Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
06/10/2008 | Issue: 425 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 فلسفة اليونان فرعونية والإسكندر نهبها مصطنعا أرسطو
 رفاعة رافع الطهطاوي يطلّ من جامعة لندن "سينمائياً"
 المشي بمحاذاة رجل يشبه هشام الصباحي
 المشي بمحاذاة رجل يشبه هشام الصباحي
 زكية خيرهم: فراشات و ثعابين
 جوائز مؤسسة مؤسسة البابطين للابداع الشعري
 جمال الموساوي: المثقف بين احلام التغيير وعزلة الهامش
 الكويت: التحقيق مع د. نرمين الحوطي
 عادل عطية: إعتذاريات إلى الدماء النازفة !!
 كمال العبدلي: المعنى المفقود
 
 
 ثقافة   يحيى السماوي: مَـلـَكتِني جـمـيـعـا ..  Aaram
 ... جاري التحديث
الشاعر يحيى السماوي
 
يحيى السماوي: مَـلـَكتِني جـمـيـعـا ..
   
   Tuesday, June 24, 2008 | 00:00 GMT يحيى السماوي
 
 

مـَلـَكـت ِ من أشـجاريَ الأصول َ

 والفـروعا ..


فما الذي أبقـَيْـت ِ للماء الذي أعـشـَـبَ رَمـلي

فـغـدا خريـفـه ُ ربيعـا ؟


وما سَـتـُبـقـيـنَ لِـمَـنْ أحبَـبـتُ في يـفـاعَـتي

إنْ كنت ِ قد مـَلـَكـت ِ في كهولتي

ياقوتة َ الحكمة ِ ..

والبسـتان َ ..

والـيـنـبوعا ؟


وما سَـتـُبْـقـيـنَ لمن أحَـبَّـنـي

إنْ كنت ِ قد ملكت ِ مني الجفنَ ..

والأهداب َ ..

والدموعا ؟


أريدُ أن ْ أعـتكِـف َ الان َ ..

فهل تركتِ قلبي لحظة ً واحدة ً ؟

لـَعلـّني أكتشـفُ الجـسـرَّ الذي

يوصِـلُ بين شاطئينا

قبل َ أنْ أســقـط َ في بَـرِيَّـة ِ الوحشـة ِ

من صـَبـابة ٍ صـريـعـا ..


سَـرَقـتِني مني

فما تركت ِ ليْ ـ إلآك ِ ـ في صومعـتي شموعا ..


فمَـسِّـدي يبيـسَ عمري

آن َ للمهاجـر ِ الضائع ِ

أنْ يبتدئ الرجوعا


مَنْ لي سـوى يديك ِ يا آسِـرتي

يمكنُ أنْ تكون حول خافقي

 ضلوعا ؟


تهتُ ...

فهل وجدتِـني

من قبل أنْ أضـيـعا ؟


أدركُ أنَّ ليلتي

قارَبَت ِ الهَـزيـعا ..


وأنَّ سـنديانتي

 لـمّـا تـَعُـدْ ضاحكة َ الورد ِِ ..

ولا ربابتي تـُثـمِـلُ في لحونها الجموعا ..


أدركُ أنَّ نجمَـك ِ الصبوحَ

لا زال على عادته سَـطـوعا ..


وأنَّ من حولك ألفَ عاشـق ٍ

يحلمُ أنْ يدخل محرابَ هواك ِ سـادِنا ً

وأنْ يكونَ الحارسَ المطيعا ..


لكنّ قـلـبي لم يزلْ طفلا ً..

وبسـتاني يفيضُ خضـرة ً ..

وأنني لا زال في نخلة ِ عمري رَطـَبٌ

هـزّيـه ِ يَـسّـاقط ْ جَـنِـيَّـا ً ..

فأنا  ـ رغم َ جـنـوني ـ لا أزالُ

الـهادئ َ الـوديـعـا ..

 

    **


أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق