Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 327 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 العيش فوق القنبلة
 عبدالوهاب المسيري ولعنة الغرب
 أم الغراب وعيال الوزير والحرامي
 الله يعينك يا بلد!
 من التغييب إلى الغياب
 أصالتنا البحرينية هي هويتنا
 انطباعات .. اليونسكو.. ثانية
 أن تشيخ برشاقة?...?
 ودستوريا...
 الرسالة الملكية وارتباك القراءة الإعلامية
 
 
 فليت ستريت   ومن يحاسب الحكومة إذا أساءت للشعب؟   Aaram
 
ومن يحاسب الحكومة إذا أساءت للشعب؟
   
   Monday, July 14, 2008 | 00:00 GMT وليد جاسم الجاسم (الوطن الكويتية)
 
 
وسط حالة الاستنفار الحكومي الدائم والاستعداد الفوري لإحالة الصحف إلى النيابة بتهمة الإساءة الى دول صديقة (حسب معايير الحكومة)، رغم أن بعض هذه الدول الصديقة فعلت فينا الأفاعيل وقالت عنا الأقاويل!!.. نقول وسط مثل هذا الاستنفار والاستعداد الحكومي المضاد للصحافة، لا بد من استنفار واستعداد عكسي من الصحافة تجابه به الحكومة خصوصاً اذا كانت تحاسبنا على »الإساءة« للأشقاء وهي »تسيء« من حيث تعلم أو من حيث لا تعلم إلى أبناء الكويت، وذلك في ممارساتها وتصريحاتها المرتبطة بعدة ملفات، أبرزها هذه الأيام:
ـ1 تعامل الحكومة مع الأزمة المحتملة في مضيق هرمز.
ـ2 التخويف المبالغ فيه من احتمالات ضرب بوشهر.
ـ3 محاولة دفاعها عن نفسها عبر الاستعاضة عن المنطق باتهام الغير وتخوينهم، حسبما تجلى في موضوع المصفاة الرابعة.
وفيما يخص تعامل الحكومة مع مضيق هرمز، يبدو انه قد غاب عن بالها ان الازمة التي ستقع اذا نفذت إيران تهديدها واغلقت المضيق ستكون ازمة عالمية وليست ازمة كويتية، لكن التعاطي الكويتي الرسمي مع الوضع يوحي وكأن مضيق هرمز كويتي والمشكلة كويتية، ومن حق الكويت التنازل فيها او تبرير رد الفعل الايراني بشأنها.
على الحكومة الا تنسى ان العالم كله وقف مع الكويت والشعب الكويتي في ازمته عندما تعرضت ناقلات النفط الكويتية الى اعتداءات اثناء الحرب الايرانية العراقية، وعلى الكويت اليوم ان تكون مستعدة للوقوف مع العالم ومع نفسها وشعبها ضد اي اجراء تعسفي ايراني، فالخليج هو الشريان الاهم لتزويد العالم بالنفط، ولا يجب التهاون مع اي طرف في هذا.
أما المسألة الثانية، وهي مرتبطة بالاولى، فيبدو ان الحكومة مصابة بحالة عظمى من الهلع والفزع، واذا كان هذا من حق وزرائها ومسؤوليها كافراد، فعليهم ان يعرفوا انه ليس من حقهم ابدا ان يعكسوا تلك الحالة على مواطني الكويت، وهو ما تفعله الحكومة ومسؤولوها عبر تصريحاتهم في الصحف والفضائيات وهم يحكون عن »الاهوال« التي ترعرعت في خيالهم تأثراً بحالة الخوف التي تسيطر عليهم من توجيه ضربة الى مفاعل بوشهر.
فهذا مسؤول يتحدث عن تسرب اشعاعي يطالنا، وآخر، يتحدث عن الانعكاسات علينا، وثالث يشرح انواع الادوية التي سيتم توزيعها لمعالجة الآثار النووية!!
وكأن من يفكر في ضرب ايران فاقد للعقل والمنطق الى درجة ان يضرب مفاعلاً فيه مواد نووية مخصبة!!
الحالة الثالثة: عندما يتحدث مسؤول كويتي مدافعاً عن المصفاة الرابعة او غيرها من المشاريع المثيرة للجدل وللتساؤل فان عليه احترام الآخرين وأن يعرف أن خير وسيلة للدفاع عن موقفه تكون بالمنطق وليس بأساليب عفى عليها الزمن بعدما استهلكها عرب الثورات في الخمسينات!!
لكن مع الأسف، ما يحصل هو اللجوء الى تخوين الآخرين، وهو ما عبّر ـمع الأسفـ عنه وزير الكهرباء عندما اتهم من يعارضون المشروع او يتساءلون عن قيمته وخباياه، بانهم حفنة ممن تخالفت مصالحهم مع هذا المشروع.
وهذا امر معيب جدا، اذ ان الناس بشكل عام من حقها التساؤل والاطمئنان، والناس ليسوا وكلاء شركات ولا اصحاب مصالح، لكنهم يريدون الاطمئنان على ما تصرفه الدولة من اموال.. وأي اموال.. انها مليارات.
فهل من المقبول ان تحاول الحكومة »اخراس« من يفتح فمه تجاه مثل هذه المشاريع ولمجرد الاطمئنان باتهامات تصب في خانة الخيانة والتمصلح، املا في ارهاب الناس واعراضهم عن التساؤل في مثل هذه المشاريع؟
اذا كانت الحكومة مستعدة دوما لمحاكمة الصحافة والصحافيين دفاعا عن »ليبيا« وغيرها، يجب عليها ان تتقبل محاكمة الصحافة لها اذا اساءت هي للمواطنين.
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق