Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 327 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 نساء العراق الانتحاريات
 بعد 3 سنوات من تفجيرات لندن .. الصدمة مستمرة
 ناصر جودة رئيسا لمجاس ادارة الاذاعة والتلفزيون الأردني
 آية الله الخالصي يعلن ميثاق العراقيين الموحد
 دمشق تتكلم: متطرفون وإرهابيون أثاروا الشغب والحال هادىء
 دعوة للكتابة في: خمسة آلاف عام من الكتابة العراقية
 قناة الجزيرة ستخسر القضية والسبب.. الدفاع ؟
 الإمارات تشطب ديون العراق وتعيّن الشحي سفيراً لديه
 علامات متدنية لقادة المنطقة وأميركا في جهود حل الصراع
 المعاهدة العراقية الامريكية .. زاويتان لمواقف دول الجوار
 
 
 في العمق  طموح تركي بحزام إقليمي عربي يصل الخليج بدعم أوروبي   Aaram
 ... جاري التحديث
اردوغان الى حزام اقليمي عربي وصولا الى الخليج
 
أردوغان يرد على تحديات داخلية بتعزيز وضعه في العراق
طموح تركي بحزام إقليمي عربي يصل الخليج بدعم أوروبي
   
   Tuesday, July 15, 2008 | 00:00 GMT يسري حسين من لندن
 
 

يسري حسين من لندن: تطمح تركيا رجب طيب أردوغان , في تقوية حزام إقليمي يتجه نحو العالم العربي ومنطقة الخليج , عبوراً على تاريخ طويل من الخلافات والتراشق منذ خلع < أنقرة > لرداء الخلافة والإتجاه نحو أوروبا والتناقض مع تراث طويل على ساحة الشرق العرب وسجل من وجود الدولة العثمانية .

العودة التركية ترسخ نظام الحزب الحاكم , وأنه يعمل لمصلحة بلاده , على عكس ما تدعي القوى الأخرى التي تتخفى وراء المؤسسة العسكرية لترويج مبدأ حماية نظام كمال أتاتورك , الذي فكك الخلافة وأكد أن مستقبل بلاده مع أوروبا أولاً وأخيراً . ويحاول حزب العدالة والتنمية إستكمال طرفي المعادلة بالعمل مع دول الجوار العربية والتمدد في الشرق الأوسط بمساندة طفرة إقتصادية , مع تطلع تركيا إلى تلك الأسواق الحيوية التي بدأت تغمرها البضائع التركية وخبراتها ونشاطها الإقتصادي .

يلتف أردوغان حول مطالب بإلغاء حزبه بهذه المناورة الناجحة تجاه العراق . وقد بدأ سياسة الشرق أوسطية العربية في علاقة مع سوريا ومحاولة شدها بعيداً عن إيران , منافس < أنقرة > القوي على الساحة العربية والخليجية .
وبينما تستغرق طهران نفسها في الخطاب الديني والتوجه الأيدلوجي وتحالفات على هذه القاعدة , تنشط < تركيا > نحو الآخر العربي بدور وساطة بين سوريا وإسرائيل , وهي بهذه المعادلة تعزز من تحالفاتها الإسرائيلية التاريخية الطويلة , فالحزب الذي يرفع راية الإسلام , يهتم أولاً بمصالح بلاده وعلاقات وتحالفات عميقة , ولا يتناقض مع الجانب الإسرائيلي , بل يدعو إلى تطبيع مع أشد خصومه في المنطقة بالتركيز على حوار مع سوريا .

والعلاقات السورية التركية تتجه لحل خلافات طويلة حول لواء الإسكندرونة , وترى دمشق في إنفتاحها على الميار التركية , فرصة لتجديد الإرتباط بالساحة الدولية مع تحريك ملف السلام على جبهة الجولان , مع تلويج إسرائيلي بإعادته إلى السيادة السورية مرة أخرى .

دمشق والخروج من الشرنقة

وتبدو القضية تمضي في نطاق التحريك السياسي , حيث تُظهر دمشق حرصها على التفاوض والخروج من دائرة الدول المارقة , على الرغم من أنها حتى الآن لا تزال على علاقة وثيقة بخطاب طهران وحزب الله وحركة حماس في غزة . وكان إستقبال محمود عباس < أبو مازن > في دمشق ولقاءه مع الرئيس بشار الأسد , ضمن إطار الحراك الدبلوماسي السوري , لمعالجة إختناقات وأزمات في المرحلة الأخيرة من حكم الرئيس الأمريكي جورج بوش والتهدئة معه  والإتجاه نحو تطبيع مع لبنان وتأكيدات < الأسد > خلال وجوده في باريس عن إستعداده لفتح سفارة سورية في بيروت .

وكأن دمشق تنهي أزماتها مع فرنسا والإتحاد الأوروبي , وتقفز في إتجاه مرحلة مختلفة مع نهاية حقبة جورج بوش والإستعداد لتولي إدارة جديدة شؤون الرئاسة في البيت الأبيض , وقد تكون للحزب الديمقراطي بزعامة باراك أوباما .

تلعب تركيا بقوة في فترة الإستعداد للإنتقال إلى إدارة جديدة في واشنطن , وهي تعزز علاقاتها الإقليمية بالإنفتاح على دمش وبغداد , مع بقاء تعهداتها بشأن إسرائيل . وهذا ميزان صعب للغاية يتولاه رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان بمهارة شديدة لجذب الرأي العام في بلاده إلى حزبه وإدارته وقدرته على تهدئة الملفات الساخنة وإقامة علاقات وتصالح مع عالم عربي تسوده تيارات مختلفة , ويقلق من الجار الإقليمي < إيران > ويتشكك فيه , نتيجة الإلتزام الأيدلوجي والمذهبي والتطلع إلى إستعدادات ودور عسكري , وصعوبات وتعقيدات نتيجة لبرنامج نووي يخشى الكل في الخليج من عواقبه إذا تجاوز نطاقه السلمي .

التحالف مع انقرة

ترى بعض قطاعات عربية أن التحالف مع < أنقرة > يمكن أن يصب في تحقيق التوازن مع دولة إقليمية أخرى هي طهران , خصوصاً وأن النظام الحاكم في تركيا ينهج الطريقة الإسلامية المعتدلة والديمقراطية والبرلمانية .

ولا يحتج الغرب بدوره على الحركة التركية لموافقته على نهج إسلامي يعتمد على البرلمان والإنتخابات ويتجه نحو التنمية والتصنيع والتصدير ويدفع بكل قوته في تعزيز أهداف حلف < الناتو > مع إقامة علاقات وثيقة بالجانب الإسرائيلي , كما يسعى لدور الوساطة من أجل سلام في المنطقة ينهي الخلافات والحروب .

تركيا أردوغان , تتقدم إلى دمشق وبغداد بهذه الأجندة وإلتزاماتها متطلعة إلى التعاون الإقتصادي , لفتح الأسواق الخليجية أمام بضائعها وإنتاج مصانعها وتجارتها . ولا توجد حساسية الآن في العالم العربي من دور تركي نشيط في مرحلة رجب طيب أردوغان , الذي يقود هذه العملية بمهارة فائقة , تعبر عن مقدرة سياسية والرد على التحديات الداخلية وتكتلات القوى العلمانية بهذا الحضور القوي في سوريا والعراق ومناطق الخليج المختلفة .

تحييد كردستان

وقد إستطاعت < أنقرة > بالكثير من الجهد والعمل , تحييد كردستان في شمال العراق بشأن صراعها مع حزب العمال التركي الكردستاني , الذي يقود الكفاح المسلح ضد تركيا بسبب مطالبه القوية في إتجاه تكوين دولة تركية .

ويبدو أن السياسيين في آربيل والسلمانية توصلوا إلى قناعة تعزز حكمهم الإقليمي خلال الوقت الراهن شمال العراق , وأنه من الخطأ تصعيد مواجهة مع الجيش التركي , الذي دخل أكثر من مرة الآراضي العراقية لقصف المواقع العسكرية التابعة للحركة الكردستانية المناهضة للحكومة التركية .

هذا الموقف من أكراد العراق , أزال عقبات تطبيع العلاقات مع بغداد , مما مهد لزيارة أردوغان إليها , وعقد إتفاقات تتطلع إلى ملأ الفراغ الأمريكي , إذا حدث الإنسحاب من الأراضي العراقية . وتسعى تركيا عبر هذا النشاط الإقليمي في طرح طموحها تجاه توقيع إتفاقات للتنقيب عن نفط عراقي والمساهمة في طفرة إقتصادية متوقعة , إذا إستمرت تهدئة الأوضاع الامنية وإنحسار التمرد .

أراد أردوغان , الرد على تحديات تحاول تفكيك حزبه , بالسفر إلى بغداد والتوصل إلى إتفاقات مع نوري المالكي نظيره العراقي بشأن علاقات إقتصادية أوثق في المستقبل , تجني تركيا ثمارها عبر تصدير بضائعها إلى الجار العراقي , مع علاقات أفضل بإقليم كردستان , في ظل تصور إستراتيجي يتعامل مع الحزب العمالي الكردستاني التركي , لا يؤدي في الوقت الراهن إلى صدام مع أنقرة .

ترحيب اوروبي

هذا النشاط التركي يتم في ظل ترحيب أوروبي , فإذا كان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي , يسعى لتجميع دول حوض المتوسط في إطار من التعاون والتكامل لمواجهة قضايا الهجرة والإرهاب والتنمية الإقتصادية , فإن تركيا في المقابل تسعى في داخل دائرة الخليج والعراق بالذات , على أمل موازنة النشاط الإيراني ومحاولة إبعاد نفوذه بالكامل وحصاره بهذا الحضور التركي المنتمي لحلف < الناتو > وصاحب العلاقة القوية مع إسرائيل .

دور تركيا يعود لإحياء مشروعات قديمة في التعامل مع العالم العرب . ويبدو أن الخوف من شبح إيراني لديه برنامجه النووي , يدفع في إتجاه < أنقرة > وتحالفاتها السياسية وتناغمها مع سياسة الولايات المتحدة وطموحها القوي بأن تنقل صوت أوروبا إلى العرب والشرق الأوسط , مع أملها دخول الإتحاد الأوروبي نفسه وهي تحمل هذه الورقة الرابحة والإستراتيجية .

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق