Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
06/10/2008 | Issue: 425 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 هيئة علمية قيادية للأمة تتجاوز ثالوث "الحزبية، الرسمية والقطرية"
 يحيى السماوي: مَـلـَكتِني جـمـيـعـا ..
 د. نضير الخزرجي: المرأة وحنين الأوطان في شعر الأبوذية
 إلهامي لطيف: قديمًا مثل هيباشيا ديوان لسهام جبار
 وديع شامخ: شعراء الخراب ..
 صالون حوارات يستضيف منير العبيدي
 منال أحمد : لمن كان يتحدث النهر؟
 جمانة حداد توقع "عودة ليليت" بمقهى ريش التاريخي
 أرواحنا تئن تحت أعاصير المدن الغرقى
 الرواية النسوية الأردنية في بيت تاكي
 
 
 ثقافة   مصطفى محمد غريب: بالقرب من خاصرة الجنّة  Aaram
 ... جاري التحديث
مصطفى محمد غريب ,, شاعر وكاتب عراقي في المهجر
 
مصطفى محمد غريب: بالقرب من خاصرة الجنّة
   
   Thursday, July 03, 2008 | 00:00 GMT مصطفى محمد غريب
 
 

عندَ الشاطئ

الممتد قريباً..

 من خاصرة الصفصاف

أحلام وردية

وتحياتٌ تقبل عبر شفاه حمراء

وعلى حجر صلدٍ

قمرٌ يجلسُ في لحنٍ سحري

والأشجار على بعدٍ متساوي

تتعانق فيها الأغصان

وتحيلُ الصمت إلى نوتاتٍ تغسل أدران الأرواح

تُطْرب مَنْ في الصحبةْ

بالورع الساكن في حاضنة العشقِ

من أنتِ؟

يا جالسة الردفينْ

كحمامةْ

يا ساقية الخمر الأحمر دون كؤوس.

خاصرة النهر على مقربةٍ من خاصرة الأشجار

تشدوا سحراً نغمياً يدخل في ردهات القلب الولهان

الشدو على موهبة السمع يشدّ عصافير الفرحةْ

لغناء الشلالات على طول مدار الوقت

شلالاتٌ تُظْهِر ألوان الطرب المتفشي في شوق  القلب

قمرٌ يجلس في رحم الغابة

ويراقب أعشاش غرابٍ أسود

الأسود فوق  الغصن اليابس

يلهو لكن في الوقت يراقب

يلمع تحت رذاذ الضوء الفضي

يفضحهُ صوت الحنق

المتأصل في صوتهْ.

يا أنتِ..

لا تهتمي

نحن على مقربةٍ من خاصرة الصفصاف

نخلع أنفسنا قرب الأغصان

نتغازل في السرِ

تتشابك أيدينا في سرٍ خاص

نتطلع فيكِ

 بوجدان

نبني سياجاً من ورد الحبِ

يبعد عنكِ

حقد غراب البين

يا أنتِ..

يا ناعسة العينين

كنسيم الزهرة الجوريةْ

يا ناعمة الملمس كالسنجاب

تتوارين وراء قناع البسمة

 وظفيرتك الريحانيةْ

تتشابك في الريح

الماء على جبهتكِ

يُسْقِط لؤلؤةٍ بيضاء

في حوض أزرق

من أنتِ؟

يا حورية حسي

تغمس ضحكتها

في نفسي

وتطاردني لهواً

نحن على بعدٍ متساوي،

 نتخيل ثغركْ

 نغتال الوقت نراقب طلعتكِ

نتغزل في اللؤلؤة البيضاء على صدرك

ونهيم فراشات

حول ضياءٍ من عينيكِ

يحرقنا الشوق

تحرقنا اللمسةْ

تحرقنا الأضواء

يا أنتِ..

يا لامعة تحت ضياء الشمس

يا خاصرة الجنّةْ

يا ساقية الخمر بدون كؤوس

لتدير رؤوس البصاصين

وتغيض الحقد الأعمى

عند غراب البين

                    25 / 6 / 2008

 

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق