Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
06/10/2008 | Issue: 425 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 في يوم وليلة... إلى دبي
 شرف بلد ... أسير غشاء
 سلف وإخوان وعقد المليارات
 الاتحاد المتوسطي: ترويض للعرب
 المخاض والطفل المفخّخ
 لك الله... شعب العراق!!
 الشباب فى قلب التغيير
 المعجبون بأنفسهم
 لماذا توقيع وزير الداخلية?!
 وللحرية الصحافية اصدقاء في كل مكان
 
 
 فليت ستريت   شهادة كالاغتيال   Aaram
 
شهادة كالاغتيال
   
   Friday, July 18, 2008 | 00:00 GMT احمد سرور (القدس العربي اللندنية)
 
 

شاهدت معظم الحلقات التي اجراها اعلامي قناة الجزيرة الاستاذ احمد منصور مع المسؤول السابق في نظام ما قبل الاحتلال في العراق الاستاذ حامد الجبوري وشاهدت ايضا الحلقة التي خصصها الاعلامي المذكور للرد عل الاسئلة والايضاحات التي تلقاها من الجمهور المشاهد. الحزن هو الشعور الذي تولد لدي في النهاية، حزن عل الاعلامي اولا لانه في هذه الحلقات ولاسباب ذات صلة بمشاعره لم يكن اعلاميا عل الاطلاق. شعرت بانه كان 'خطيبا' متحيزا تأسره مجموعة من الذكريات الخاصة بتاريخه السياسي. كل 'سؤال' توجه به ال 'شاهده' عل العصر كان يحمل في طياته حكما مسبقا عل كل ما هو عروبي وناصري وقومي. واحمد منصور في هذه الحلقات لم يكن كأحمد منصور الذي قدم مع الفريق الشاذلي اروع شهادة عل عصرنا.
وهو ايضا شعور بالحزن عل الاستاذ الجبوري ذاته. اذ قبل هذا المسؤول العراقي ان يكون مجرد 'مادة' لتحيزات احمد منصور، فقد نجح احمد منصور في توظيف كل ما يعرفه الاستاذ الجبوري وما لا يعرفه لكي يخدم أفكاره المسبقة غير الصحيحة. أما ان صحت هذه الأفكار فانها لا تؤهل الجبوري ليكون 'شاهدا عل العصر' العراقي، فهو لم يكن معارضا للحكم ولم يكن شريكا في الحكم، لقد كان موظفا 'ممتعضاً' رغم رنين الالقاب التي اسندت اليه.
ومنذ الحلقة الاول احسست بان هناك عاملا شخصيا دفينا وراء هذه 'الشهادة' ولم يخب ظني حت رو الاستاذ الجبوري قصة شقيقه الذي كان سفيرا للعراق في الجزائر قبل اجتياح الكويت وعثور القوات العراقية عل برقية من سفير الكويت في الجزائر تشرح المشاعر الحقيقية لسفير العراق (شقيق الجبوري) ازاء اجتياح الكويت. الجبوري اخبرنا بان شقيقه سجن سبع سنوات بسبب ما نسب اليه.
نقد عراق ما قبل الاحتلال ودراسته امر ضروري ويجب ان يتولاه البعثيون العراقيون وغير العراقيين قبل غيرهم على أن تكون غاية النقد هي عرض الحقيقة وتوظيف المعرفة في خدمة الوطن حاضرا ومستقبلا.
ما شاهدناه في 'شهادة' الجبوري وادارة احمد منصور لها لا يختلف عن مشهد اغتيال صدام حسين ذاته. انها عملية ثأر شخصي او سياسي لا صلة لها بالشعوب واقدارها. الغاية كانت النيل من صدام حسين تعكزا عل اي شيء. وكما اخفق الذين تطاولوا عل صدام حسين لحظة اغتياله فقد اخفق ايضا احمد منصور وحامد الجبوري وادانا ادعاءاتهما امام الجمهور العربي الذي لن ينس بأن صدام حسين اكبر حت من ذلك الموت، تلك هي شيمة اهل المبادئ.
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق