Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 327 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 العيش فوق القنبلة
 عبدالوهاب المسيري ولعنة الغرب
 أم الغراب وعيال الوزير والحرامي
 الله يعينك يا بلد!
 من التغييب إلى الغياب
 أصالتنا البحرينية هي هويتنا
 انطباعات .. اليونسكو.. ثانية
 أن تشيخ برشاقة?...?
 ودستوريا...
 الرسالة الملكية وارتباك القراءة الإعلامية
 
 
 فليت ستريت   عبدالله النوري وشيخ الظلام   Aaram
 
عبدالله النوري وشيخ الظلام
   
   Monday, July 14, 2008 | 00:00 GMT جعفر رجب (الرأي الكويتية)
 
 


كان يا مكان في قديم الزمان...
كنا صغارا، وكان تلفزيون الكويت، كان عبارة عن قناة واحدة، لا أكثر ولا اقل... ومن ضمن البرامج كان برنامج الشيخ عبد الله النوري رحمه الله، يجيب فيه عن أسئلة الناس!
كان هذا الشيخ، يجيب عن أسئلة الناس بقدر عقولهم، متميزا بهدوئه وابتسامته المحببة!
لم اذكر يوما طلع علينا مزمجرا، مهددا  بالويل والثبور، وعظائم الأمور!
ولم اذكر يوما انه هدد المشاهدين بالنار، والسعير، وعذابات القبور!
لم اذكر يوما انه كان «يخز» المشاهدين، وكأنهم «بايقين» حلاله!
ولم يجد غضاضة، أو تقليلاً من شأنه، عندما يجيب عن بعض الأسئلة بإجابة «لا أعرف»... وبعد كل هذه السنوات مازلت اذكر صورته وكلماته وابتسامته!
كان هذا، يا مكان في قديم الزمان، اما في حديث الزمان، والقنوات، والفضائيات... في هذا الزمن الرديء ابتلينا بنوع رديء من الكائنات، يدعون انهم رجال دين!
هذا النوع «الصيني» من رجال الدين، بدأ ينتشر انتشار الايدز في أفريقيا... في البداية، يعطي لوجهه ولباسه سمات المتقين المؤمنين، ثم يبحث عن سبعين ألف واسطة، حتى يدخل الاستديو الفضائي، وهدفه من كل ذلك هداية الناس طبعا!
بعد ذلك يجلس مختالا على كرسيه، ويتحدث وكأنه مكتشف النظرية النسبية!
يرفض الابتسامة لأنه تقليل من هيبته، ثم «يخز» خلق الله من المشاهدين، وكأنه يبحث بينهم عن قاتل أبيه في يوم بدر!
 ماذا يريد أن يسمعنا الشيخ... في الأسبوع الأول يخرج من بين الأشجار، وينزل الحفر، ويهددنا بعذابات القبور، وكأنه الممثل الشرعي الوحيد لمنكر ونكير!
في الأسبوع الثاني، يطالب السلطات بإغلاق المواقع الالكترونية المخالفة لرأيه، متصورا المواقع بقالات، أو بسطات في سوق الجمعة، يستطيع مسؤول البلدية إغلاقها بالشمع الأحمر!
في الأسبوع الثالث يمارس هواية التهديد والشتم ضد بقية الأديان والمذاهب الشيطانية!
في الرابع والخامس والعاشر يستمر بالظهور، بوجه العبوس القمطرير، في مسلسل التهديد، رافعا شعار «الجمهور عاوز كدة»، مستفيدا من أفلام «مخرج الروائع» حسن الإمام في الإثارة من اجل التسويق لبرنامجه، الذي يدعي انه ديني!
تبقى ابتسامة الشيخ النوري رحمه الله رمزا لنقاء رجل الدين، أما هذه الوجوه المكفرة المكفهرة، المفقرة المقفرة، التي تبعد عن الدين كبعد الحكومة عن الاصلاح، فمصيرها «تنظيفكو»!

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق