Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 327 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 أسعد الجبوري: لليلُ مكسورٌ على الطاولة
 حين يقرأ الأديب حياة الثقافة والأدب .. قصصيّاً ؟!
 مصطفى محمد غريب: بالقرب من خاصرة الجنّة
 عبدالله علي الأقزم: زهرةُ آخرِالأنبـيـاء
  يحيى السماوي: إفـتـراق
 رواية سر النار / الجزء الثاني
 لوحات لمتمردين وغاضبين بجانب رجال الدولة
 يحيى السماوي: مَـلـَكتِني جـمـيـعـا ..
 هيئة علمية قيادية للأمة تتجاوز ثالوث "الحزبية، الرسمية والقطرية"
 إلهامي لطيف: قديمًا مثل هيباشيا ديوان لسهام جبار
 
 
 ثقافة   مصطفى محمد غريب: العودة إلى حنين الخلاص   Aaram
 ... جاري التحديث
مصطفى محمد غريب
 
مصطفى محمد غريب: العودة إلى حنين الخلاص
   
   Friday, July 11, 2008 | 00:00 GMT مصطفى محمد غريب
 
 

خرجنا تباعاً

خروج السبايا

 وكنا نريد الوصول بلا ضجةٍ أو زعيقْ

لننقذ فينا الوِصَايَة

فتهنا البريد..

وقمنا نفتّش سراً زوايا المطابعْ

نُحَوّر في صمتنا،

خسيس اللغات

وكان حنين الرجوع المناقب في سرنا

يهزّ القلوب ويوشي خفايا المقال ببؤس السؤال

وكنا نصيخ السماع

فجاء النداء الوليد

ببوق الصراط الذي صار فرض القبول

عويلٌ من القادمين وعبر البلاد

عويلُ المدنْ

عويل القرى

عويل الضفاف

عويل الثكالى

عويل الضحايا

عويل الصبايا

عويل الصغار

عويل الأجنّة

عويل الرجال بعار الهزيمة

صراخٌ مديدٌ شديدُ السخونةْ

فذاب الحديد

وعم العرين الخواء

بطول الزمان

وصار الوصال الدمار

وشح التأصل في حالنا

وراح التنصل من دورنا

قياساً  .. لازاماً

وقلنا غداً

سنمشي سويةْ

لجوف السكون العميق

ونفدي النفوس

وحالٌ فريدٌ بدعوى الصعاب

فقالوا..  جفافاً،

وقالوا.. خراباً،

وقالوا.. وباء

 وحقداً يعم المدى.

فضاق المكان

وقالوا.. صباحاً جديد

فمات الدليل

وحزنُ القلوب السجين

 يساوي الطلوع

وكنا نصيغ الطقوس

وكان الركوب على ظهر موجٍ الأنين

بدعوى المكان المقدس

سينهي الجراح

وكنا حيارى.. من الغدر

وكنا سكارى..  من الهجر

وكنا أسيرين للواعدين

وعشنا الهجين الذي ظل في جوفنا كاللعين

وسمٌ ثقيلٌ أضيف الوصول

فصارتْ نفوس الزرافات تحت السطور

تحاكي برفع المرارة

وأصداء أصواتنا

أغاني دفينةْ

أغاني تقول

صباحاً يعم ولكن

بقايا الظلام

تسد الدروب

وتفتح فينا جروحاً عديدة

جروح الضحايا

جروح السبايا

وحب الرجوع الخزين

كحبّ البقاء

كحبّ انتماء

كحبّ ارتباط

وفينا حنين الصراع

حنين الخلاص من السقوط القديم الجديد

قيام الخلاص

الخلاص

الخلاصْ.....

                         31 / آذار / 2008

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق