Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 327 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 في اليمن .. مصير غير مرغوب!
 مختصر الأقوال في جوج بغال
 نحن بخير طمئنونا عنكم!
 نيجيرفان بارزاني وزياراته الخبيثة لبغداد !
 عبد الوهاب المسيري مثقف في ساحة الحق
 خلط الأوراق بانتخابات مجالس المحافظات في العراق
 ثرثرة خارج المتن
 ضرورة التكامل التعليمى بين بلداننا
  فاتورة كهرباء
 عودة جبهة التوافق .. الرمزية والواقعية !
 
 
 قبيلة آرام  فك الحصار والمعابر التجارية لقطاع غزة  Aaram
 
فك الحصار والمعابر التجارية لقطاع غزة
   
   Sunday, July 13, 2008 | 00:00 GMT د. ماهـر تيسير الطباع
 
 

تعرض الاقتصاد الفلسطيني والمستوردين والتجار ورجال الأعمال في قطاع غزة خلال العشر سنوات الماضية لعدة ضربات متتالية نتيجة إغلاق المعابر المستمر مما كان له الأثر الكبير علي ضعف نمو الاقتصاد الفلسطيني و ضعف الفرص الاستثمارية .
فمنذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية في عام 1994 وتوقيع اتفاقية باريس الاقتصادية والمعابر الفلسطينية تتعرض للإغلاق بشكل مستمر تحت حجج أمنية واهية , ومن المعروف بان الجانب الإسرائيلي يسيطر بشكل كامل علي تلك المعابر .

واليوم وصلنا إلي الضربة القاضية في إغلاق المعابر فبعد مرور أكثر من عام علي إغلاق المعابر التجارية وفرض الحصار منذ 15/6/2007  يبقى الحال علي ما هو علية دون أي تقدم أو انفراج وكل يوم يمر تزداد معه الخسائر الفادحة التي يتعرض لها الاقتصاد الفلسطيني و المستوردين .

واليوم وبعد إعلان التهدئة المتبادلة بعد عام من الحصار تفاءل المستوردون ورجال الأعمال بإدخال بضائعهم العالقة في مخازن الموانئ إلي قطاع غزة وذلك لإيقاف نزيف الخسائر.
كما بدأ المستهلك الفلسطيني الذي يعاني من الارتفاع الحاد في الأسعار نتيجة نقص البضائع المعروضة في الأسواق المحلية يشعر بالفرحة والابتهاج لشعوره بحالة الانفراج المتوقعة وعودة الأسعار إلي طبيعتها مرة أخرى مع دخول جميع أنواع البضائع علما بأن عدد الأصناف التي ترد إلي قطاع غزة منذ فرض الحصار لا يتجاوز 20 صنف من المواد الغذائية الأساسية جدا والمستلزمات الطبية مقابل ما يزيد عن 9000 صنف كانت ترد عبر المعابر المختلفة قبل فرض الحصار.
ولكن بعد مرور 20 يوم على إعلان التهدئة المتبادلة لم يطرأ أي جديد على موضوع المعابر التجارية سوي إدخال 200 طن من الاسمنت يوميا من 3000 طن يحتاجها قطاع غزة بشكل يومي وبدأ سقف التوقعات في السماح بدخول أنواع أخري من البضائع في الهبوط.

و يصطدم تنفيذ فك الحصار ودخول كافة أنواع البضائع مع واقع المعابر التجارية لقطاع غزة حيث أن المعبر التجاري الوحيد الذي يعمل حاليا هو معبر صوفا  و المعبر لا يفي بالاحتياجات المطلوبة حيث أن المعبر غير معد لاستقبال البضائع وكان يستخدم في السابق لدخول مواد البناء فقط و يستوعب معبر صوفا من 70-100 شاحنة  في اليوم بحد أقصى , علما بان حاجة قطاع غزة اليومية من 150 – 200 شاحنة وذلك لتلبية الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية والإنسانية فقط .

كما أن الآلية المستخدمة لدخول البضائع بطيئة جدا و تعتمد على تفريغ البضائع الواردة في ساعات الصباح في ساحة المعبر وتحت الحراسة المشددة وفي الساعة الثالثة بعد الظهر تعود الشاحنات الإسرائيلية إلى إسرائيل ثم تغلق بوابة المعبر ويبدأ التجار الفلسطينيون بتحميل بضائعهم علي سيارات النقل المحلية , ويبذل التجار الفلسطينيين كل ما في وسعهم عند المعبر لإنقاذ الأغذية والفواكه والبضائع الأخرى التي تتعرض لتلف بالغ بسبب سوء النقل والتفريغ والتحميل حيث أن منطقة المعبر غير معده ومجهزة لذلك.

ويحتاج قطاع غزة لمرور 500 شاحنة يوميا لمدة ثلاث شهور متواصلة لتغطية عجز  البضائع الموجودة في الأسواق ولكي يبدأ المواطن بالشعور بفك الحصار عن قطاع غزة ولتنفيذ ذلك يجب تشغيل معبر المنطار بكامل طاقته التشغيلية وهنا لابد من السؤال متى سوف يعمل معبر المنطار وما هي آلية تشغيله .

كما و يجب وضع آلية لدخول الحاويات حيث توجد العديد من البضائع لا يوجد إمكانية لدخولها إلا عن طريق الحاويات مثل الرخام والجرانيت , الزجاج , الماكينات والمعدات , السجاد والموكيت  الأثاث , بروفيل الألمنيوم والحديد .... الخ .

وفي حال فتح المعابر لإدخال جميع أنواع البضائع يجب إعطاء الأولوية للبضائع المستوردة بموجب بيانات جمركية والمخزنة داخل مخازن الميناء والمخازن الخاصة في الضفة الغربية والعمل السريع علي وجود آلية لدخولها لقطاع غزة لوقف نزيف الخسائر لدى المستوردين.

ويجب التنويه بأنة يوجد العديد من البضائع المختلفة والتي تحمل تاريخ صلاحية سنوية وبدا هذا التاريخ بالتناقص وسوف تصبح فرصة بيع هذه البضائع في حال دخولها ضئيلة جدا نتيجة قرب انتهاء تاريخ صلاحيتها وعدم جودتها للاستخدام.

و من المتوقع بأن يزداد الوضع تعقيدا وتدهورا مع بدء العام الدراسي الجديد وحلول شهر رمضان المبارك وعيد الفطر حيث أن تلك المناسبات تتطلب دخول كميات هائلة من البضائع لتغطية الاحتياجات الموسمية المتزايدة .

ونستخلص مما سبق بأنة لا يوجد أي إمكانية لفك الحصار ودخول البضائع دون تشغيل معبر المنطار وبكامل طاقته التشغيلية وعلى مدار الساعة علما بان معبر المنطار يعمل حاليا لإدخال الحبوب فقط ( القمح – الشعير – العلف ) .

* د. ماهـر تيسير الطباع
مديــــــر العلاقـــــات العامـة
الغرفـــة التجاريـــة الفلســــــــطينية

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق