Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 327 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 خارجية إسرائيل تطلق "قرآنت" لتفسير المصحف للعالم
 تأنيب أميرة بريطانية تعرت بعد حفل
  اللوردات البريطاني يتواصل مع الشباب عبر "يوتيوب"
 أردنية تبتكر ألعاب كمبيوتر "أخلاقية" ضد العنف
 الشباب و البطالة.. قنابل المغرب الموقوتة....؟
 دبي تستضيف "مؤتمر دبي العالمي حول البناء المستدام"
 جامعة البترا الأردنية تتعاون مع جامعة "سكاربك"
 موزة المسند لمبادرة توظيف الشباب العرب
 يسر حسان: هكذا اقتحمت الإعلام
 حين يتحسن أداء البنات فالصبيان يتحسنون أيضاً
 
 
 أجيال  هل من مُنازِل ؟!!  Aaram
 ... جاري التحديث
طلبة عراقيون في غرفة الدراسة
 
وزير التربية العراقي ( الكاوبوي ) خضير الخزاعي :
هل من مُنازِل ؟!!
   
   Sunday, June 29, 2008 | 00:00 GMT منذر عبد الحر من بغداد
 
 
منذر عبد الحر من بغداد: استسلم أكثر من أربعة آلاف طالب لقضائهم وقدرهم , وقرار وزارة التربية – غير المدروس – بجمعهم في مركز امتحاني , بعيد عن مركز المدينة , ولا يحظى بأيّة خدمات , فهو في مكان مهجور من حي سبع أبكار , شمالي بغداد , وهذا الحي ناء ٍ بطبيعته عن المدينة , كما أن المركز الامتحاني الذي اختارته الوزارة ( التربويّة ) , لتحرق أعصاب أربعة آلاف طالب فيه ,  هو مركز منسيّ , يعاني الوحشة والإهمال , ومع هذا حضر الطلاب جميعا إلى موقع الامتحان وفي الموعد المحدد , إلا أنهم فوجئوا بوضع القاعة , وهذا الاسم ( قاعة ) هو اسم مجازي , فهم قد  وُضعوا في ساحة , تحت الشمس , في العراء , فيما غرقت مقاعد جلوسهم بالتراب , المهم , كلّ هذه الأمور قد يحسبها المطّلع جزءاً من ظروف العراق العامة الصعبة , ولكن الذي أثار حفيظة الطلاب بشكل حقيقي , ولا مهادنة أو صمتاً فيه , هو تأخّر توزيع الدفاتر الامتحانية والأسئلة عليهم حتى الساعة العاشرة والنصف صباحاً , والمعروف في الامتحانات , أن نهاية الوقت هو الساعة الحادية عشرة صباحا حيث يتم تسليم آخر الإجابات إلى اللجنة المشرفة على المراقبة , وربما صار التوقيت مضافاً إليه ساعة أو أكثر .
المهم , في هذه الظروف الاستفزازيّة الواضحة , دخل السيد وزير التربية مع ( عصابته ) ونقصد أفراد حمايته إلى هذا المركز الإمتحاني فأراد الطلبة استثمار حضوره وتوجيه الشكاوى إليه بوصفه ممثلاً لأعلى سلطة ( تربويّة ) في البلاد المنكوبة , فلا كهرباء , ولا ماء ولا اهتمام , إضافة إلى التأخير والمعاناة , وهكذا وجد الطلاب في شخص الوزير منقذا لهم من معاناتهم , فتوجّهوا إليه , وإذا بهم يواجهون بإطلاق النار عليهم , وقد روى أحد شهود العيان من الطلبة أن الوزير شخصيا , شهر مسدسه وأطلق النار على الطلبة ..!!!, يا سلام !! , أي ( وزير ) وأيّة ( تربية ) هذه ؟ .. وسواء صدق خبر إطلاق الوزير للنار أم لا , فأن الخبر اليقين أن أفراد حمايته قد أطلقوا النار على الطلاب وأصابوا أربعة منهم , فأيّ حوار تربوي هذا ؟, وأية مشاكل جاء الوزير ليحلها ( لأبنائه ) الطلبة , وفي حديث للسيد الوزير لراديو ( سوا ) قال أنه لم يسمع إطلاق نار !!!! , وبعد أن صار الأمر أوسع من أن يخفى , صرّح الوزير في مؤتمر صحفي قائلا ً : أن الطلبة هم من الخارجين عن القانون..!!!!! , الله يا سيادة الوزير , ما هذه العبقرية  , وما هذه التصريحات ذات التهم الجاهزة , وما هذه التبريرات المخزية , ألم تستح من نفسك وأنت تطلق هذه التهم التي تفترض فيها متلقيا غبيا لا يفهم مما  تقولونه شيئا ً ؟
ثم أن مدير إعلامك الذي يدافع عنك والمدعو وليد حسين يصرّح بأعلى صوته : بأن الاعتراضات على ( سيادة الوزير ) كانت خارج الذوق العام , وتضمنت عبارات بذيئة !! , ترى هل تعالجون عبارات الطلبة البذيئة ( إذا كانت كذلك حقا ) بإطلاق النار عليهم ؟؟ ثم أن السيد وليد قال : لقد أطلقت النيران على ( السيد الوزير ) من الطابق العلوي ( أو رمي كرسي جلوس على معاليه ) فيما يقول الطالب ( أمير ) الذي كان قريبا من الحادث , وتحديدا في الطابق العلوي , أن حماية الوزير هم الذين دخلوا وصعدوا مباشرة إلى  الطابق العلوي , فمن أين يأتي إطلاق  النار عليه ؟ !!!
لا يمكن السكوت على هذه الجريمة , يا معالي وزير التربية , ولا يمكن الحياد عنها لأنها انتهاك صارخ لحرمة كل المقدسات , والأنكى والأدهى أنها تحدث في مركز امتحاني ومع طلبة مظلومين لا حول لهم ولا قوة , وهم الذين حرموا من امتحاناتهم المصيرية  بل أن الجرحى والمصابين منهم , أجابوا عن أسئلة امتحان الوطن بدمائهم الزكيّة البريئة , ثم كيف تسوّل لك نفسك يا وزير التربية اتهام طلبتك  , بأنهم خارجون عن القانون , وربما تقترح شن ( صولة فرسان ) ضدهم !!! أليس كذلك ؟
ونسألك هنا , لو كان في المكان الذي قمت بزيارته من أسيادك الأرذال النجسين من الأميركان , هل كنت تجرؤ أنت أو أيّ من أفراد عصابتك على إطلاق النار وإصابة الطلبة ؟
عموما , أيّها الكاوبوي , نراك تسحب مسدسك الشخصي , وتخاطب الطلبة الأبرياء : هل من منازل ؟!!
الله كريم !! 
أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق