Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 327 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 سـائق وجرافة وطريق حل
 القتل على الطريقة الاسلامية الحديثة !
 حياد مرجعية النجف
  دهشة البرية في الخطط الاستراتيجية
 أكره الاحتلال
 صباحكم أجمل .. عائد إليها
 عودة المهام القذرة في الجزائر
 الجالية العربية في المهجر.. أفكار وحلول !!
 بين اللاجىء والنازح .. شعرة سايكس بيكو
 عدنان حمد والصفوة التي معه
 
 
 قبيلة آرام  مفاوضات اللحظة ألأخيرة  Aaram
 
مفاوضات اللحظة ألأخيرة
   
   Friday, July 11, 2008 | 00:00 GMT د. ناجى صادق شراب
 
 

هل دخلت المفاوضات الفلسطينية ألأسرائيلية مرحلتها ألأخيرة؟وهل أقتربنا كثيرا من التوصل إلى إطار عام أو صيغة تفاهمات لتسوية صراع دام أكثر من ستين عاما ؟هذا السؤال الذى قد تتم ألاجابة من الطرفين وآخرها تصريحات شمعون بيريز الرئيس الأسرائيلىبصعوبة التوصل عليه خلال ما تبقى من العام الحالى . بلغة الزمن مصير المفاوضات سيتحددنجاحا أم فشلا فى الشهور القليلة القادمه , لسبب رئيسى وهو أن ألأطراف المتفاوضه وخصوصا ألادارة ألأمريكية الحالية ستترك الحكم هذا العام , وحتى مستقبل حزب كاديما والحكومة ألأسرائيلية الحالية ذاهبه لانتخابات مبكره , وكذا ألأمر فلسطينيا نقترب من إستحقاق الانتخابات الرئاسية , وعليه مصير المفاوضات مرهون ببوصلة هذه التحولات . هذه التحولات تؤكد فرضية إمكانية الوصول إلى إطار عام للتسوية قبل نهاية العام الحالى ,هذا على الرغم من التصريحات المتناقضه إلى إتفاق ,وعلى وجود فجوه واسعه فى مواقف الطرفين ,وحجم الصعوبات والمشاكل التي تعترض نجاح المفاوضات . على الرغم من هذه النظرة التشاؤمية , فمازالت المفاوضات بين الطرفين مستمره على كافة مستوياتها , مستوى القمة بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء ألأسرائيلى أولمرت والتى تعقد بشكل غير مسبوق كل ثلاثة أسابيع تقربيا , ولا شك من شأنها أن تحدث قدرا من التقارب والدفع فى إتجاه التسوية فهى ليست مجرد لقاءات عبثيه , والمستوى ألأخر مستوى رئيسى طاقمى المفاوضات ألسيد أحمد أبو قريع ووزيرة الخارجية ألأسرائيلية تسيبى ليفنى والتى تجاوزت السبعين لقاءا , ومستوى اللجان الفنية التي تجتمع بشكل دورى ووظيفتها معالجة المسائل الفنية .هذا إلى جانب القنوات السرية ودور مراكز البحث ألأمريكية والأوروبية التي قد تساهم بتقديم المقترحات التي قد تعالج نقاط الخلاف الرئيسه .وفى السياق نفسه الدور المكوكى الذى تقوم به وزيرة الخارجية ألأمريكية كوندوليزا رايس , وما أبداه الرئيس ألأمريكى أخيرا من إستعداد للقيام بدور مباشر إذا طلب منه ذلك , وفى السياق نفسه لا يمكن تجاهل أمران آخران : ألأول دور بعض الدول العربية الدافع للمفاوضات الفلسطينية ألأسرائيلية وذلك حتى تكتمل صورة التسوية الشامله , وألأمر ألأخر بدء المفاوضات السورية ألأسرائيلية وإمكانية حل الملف النووى ألأيرانى عبر خيار الصفقة الشامله , هذا أحد الجوانب التي قد تدفع فى إتجاه التسوية النهائية , وفى الجانب ألأخر هناك مجموعة عوامل تتعلق بالمنهج التفاوضى نفسه المتبع حاليا , فأولا هناك تراث تفاوضى سابق وخصوصا فى مفاوضات كامب ديفيد الثانيه ومحادثات طابا يمكن البناء عليه فى المفاوضات الحاليه وقد يشكل الحد ألأدنى للمفاوض الفلسطينى , وثانيا إعتماد المنهج التفاوضى الشمولى ويقصد بذلك معالجة كل القضايا الرئيسه كالقدس واللاجئيين والدولة الفلسطينية والحدود فى إطار واحد وليس أحادى , بمعنى أن كل قضية سترتبط بالقضايا ألأخرى ومثال على ذلك ففى الوقت الذى قد يكون فيه إعتراف بالسياده الفلسطينية على القدس الشرقية وقيام الدولة الفلسطينية فى الوقت الذى قد تؤخذ فيه وجهة نظر إسرائيل بعودة اللاجئيين الفلسطينيين إلى أراضى الدولة الفلسطينيةوتحمل المسؤولية التاريخية عن المشكله مع مراعاه مبدأ التعويض وتسهيلات فى التوطين وحمل الجنسية المزدوجه , وهكذا التعامل مع كل القضايا , منهج الصفقة الشامله والأختيار يكون كليا وليس إنتقائيا ومن خلال إعتماد التنازل المتبادل , وثالثا ألأخذ فى الأعتبار السياق ألأقليمى للحل , بمعنى أن هناك عدد من المسائل ألأمنية والسياسية لا يمكن أن تحل إلا فى إطار إقليمى وهنا قد يبرز الدور ألأردنى والمصرى , ورابعا قد يكون هناك إحياء لمشاريع دولية سابقه وخصوصا فيما يتعلق بمعالجة قضية اللاجئيين ومسألة التعويضات وبناء المشاريع التنموية التي قد تحتاج إلى صندوق دولى تساهم فيه الدول العربية وخصوصا النفطية وهنا يؤخذ فى ألأعتبار إرتفاع أسعار النفط . هذه الجوانب المختلفه وهى مجرد رؤية وإجتهاد شخصى لما يمكن أن تكون عليه المفاوضات                       الفلسطينية ألأسرائيلية . ومن العوامل المساعده رغبة  القيادات السياسية فى تحقيق إنجاز سياسى أمام شعوبها وقد يسجل لها أنها قد أوفت بما وعدت به شعوبها من جلب السلام ووضع حد لصراع راح ضحيته مئات ألألأف  من البشر . وفى النهاية وكما أشار الرئيس محمود عباس أنه سيعرض ما يتم التوصل إليه على شعبه فى إستفتاء عام يقرر فيه الشعب الفلسطينى مصيره بيده ويحدد مصيره السيايى , والخيار هنا بين إستمرا الصراع بكل معاناته وتضحياته وبين المستقبل فى قيام الدولة الفلسطينية وإمكانات الأزدهار والتطور وممارسة الحياة السياسية مثل بقية الشعوب , وهنا سيدرك الشعب الفلسطينى أنه من سيدفع الثمن السياسي للخيار الذى سيختاره وليس قادته .

استاذ العلوم السياسية/ غزة

DRNAGISH@HOTMAIL.COM

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق