Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 327 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 دعوة للكتابة في: خمسة آلاف عام من الكتابة العراقية
 قناة الجزيرة ستخسر القضية والسبب.. الدفاع ؟
 الإمارات تشطب ديون العراق وتعيّن الشحي سفيراً لديه
 علامات متدنية لقادة المنطقة وأميركا في جهود حل الصراع
 المعاهدة العراقية الامريكية .. زاويتان لمواقف دول الجوار
 حكاية رجل غيّر العالم فودّعنا وسيظل حاضراً إلى حين
 في أميركا .. حمل السلاح حق دستوري لكل شخص
 سبع لوحات من داخل بغداد .. حرب وسلام
 صدام رفض صفقة مع ايران عن المعارضة
 بوادر أزمة دبلوماسية بين فرنسا ومصر
 
 
 في العمق  إنقلاب قصر الصخيرات.. 1 !  Aaram
 ... جاري التحديث
صور الجنرالات الذين تورطوا في انقلاب الصخيرات .. أرشيف
Previous
    
Next
 
الصيف .. والإنقلابات العربية.. التاريخ الدموي
إنقلاب قصر الصخيرات.. 1 !
   
   Sunday, July 13, 2008 | 00:00 GMT داود البصري من أوسلو
 
 
داود البصري من أوسلو: لفصل الصيف في تاريخ العرب الحديث نكهة ساخنة خاصة يتلمسها و يلسع بحرارتها القاتلة كل من يتعمق في تقليب صفحات السنوات و العقود العربية الماضية الحافلة بكل ما هو غريب و عجيب ، و قد إرتبطت الحركات الإنقلابية في العالم العربي به إرتباط السوار بالمعصم ، و أضحت المتغيرات السياسية و العسكرية العنيفة التي عاشتها أقطار عربية عديدة بمثابة الدلالة التاريخية الكبرى على وقع الصيف على طبيعة المجتمعات العربية و تاريخ حركاتها الوطنية و نخبها السياسية ، و إذا كان الإنقلاب العسكري الأول في العالم العربي و الذي كان في بدايته حركة للجيش تحول لإنقلاب ثم صور على كونه ثورة و هي حركة 23 يوليو / تموز 1952 في مصر قد بدأ بداية خجولة و بيضاء نسبيا لم ترافقه مجازر دموية شنيعة فإن مسيرة تلك الحركة قد شابتها الكثير من الشوائب و الإحباطات و التصفيات و لكنها بالمقابل قد شكلت خريطة عمل مستقبلية للعديد من الحركات الإنقلابية في العالم العربي و التي كان أبشعها ما حصل في العراق يوم الرابع عشر من يوليو / تموز 1958 و الذي كان يوما لمجازر بشعة و قاسية و مؤلمة تركت ظلالها على المجتمع العراقي حتى اللحظة الراهنة و هو موضوع سنناقشه لاحقا ، و لم يكن شرق العالم العربي فقط هو محطة الإنقلابات المركزية بل أن العدوى إمتدت لمغرب العالم العربي و تحديدا منذ الأول من سبتمبر / أيلول عام 1969 حيث تمكنت مجموعة من صغار الضباط الليبيين من قلب النظام الملكي للعائلة السنوسية العريقة و دخول ليبيا في مرحلة جديدة من تاريخها ليس هنا مجال مناقشتها..
وفي هذه الأيام يستذكر المغاربة الذكرى السنوية السابعة و الثلاثين لأبشع محاولة إنقلاب عسكري في تاريخ المغرب المعاصر وهي محاولة إنقلاب قصر الصخيرات الملكي في العاشر من يوليو / تموز 1971 و التي كان هدفها الرئيسي إسقاط النظام الملكي هناك و إقامة جمهورية عسكرية فاشية لن تضمن أبدا سلامة المجتمع المغربي و لا ضمان حالة السلم الأهلي للمجتمع المغربي المتعدد الإثنيات و المشارب و التوجهات ، ففي صيف ذلك العام إنفجر الموقف على حين غرة في المغرب ففي ذكرى العيد 42 لميلاد الملك المغربي الراحل الحسن الثاني هاجمت مجموعة عسكرية قوامها 1200 عنصر من مراتب و طلاب المدرسة العسكرية المغربية في الأطلس المتوسط في منطقة ( هرمومو ) القصر الملكي في قرية الصخيرات الساحلية بقوة نيران هائلة و بقيادة قائد المدرسة العقيد الطموح و المغامر ( أمحمد إعبابو ) ووفق خطة إنقلاب عسكري تم الإتفاق عليها بتسهيلات لوجستية من كبير ضباط القصر الملكي و رئيس الديوان العسكري الجنرال محمد المذبوح و الذي كانت خطته الرئيسية تكمن في فرض حصار فولاذي عسكري على القصر الملكي و إجبار الملك المغربي على التنازل عن العرش وفقا للسيناريو الذي حدث مع ملك مصر السابق فاروق ثم تشكيل مجلس لقيادة الثورة بعد إعلان الجمهوربة!! وهي الخطة التي لم تتحقق كل عناصرها لأن القائد الميداني للإنقلاب وهو العقيد أمحمد إعبابو كان صاحب مزاج دموي شرس و عنيف و أراده إنقلابا على الطريقة العراقية عبر القتل و السحل و الإبادة و فعلا مارس إعبابو هوايته الدموية و إرتكب مجزرة دموية بشعة في القصر تم حلالها قتل أكثر من 100 قتيل و عدد هائل من الجرحى و كان من ضمن القتلى شخصيات عسكرية و سياسية و إجتماعية مغربية مهمة و من المفارقات الغريبة و التي عجلت بإنهيار و فشل الإنقلاب هو مصرع العقل المفكر له و هو الجنرال المذبوح في الساعة الأولى للإنقلاب على يد القائد الميداني إعبابو لشكه في نوايا الجنرال النهائية مما أدى في النهاية لضياع البوصلة و حيث شهدت العاصمة الرباط وقتذاك فوضى حقيقية بعد إحتلال الإذاعة و رئاسة الأركان ووزارة الداخلية وحيث إستعادت السلطة الشرعية زمام الموقف بعد قدوم التعزيزات المساعدة و حصلت فوضى رهيبة كان من نتيجتها سقوط أعداد هائلة من القتلى و حيث لم يحل ليل ذلك اليوم حتى إنتهت تلك المغامرة الإنقلابية الشنيعة بمصرع قائد الإنقلاب الميداني العقيد أمحمد إعبابو في المعركة النهائية في رئاسة الأركان على يد جنرال آخر مؤيد للنظام و هو الجنرال البشير البوهالي الذي قتل هو الآخر في المواجهة لتنتهي تلك الملحمة الإنقلابية بفشل ذريع و لكنها في المحصلة العامة قد تركت آثارها السلبية الفظيعة على مستقبل المغرب ككل و الذي دخل بعدها في أدق و أحرج فترة في تاريخه تعززت خلالها مرحلة التوجس الأمنية و شهدت تعزيز ما عرف في الأدبيات السياسية المغربية بسنوات الرصاص و حيث أنجب ذلك الإنقلاب محاولة إنقلابية أخرى بعد عام كان النجاة منها بمثابة أعجوبة بل معجزة و هو إنقلاب الطائرة الملكية في السادس عشر من أغسطس /آب 1972 و حيث فشل قائد سلاح الجو المغربي العقيد محمد أمقران بإسقاط طائرة الملك الحسن الثاني في الجو خلال عودته من رحلة خارجية له ، و حيث جرت بعدها مياه مغربية غزيرة تحت كل الجسور...
تاريخ الإنقلابات العربية الأسود سيجرنا للحديث عن إنقلابات أخرى فإلى الموضوع القادم.
 
dawoodalbasri@hotmail.com
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق