Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 327 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 دعوة للكتابة في: خمسة آلاف عام من الكتابة العراقية
 استعدادات امنية قصوى لزيارةعبدالله الثاني الوشيكة
 الخطيب: لا اعتذارات عن مهرجان الأردن
 عالم فقراء (باماكو) وأغنياء (توياكو) وما بينهما
  روسيا تقترب أكثر من أوروبا
 احتجاج مصري على (إعدام فرعون) الإيراني
 انفجار كابل يوقع 180 قتيلا وجريحا
 الأسد وعباس بحثا المصالحة الفلسطينية
 صالح المطلق: حكومة بغداد أجهضت مؤتمر المصالحة
 أميركا دفنت "سِرّاً" سِرّ الملف النووي العراقي
 
 
 شؤون الساعة  باريس تجمع سورية ولبنان وتطلق قطار العلاقات الدبلوماسية   Aaram
 ... جاري التحديث
الرئيس السوري وزوجته في باريس ثم ساركوزي مرحبا بامير قطر ورئيسي لبنان وسورية
 
.. وقد يجمع الله "الشتيتين" بعدما يظنان كل الظن ان لاتلاقيا
باريس تجمع سورية ولبنان وتطلق قطار العلاقات الدبلوماسية
   
   Sunday, July 13, 2008 | 00:00 GMT آرام من باريس
 
 

آرام من باريس: صارت العلاقات الدبلوماسية بين سورية ولبنان البلدين العربيين الجارين حيث كانا قبل 60 عاما يخضعان للانتداب الفرنسي قبل الاستقلال، قريبة جدا وهي ستكون الاولى من نوعها في التاريخ الحديث للبلدين. فقد أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان سورية ولبنان قررا فتح سفارتين لأول مرة في بلديهما، الامر الذي اكده ايضا الرئيسان السوري بشار الاسد واللبناني ميشال سليمان.

كما اعلن الرئيس السوري بشار الاسد من جانبه، انه لا مشكلة لدى بلاده في اقامة علاقات دبلوماسية مع جارتها لبنان وان الامر يتوقف على قيام الحكومة اللبنانية بالخطوات الضرورية في هذا الشأن.

وأضاف ساركوزي في مؤتمر صحفي ضم الرؤساء الفرنسي والسوري واللبناني وامير قطر "أود أن أقول أنها خطوة تاريخية للأمام بالنسبة لفرنسا أن يبدي الرئيس السوري بشار الأسد عزمه على فتح تمثيل دبلوماسي في لبنان وعلى لبنان أن يبدأ تمثيله الدبلوماسي في سوريا".

وتابع أن الزعيمين فوَّضاه باعلان هذا النبأ. لكن ساركوزي طلب من سوريا "اقناع ايران" بتقديم "ادلة" على عدم سعيها لامتلاك السلاح النووي وذلك في مؤتمر صحافي مشترك ضم الرؤساء الفرنسي والسوري واللبناني وامير قطر.

غير أنّ الرئيس السوري أكّد أنّه "كثيرا ما صرحنا بأنه لا مانع لدينا من فتح سفارتين في البلدين، ولكن هناك خطوات قانونية ينبغي القيام بها." وأوضح أن المسؤولين في البلدين سيقومان بالتنسيق في هذا الصدد، وهو ما أكّده بدوره الرئيس اللبناني.

وليس بين البلدين أي علاقات منذ 2005، حين تمّ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وهو الحادث الذي تنحى فيه أطراف باللائمة على سوريا في لعب دور فيه وهو الأمر الذي تنفيه حكومة الأسد. ولم يفتح البلدان سفارات في عاصمتيهما منذ إعلان استقلال لبنان عام 1943.

وقبل الاجتماع صرّح سليمان للصحفيين إنّ بلاده ترغب في إقامة علاقات دبلوماسية مع جارتها وأنه يرغب في زيارة دمشق. وأضاف أن بيروت ترغب "في تبادل سفراء وعلاقات دبلوماسية مع دمشق." كما أعرب عن ارتياحه للعلاقة مع سوريا قائلا إنّ زيارته لها "مازالت على الجدول."

وقال الأسد إنّ اتفاق الدوحة كان خطوة مهمة ولكنها ليست كافية رغم أنها وضعت لبنان على الطريق السريع. وأعرب في هذا الصدد عن أمله في  ألا يتكرر في المستقبل الصدام الذي يحفل به تاريخ لبنان. وقال إنّ اللبنانيين هو وحدهم من يقررون هذا المستقبل.

* باريس تطلب دعم دمشق بشأن ايران

وقال ساركوزي "طلبت من سوريا المساعدة على حل المشكلة الايرانية. ان حصول ايران على السلاح النووي امر غير غير مقبول بالنسبة لفرنسا. والرئيس بشار الاسد متمسك باعلان السلطات الايرانية عدم نيتها السعي الى الحصول على هذا السلاح".

واضاف الرئيس الفرنسي "لذلك نطلب من سوريا اقناع ايران بتقديم الادلة، لا نيات بل ادلة". وأكد ساركوزي ان "سوريا تلعب دوراً أساسياً" في الشرق الاوسط.

كما طلب الرئيس السوري من فرنسا المساعدة في مفاوضات سلام مباشرة بين سوريا واسرائيل الى جانب الولايات المتحدة والإسهام في الترتيبات الأمنية للمنطقة في المستقبل.

وقال البيان "عبَّر الرئيس السوري عن رغبته في ان تسهم فرنسا مع الولايات المتحدة الأميركية في التوصل الى اتفاقية سلام في المستقبل بين سوريا واسرائيل...في محادثات السلام المباشرة وفي تنفيذ اتفاقية السلام".

وبدأت سوريا محادثات سلام غير مباشرة مع اسرائيل هذا العام بوساطة تركية لكنها أكدت على رغبتها في ان تكون الولايات المتحدة هي الوسيط الرئيسي في المفاوضات بشأن إعادة مرتفعات الجولان التي استولت عليها اسرائيل في حرب عام 1967.

وانهارت آخر محادثات مباشرة بين اسرائيل وسوريا برعاية أميركية منذ ثماني سنوات وكانت واشنطن عازفة عن التعامل مجددا مع دمشق بسبب دورها في لبنان وعلاقاتها الوثيقة مع ايران.

وأفاد البيان الذي صدر بعد اجتماع ساركوزي والأسد بأن ساركوزي سيزور سوريا بحلول منتصف سبتمبر/ايلول لاستئناف العلاقات بين باريس ودمشق التي شابها التوتر منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في عام 2005 والذي تعتقد فرنسا ان وراءه دمشق.

وأضاف البيان ان الرئيس الفرنسي الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي سيبدأ إجراءات لتوقيع اتفاقية الشراكة التي تعثرت لفترة طويلة بين سوريا والاتحاد والتصديق على الاتفاقية الذي تم تجميده بعد اغتيال الحريري.

* والأسد يطلب دعم ساركوزي

وفي المؤتمر الصحفي، دعا الرئيس الاسد فرنسا واوروبة والولايات المتحدة الى لعب دور الراعي للمفاوضات بين بلاده واسرائيل عند الوصول الى مرحلة المفاوضات المباشرة بين الجانبين بعد التوصل الى ارضية مشتركة واستعادة الثقة بينهما.

لكن الاسد اضاف انه لا يتوقع ان تبدأ المفاوضات قبل ستة اشهر وقبل وصول ادارة امريكية جديدة الى البيت اوئل العام القادم لان ادارة بوش غير مهتمة بعملية السلام بين اسرائيل وسورية حسب قوله.

من جانبه اعلن الرئيس اللبناني ميشيل سليمان ان لبنان يرغب في اقامة العلاقات الدبلوماسية مع سورية وسيتم اتخاذ عدد من الخطوات مثل ترسيم الحدود وضبطها تمهيدا لذلك وانه اتصل بالرئيس الاسد بعد انتخابه لهذا الغرض.

وبخصوص امكانية دخول لبنان مفاوضات سلام مع اسرائيل على غرار سورية اعلن سليمان ان بلاده تنتظر تطبيق قرارات مجلس الامن وانسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلها مثل مزارع شبعا وغيره قبل الدخول في مفاوضات معها على اساس المبادرة العربية.

* كسر العزلة الدولية عن سورية

وكان الرئيس السوري بشار الأسد إلى فرنسا، فيما يشكّل عودة دمشق إلى المجتمع الدولي، حيث سيشارك في القمة متوسطية. وتجمع القمة 44 زعيم دولة أفريقية وأوروبية ومن الشرق الأوسط وتستهدف إطلاق شراكة بين الدول المحاذية للبحر الأبيض المتوسط. ويشارك في القمة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهودا اولمرت.

وبعد سنوات مما يشبه العزلة والمقاطعة التي أطلقها الرئيس السابق جاك شيراك، تمّ الترحيب بالأسد في باريس في قصر الإليزيه، قبل أن يلتحق بأربعين زعيما في القمة.

وفي مؤتمر صحفي في أعقاب قمة مصغرة جمعت الرئيس السوري بنظيره اللبناني، برعاية الرئيس نيكولا ساركوزي وحضور أمير قطر، أعلن ساركوزي أنّ لدى فرنسا وسوريا الرغبة في افتتاح سفارتين في كل من بيروت ودمشق.

* انتقادات لدعوة الاسد لباريس

ووجهت أطراف انتقادات لدعوة الأسد إلى باريس، حتى إنّ وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أعرب عن "عدم غبطته الشخصية" بمشاركة الرئيس السوري احتفالات بلاده بذكرى يومها الوطني في 14 يوليو/تموز. غير أنّ الأسد استبق الزيارة بالتأكيد على أنّ سياسات العزل لم تولد سوى الفوضى.).

ومن ضمن الحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت غير أنّ المراقبين يستبعدون اجتماعا بينه وبين الأسد رغم أنّهما سيجدان نفسهما في نفس الطاولة التي سيتمّ منها إعلان الاتحاد من أجل المتوسط.

وفي الوقت الذي تستمر فيه الولايات المتحدة في اعتبار سوريا داعمة للإرهاب، تغيرت السياسة الفرنسية تجاهها منذ قرر الرئيس ساركوزي إعادة الدفء للعلاقات المجمدة معها منذ 2005.

وقطع الرئيس السابق جاك شيراك كل اتصال، على مستوى عال، مع سوريا المستعمرة الفرنسية السابقة.

* رعاية أوروبية

وفي هذا الصدد، قال الأسد إنّه من الضروري أن يكون هناك راع أوروبي في دور مرحلة المفاوضات المباشرة، قائلا إنّ ذلك يعتمد على مدى جدية الطرفين السوري والإسرائيلي. وأضاف "نحن نبحث مبادئ والمواضيع ليست كبيرة في هذه المرحلة" وقال إنّ إدارة بوش ليست مهتمة بموضوع المفاوضات.

وقال "نبحث تطبيق قرارات الأمم المتحدة وخاصة تلك التي تتعلق بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها."
واستبعد أن يلتقي بأولمرت قائلا إنّ "المرحلة الآن هي مرحلة تقنية والتقائي به لا يضيف شيئا الآن حيث أنّ هناك لاحقا مرحلة سياسية."

وقال ردا على سؤال في المؤتمر الصحفي "السلام هو ما يتحقق بين الشعوب والاتفاقية يتم توقيعها بين الحكومات."
وقال "نحن نتحدث عن سلام شامل على جميع المسارات أي اللبناني والفلسطيني والسوري. وأتمنى أن يكون الاهتمام الأوروبي غير مقتصر على المسار السوري فقط." وأضاف "نحن نلعب دورا مهما لتوحيد الفلسطينيين لأنه في غياب وحدتهم لن يتحقق السلام."

ووافق ساركوزي على ذلك بالقول "أعتقد أنّ الأمور مرتبطة ببعضها البعض بالنظر لعوامل ديموغرافية وأخرى، ولكن ينبغي أن نبدأ من نقطة ما."

* ملف ايران النووي

وبشأن الملف الإيراني، طلب ساركوزي من الأسد المساعدة في الضغط على طهران لإظهار دليل على سلمية برنامجها النووي. وفي المؤتمر الصحفي، قال الأسد "نحن نرى الحلّ سياسيا أو لا يكون والموقف السوري واضح منذ مدة وقد تقدمنا بمشروع قرار إلى مجلس الأمن عندما كنا أعضاء فيه عام 2003، يعلن منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل."

يشار إلى أنه لدى وصول الرئيس الفرنسي الحالي نيكولا ساركوزي الى قصر الاليزية حاول ان يفتح صفحة جديدة مع سورية مشترطا حل الازمة السياسية الداخلية اللبنانية وتسهيل انتخاب رئيس لبناني جديد.

 
وعقب انتخاب الرئيس اللبناني ميشيل سليمان اوفد ساركوزي عددا من مستشاريه الى دمشق ووجه الدعوة الى الاسد لحضور العيد الوطني لفرنسا والمشاركة في القمة الاورو متوسطية التي تضم الدول الاوروبية والدول المطلة على البحر المتوسط.

وقد اشاد الاسد في اكثر من مقابلة مع الصحف الفرنسية بالدور الفرنسي في الشرق الاوسط. فقد صرح لصحيفة "الاومانيته" الفرنسية ان فرنسا حريصة على الاستقرار في الشرق الاوسط وتسوية الازمة السياسية في لبنان.

وينظر الى هذه الزيارة باعتبارها كسرا للعزلة الدبلوماسية التي تعيشها سورية منذ عدة سنوات. كما سيحاول الرئيس الفرنسي اقناع الرئيس الاسد بالمضي قدما في عملية سلام مع اسرائيل.

وكانت سوريا واسرائيل قد اجرتا محادثات غير مباشرة بوساطة تركية مؤخرا والامر الذي شجع باريس على فتح قنوات الاتصال مع دمشق.

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق