Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
06/10/2008 | Issue: 425 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 فقدان يهود أوروبا الشرقية
 فلنتوحد لمجابهة " إرهابي الفضاء "
 التدوين وديمقراطية الفضاء المعلوماتي
 الأتراك خرجوا مهزومين ويعودون ابطالا
 الأردن وفلسطين
 أدب الاختلاف
 حقيقة المرأة وجمالها
 على رأسه ريشة!!
 طوق النجاة لسفينة النجاة!
 الحليب بدلاً من النفط
 
 
 فليت ستريت   يزهو بانجازه  Aaram
 
يزهو بانجازه
   
   Thursday, July 17, 2008 | 00:00 GMT جميل النمري (الغد الأردنية)
 
 

 

من شدّة غيظه أمس طالب أحد النواب الاسرائيليين بقصف جمهور المحتفلين على الجانب اللبناني لتحويل مسيرة الفرح بتحرير الأسرى الى جنازة.

كانت أجواء فرح وزهو على الجانب اللبناني وأجواء وجوم على الجانب الاسرائيلي. وقد استطاع حزب الله أن يصدق وعده بتحرير الأسرى وهو هدف العملية التي قادت الى حرب تموز العام قبل الماضي، وتمكن حزب الله فيها من قتل بعض الجنود وخطف اثنين والاحتفاظ بحقيقة حالتهم سرا حتى انجز التبادل وتبين أنهما قتيلان ولو كانا على قيد الحياة ربما تمكن الحزب من رفع السعر الى اضعاف ما تحقق.

كانت الحرب التي تبعت عملية الحزب مكلفة جدا على لبنان دمارا وتهجيرا وقتلا وخلفت جدلا داخليا مريرا حول صحّة قرار الحزب وحقه في توريط لبنان بتلك الكارثة التي دفع الحزب ايضا ثمنها انسحابا من الجنوب ومجيء القوات الدولية، لكن ما يتذكره الجميع الآن أن الحزب فرض ارادته وحرّر الأسرى وعلى رأسهم سمير القنطار اضافة لاستعادة جثامين الشهداء، والجهات الاستخبارية تعترف أن الحزب ليس اقلّ قوّة الآن وهو ضاعف امكاناته العسكرية وعدد صواريخه وقوّى موقفه الداخلي وفرض تسوية حقق فيها معظم مطالبه في النزاع الداخلي. وهو فرض اخيرا أن تكون مزارع شبعا على جدول الأعمال من خلال اقتراح وضعها تحت اشراف دولي بانتظار حسم المسؤولية عنها بين سورية ولبنان. ولعلّ اغلاق ملف الأسرى وربما غدا مزارع شبعا يعود ليضع الحزب في الزاوية من حيث مبررات استمرار وجود قوّة عسكرية له في لبنان وضرورة تحوله الى حزب سياسي فقط مثل بقية الاحزاب؛ لكن درس تجربة الحزب يبقى ماثلا في وجه الآخرين وهو أن الندّية والقوّة هي التي تجرّ الاسرائيليين من خشمهم الى التفاوض وتقديم التنازلات.

شعبية حزب الله تعود للصعود بهذا الانجاز وهو منح الجمهور مشاعر الكبرياء والفخر مقابل مشاعر المهانة والانكسار التي عانى منها كل من تخلى عن سياسة القوّة وسلك سبل  الدبلوماسية والاعتماد على الشرعية الدولية والضغوط الادبية لاستعادة الحقوق المسلوبة.

لا يمكن تجاهل الحرج الذي يلحق بقوى الاعتدال العربي من هذا المشهد. فليس من خذلان يضاهي ما ناله معسكر الاعتدال العربي والفلسطيني من سياسة اسرائيل والولايات المتحدّة، وليس من رسالة في السلوك الاسرائيلي سوى تلك التي تقول إن حزب الله ومن وراءه على حق وكل الآخرين على باطل، رسالة تقول ان اللؤم والتعنت والتنكر للسلام العادل هو شأن اسرائيل بقدر ما تتقوى وتتمكن ولا يردّها الا القوّة ولا تتنازل الا تحت الضغط والاكراه.

لقد قدم العرب ومنظمة التحرير كل ما يمكن من أجل تسوية معقولة، وتحت ادعاء أن اسرائيل اذا كانت قويّة وآمنة سوف تكون مستعدّة للتنازل والتسوية كان يجري تقديم المزيد من الدعم العسكري والمادّي لها مقابل تراجع القوّة العسكرية العربية، لكن تزايد الفجوّة في توازن القوّة لم يزد اسرائيل الا تشددا وتعاليا بينما الرأي العام الداخلي عندها يزداد انحيازا الى اليمين وتفقد قوى الاعتدال واليسار نفوذها.

يمكن للولايات المتحدّة والغرب أن يريا ثمار التنكر لعروض السلام كما جاءت في المبادرة العربية التي عرضت علاقات طبيعية مع اسرائيل من قبل كل الدول العربية بما في ذلك السعودية مقابل التسوية وانهاء الاحتلال. وبالتأكيد من الظلم مقارنة وضع القوى الفلسطينية مع حزب الله، لكن كل ما قدّمه الجانب الفلسطيني والعربي لم يثمر سوى مزيد من التملص من استحقاقات السلام العادل. والدرس في الجوهر يبقى ماثلا وهو ان اسرائيل لا تفهم ولا تستحق التعامل معها بوسائل التقرب والتودد والاقناع. الموقف الاسرائيلي أهان الاعتدال العربي والفلسطيني بعمق وزكّى خط حزب الله ومن يقف معه ووراءه. 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق