لندن: قالت صحيفة (الزمان) التي تصدر في لندن وبغداد أن مدير المخابرات العراقية الأسبق سبعاوي إبراهيم الحسن، كشف أمس، خلال جلسة محاكمة قضية أحداث عام 1991، أن المخابرات الإيرانية عرضت نهاية عام 1990 علي العراق تسليم قادة المعارضة العراقية آنذاك، مقابل تسليمها قادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وكانت أحزاب المجلس الأعلى الإسلامي وحزب الدعوة تعمل علي الساحة الإيرانية ضد نظام صدام."
وتابعت: "وأضاف سبعاوي، بعد انفراد القاضي محمد عريبي الخليفة به أثناء الجلسة التي عقدت أمس، أن 'معاون رئيس المخابرات الإيرانية آنذاك، زار العراق في أكتوبر/تشرين الأول عام 1990، والتقي بي شخصيا ليقدم عرضا بلسان الحكومة الإيرانية يقضي بتسليمنا قادة المعارضة العراقية، مقابل أن نسلمهم قادة منظمة مجاهدي خلق.'"
وأضافت: "وتابع سبعاوي، وهو الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أن العراق رفض الطلب لاعتبارات سماها بـ'القيم الدينية والعشائرية' معتبرا أن قادة المعارضة الإيرانية والمعارضة العراقية 'هم ضيوف لدي كل طرف، أي العراقي والإيراني.'"