Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
30/08/2008 | Issue: 387 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 هولندا تحظر التدخين لا الحشيش
 إثر تقرير بثته "العربية" عن معاناة عائلة جزائرية
 علامات الوراثة تتغير مع العمر
 الدجاج لفهم أعراض حساسية البشر
 اختراق علمي لمواجهة السرطان
 المواد المشعة تطيل عمر الإنسان؟
 صبايا جامعات أميركا .. حرب على النحافة
 ما بين التلوث والحساسية في الطفولة
 أحلام اليقظة للخروج من الغيبوبة
 دراسات علمية تشجع على المشي
 
 
 صحة   الكوندوم لمواجهة النوم السكاني في الاردن  Aaram
 ... جاري التحديث
الفقر دعا هذا الطفل الة ممارسة البيع في الشارع
 
اعتقاد رسمي بأن ارتفاع معدلات الفقر سببها عدم تنظيم الأسرة
الكوندوم لمواجهة النوم السكاني في الاردن
   
   Tuesday, July 08, 2008 | 00:00 GMT محمد عايش
 
 

محمد عايش: يعتزم الأردن شراء 1.5 مليون واقي ذكري في اطار برنامج "تنظيم الأسرة"، بينما تقول الحكومة أنها رصدت مبلغ 420 ألف دينار أردني (نحو 600 ألف دولار) للبرنامج ولشراء وسائل تنظيم الأسرة من أجل توزيعها مجاناً على الأردنيين عبر المراكز الصحية العامة والمستشفيات الحكومية.

وأكدت وزارة الصحة الأردنية لـ"العربية.نت" طرحها عطاء "لشراء واقيات ذكرية بالاضافة الى حبوب تنظيم الأسرة الأحادية والمركبة ضمن نفس العطاء، وذلك لتوزيعها ضمن برنامج تنظيم الأسرة ونظام التزويد الخاص به". وقالت الوزارة ان العطاء لم يكتمل بعد ولكن تُقدر كلفته بعشرات آلاف الدينار. (الدينار = 1.41 دولار).

وأكد مسؤول في أحد أكبر مستودعات الأدوية في الأردن أن وزارة الصحة طرحت بالفعل عطاءً لشراء كمية من الواقيات الذكرية "الكوندوم"، وقال لـ"العربية.نت" ان هذا العطاء "متكرر وروتيني"، مشيراً الى أن هذه ليست أول مرة تقوم فيها الحكومة بتأمين كميات من الواقيات الذكرية للمواطنين بصورة مجانية في اطار حثهم على تنظيم الأسرة.

نمو سكاني مرتفع

ويبلغ اجمالي عدد السكان في الأردن نحو خمسة ملايين شخص، من بينهم أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين، فضلاً عن الجالية المصرية التي تتشكل منها غالبية العمالة الوافدة.

وقدر آخر تعداد عام للسكان في الأردن معدل النمو السكاني بحوالي 5.2% علماً بأن المعدلات المعتمدة لتقدير أعداد السكان خلال الفترة من عام 2000 وحتى 2003 هي 2.8%، مما يعني أن الأردن يعاني من زيادات أكبر من المتوقع في أعداد السكان.

ويعاني الأردن من ارتفاع متواصل في معدلات الفقر، فحسب آخر الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي في نهاية العام 2007، يوجد في الأردن 880 الف مواطن يعيشون تحت خط الفقر، وتصل نسبة الفقر في بعض التجمعات السكانية الى 80%.

كما أن الحكومة تصنف 41 منطقة رسمياً كجيوب للفقر، وتقول ان 14% من اجمالي السكان في المملكة يعانون نقصاً شديداً في الامكانيات واحتياجات الحياة الأساسية.
 
خدمات مجانية

وقال مدير عام برنامج الصحة الانجابية وتنظيم الأسرة في وزارة الصحة الأردنية لـ"العربية.نت" أن الوزارة تقدم خدمات تنظيم الأسرة مجاناً في جميع مراكز الأمومة والطفولة التي تغطي جميع التجمعات السكانية في المملكة بالاضافة الى مراكز العناية بالأم والطفل في المستشفيات.


وأضاف ان "البرنامج يقوم بتوفير وسائل تنظيم الأسرة الحديثة الآمنة والفعالة مجاناً من خلال نظام تزويد وسائل تنظيم الأسرة الأردني في الوزارة، وتشتمل وسائل تنظيم الأسرة الحديثة التي يوفرها النظام على الأقراص الأحادية والمركبة، اللولب الرحمية، الحقن، والواقي الذكري".

وحسب المدير العام فان "برنامج تنظيم الأسرة يهدف للنهوض بصحة الأم والطفل من خلال المباعدة المناسبة بين الولادات، وكذلك زيادة معدل استخدام وسائل تنظيم الأسرة من قبل المتزوجين، وزيادة معدل التغطية بخدمات تنظيم الأسرة، وزيادة مستوى الوعي حول تنظيم الأسرة لدى المجتمع الأردني".
 
ميزانية ضخمة للصحة

وحسب الموازنة العامة للأردن فان المخصصات الاجمالية لقطاع الصحة في العام 2008 تبلغ 513 مليون دينار، مقارنة بـ447 مليوناً العام الماضي، الا أن الوزارة قالت لـ"العربية.نت" أن الحكومة رصدت مبلغ 420 ألف دينار لشراء وسائل تنظيم الأسرة "وذلك لتغطية جزء من الاحتياجات لهذه الوسائل، ومن المتوقع أن ترتفع هذه التكلفة بشكل ملحوظ خلال السنوات القادمة".

كما أشارت الوزارة الى أن "الحكومة رصدت أيضاً عام 2008 مبلغ 180 ألف دينار لتنفيذ أنشطة ضمن محاور البرنامج كالتدريب والتوعية واجراء الدراسات وتجهيز المراكز بالأجهزة والمعدات اللازمة لتقديم خدمات تنظيم الأسرة".

وتشير هذه الأرقام الى أن برنامج "تنظيم الأسرة" يحظى باهتمام متزايد في الأردن، واضافة الى البرنامج الذي تديره وزارة الصحة فان الدوائر الصحية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين تدير برنامجاً آخر موازياً ومستقلاً.

العربية . نت

أضف تعليقك
         الأســم: مراقب  
    عنوان التعليق: اسئلة عديدة  
 
هذا الخبر بصيغته يثيرأسئلة عديدة: 1: اذا كانت نسبة النو السكاني في الأردن عام 2002 هي 2.8% ( وهذا صحيح) فإن الرقم الذي يتجاوز الخمسة بالمئة الآن يعني أن المهاجرين الجدد بعد الحرب على العراقهم الذين رفعوا النسبة الرقمية. فعلى الأقل فإن هذا الواقع الجديد يستدعي إجراءات اقتصادية بحتة لمعالجة إارتفاع معدل انمو السكاني عن معدل النمو في الناتج القومي، ويجب أن لا تعلق الأمور على شماعة النمو السكاني الحقيقي للأردنيين الذي ربما قلّ عن 2.8%. 2: انا لست ضد برامج تنظيم الأسرة كإحدى الطرق لحل مشكلة النمو السكاني الزائد عن النمو في الدخل القومي، ولكن ومع احترامي لآخر فقرة في الخبر حول الدور الموازي للأونروا ، استذكر قبل سبع سنوات مناداة وزارة التخطيط لتخفيض نسبة النمو السكاني ( بمنتهى حسن النية الإقتصادية ) في الوقت الذي كانت فيه قيادات فلسطينية تحث أهالي المخيمات ( بمنتهى حسن النية الوطنية ) على زيادة التكاثر. وحسن النية لدى الطرفين لا يعالج الحساسية الواضحة لمنتج الموقفين. 3: مربط الفرس لن يكون هنا لمعالجة الفقر، وانما المضي في ما تحدث بشأنه سيد البلاد رعاه الله ، وما عبر عنه رئيس الوزراء من ضرورة وضع الخطط التنموية من الآن فصاعداً لمعالجة قضية عدالة توزيع فوائد التنمية على الشرائح المختلفة للمجتمع .
التعليق: 
 
  Tuesday, July 08, 2008 | 16:50 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق