Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
06/10/2008 | Issue: 425 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 أمجد ناصر: بين جرش والأردن
 فشل حملة تبرع "نصير شمة ـ الجامعة" للاجئين العراقيين
 استقالة جماعية للحكومة المورتيانية
 صدام رفض عرضا إيرانيا بتبادل تسليم المعارضين
 رحيل المفكر المسيري صاحب موسوعة "اليهودية والصهيوينة"
 إخفاق توقيع اتفاقية خليجية للتجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي
 إحباط شبكة تدريب متطوعين إرهابية في المغرب
  إحباط 7 عمليات ارهابية في جنوب روسيا
 إيران ترشو علماء دين مصرييـن والأزهر يتحرك
 حزب العدالة التركي يطعن بقرار حظره أمام "الدستورية"
 
 
 شؤون الساعة  غبار ٌ خانق ٌ وهواء ٌ ثقيل .. وأزمات لا ترسو على شاطئ!  Aaram
 ... جاري التحديث
شوارع وازقة تترع بالمياه الآسنة
Previous
  
Next
 
حيث الكهرباء تأتي على مثل حياء فتاة مغناج في العراق
غبار ٌ خانق ٌ وهواء ٌ ثقيل .. وأزمات لا ترسو على شاطئ!
   
   Wednesday, July 09, 2008 | 00:00 GMT منذر عبد الحر من بغداد
 
 
منذر عبد الحر من بغداد: هل هناك أمل ٌ في أن تعود أجواء بغداد – بكل ما في هذا التعبير من معنى – إلى وضعها الطبيعي ؟
سؤال ٌ عاصف ٌ لا يمكن الإجابة عنه بسهولة , كما لا يمكن التخرّص بمصير العراق وأهله , لاسيّما وهو ينتقل من مربع مأساة ٍ إلى مربع مأساة جديد , ورغم الأمل , إلا أن المواطن العراقي يعاني الأمرّين في حياته , وخصوصا ً بعد أن هبط غول الصيف , واشتدت المعاناة , ومع اشتدادها ترتفع درجات الحرارة , ويغيب البنزين , ويأتي التيار الكهربائي , على حياء ,. وهو مغناج ٌ متمنّع , يشبه فتاة جميلة , تتلذذ بتعذيب حبيبها المشتعل شوقا ً ورغبة وألما ً !.
قبل مدة , تحدثنا عن وزير ( التربية ) الذي زار إحدى ( القاعات ) الإمتحانيّة , وتحوّل برمشة عين إلى رجل كاوبوي يطلق النار من مسدسه هو وعصابته , ولم يحدث شيء , سوى الضجة الإعلامية المنفعلة التي سرعان ما انطفأت ونسي الأمر ..
ثم سمعنا عن أنباء معارك دارت بين أعضاء مجلس النوّاب , الأمر الذي منع بث الجلسة في وسائل الإعلام , كي لا يرمى الشرار على الهشيم , وينتبه أتباع المتعاركين داخل رحاب المجلس  إلى خلافاتهم الشديدة , ليجسدوها ولاء ً وإخلاصا ً , على الشوارع والساحات وبين الأزقة , وربما في البيوت أيضا ً !.
وشاهدنا رئيس البلاد , وهو يصافح  مسؤولا ً رفيعا ً في حكومة عدونا الصهيوني , فاكتفينا بالتذمر , والحزن , والأسى ...
وهكذا ...
ندوات ٌ ... وزيارات ٌ ... ورحلات ٌ  إلى البلدان البعيدة ... وصفقات ٌ ... هذا وجه البلاد الجريحة الأوّل , أما وجهها الثاني .. فهو الذي يمثّل الحقيقة , بالشواهد والأرقام , والصور التي لا تقبل رتوشا ً أو مونتاجاً , أو هدنة مع ديباجة الخبر المصاغ بعناية ٍ شديدة ٍ !..
ولا حاجة بنا لأن نعيد أزمات المهجرين والمهاجرين والفقراء الذين يسكنون المزابل وبيوت الصفيح , ويحلمون برشة هواء بارد في هذا الصيف اللاهب , كما لسنا بصدد التذكير بالموت اليومي وأدواته , ولن نتحدث عن التيار الكهربائي , فهذا الحديث أصبح مزعجا ً مملا ً , لا جدوى فيه , ولا حل متوقعا ً , ولو على المدى البعيد من الأمل والترجّي ..
كما لن نتحدث , عن تجدد مشهد الطوابير الحزينة , وهي تنتظر حصّة الألم من الوقود , فهذه الأزمة تتصاعد مع أول خيوط الإشاعة بالحاجة الماسّة إليها ... كلّ هذا والتبريرات واضحة , فيما يتفرّج المحتلّون على ثمار ما زرعوه في بلادنا ...
هذه المرّة حملت أمانة بغداد زهوراً , ومواد يدوية , وفلكلورية , للمشاركة في مهرجان الزهور الدولي في دمشق الخضراء المزهرة بالألوان والزهور والروائح العطرة والأمنيات الكبيرة , وأمانة بغداد عند المشاركة بالزهور , تناست , الهواء الثقيل الذي يعبّه المواطن العراقي , وهو منغمس في التراب , بسبب التصحّر الذي يعم البلاد – والتصحّر هنا بكل معناه – وعلى الأمانة أن تزرع البقع الواسعة كي تمنع شيئا من التراب المتأجج الثائر الغاضب  , وهو يفتح نافذة معاناة جديدة لدى المواطن العراقي , فيولّد فيه أمراضا ً قد تكون مؤجلة في الوقت الراهن !.
 ومع هذا , يخرج الناس بكل حيوية لممارسة حياتهم , وهذه الحيوية مشوبة بالتعب الذي تتركه الأجواء , ورغم خسارة فريق البلاد الكروي , أقيم دوري النخبة لكرة القدم , وشهد جمهورا ً , متحمّسا رغم قلته , وقد قال أحد مدربي أندية العراق المعروفة , على لاعبي الأندية العراقية أن يمتلكوا لياقة بدنيّة مضاعفة , كي يواجهوا جهداً مزدوجا ً , فهم إضافة إلى المباراة التي يؤدونها ويتنافسون فيها على لقب دوري البلاد , عليهم أن يواجهوا الهواء الثقيل .. الذي اجتاح البلاد بوقاحة وقسوة ... والله كريم !
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق