأتي من دول غالب سكانها من المسلمين. يعيش السواد الأعظم من المسلمين تحت خط الفقر بمسافة، فمن يصدق أن معدل دخل المسيحي يفوق المسلم خمسين ضعفاً حسب إحصاءات قمة الأرض الأخيرة في الريو. أكثر من نصف مليار مسلم يعيشون اليوم بمعدل خمسة دولارات في اليوم وهي أجر ثلث ساعة عمل في معدل العامل الأوروبي. أكبر نسبة إصابة بالإيدز والملاريا وسوء التغذية وشلل الأطفال وحتى الإدمان تتربع في قلب الخريطة المسلمة. حتى في داخل دائرة الدعوة لتسويق الأديان، تركنا سيادة الخطاب الديني لأطروحات الظواهري وبن لادن وأبوحمزة ووالد قتادة حتى صار هذا الدين العظيم يستقى من أدبيات الكهوف وأهل الكنى والأسماء المستعارة والجماعات المطاردة من كل الكون بما فيها المجتمعات المسلمة.
والمشكلة أن لا أحد يود الاستماع من بيننا لهذه الحقائق المخيفة الجارفة. وحتى لو أقنعنا أنفسنا بأن بعض هذه الأمراض السياسية والأخلاقية والاقتصادية جزء من مؤامرة الدنيا علينا فإننا لن نستطيع مواصلة هذا الإسقاط للأبد. نحن لم نعد خطراً على أنفسنا فحسب، بل على المجمل الكوني إذ لا يعقل أن نظل للأبد - ثلث الدنيا - سكاناً ومكاناً بكل هذه الأمراض، وأنا لا أقصد الإرهاب لوحده، فهو ظاهرة تطرف عولمية، بل الجوع والفقر والمرض والفساد والتخلف الصناعي والتكاثر السكاني المخيف وزحف الهجرة غير المشروعة للشمال والانتهاك الاجتماعي والحكومي لحقوق الإنسان وتغلغل الديكتاتورية ومشاكل الحدود التي لم يسلم منها بلدان إسلاميان متجاوران. بعد مدريد نحن في حاجة لحوار حول هذه الملفات فيما بيننا أكبر من حاجتنا لحوارنا الداخلي حول المذاهب. 
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق