Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 327 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 محنة السكن تبني أحياء صفيح ونفايات ومسؤولون ينظّرون !!
 سوق ( الحريقة) الدمشقي تفتح ذراعيها للقادم من بعيد
 لجم آفة الإتجار بالبشر بمحاصرة الطلب عليه
 فنانون معاقون بينهم كفيف أردني يتألقون في واشنطن
 أميركا .. متحف انترنت
 المسلمون في ايطاليا
 قِفْ ... لا تتحرّك ْ ... أنت َ متّهم ٌ !
 حارة اليهود بصيدا القديمة
 شيكاغو والهوية العربية
 سكان بالمرستون الـ63
 
 
 تحقيق  في عراق المتناقضات واللوعة .. فضائح معلّبة !  Aaram
 ... جاري التحديث
اوضاع اقتصادية تنهار اكثر واكثر في العراق
Previous
   
Next
 
في عراق المتناقضات واللوعة .. فضائح معلّبة !
   
   Monday, June 23, 2008 | 00:00 GMT منذر عبد الحر من بغداد
 
 
منذر عبد الحر من بغداد: لا يمرّ يوم في العراق , إلا وفيه من الغرائب والعجائب ما يثير فصلا ً جديدا ً من الكوميديا السوداء , التي تجعل هذا البلد بلد المفارقات بامتياز , فأن ما يمرّ به من ظروف , وعزلة خانقة جعلته , مضغة سهلة للأحداث التي تبنى على أساس الاستغلال البشع للناس وأحزانهم وحاجياتهم الإنسانيّة الكثيرة , ولعل الفساد الإداري الذي أنزل مطرقة هائلة على رؤوس الأبرياء من الناس , هو البوّابة الدائمة لتبرير أحزان العراقيين والتعليق الرسمي – المهذّب – على محنتهم , وآخر فصول مسرحيّة الفساد هو الأطعمة والمواد الفاسدة التي تستورد , وتقدّم للمستهلك دون الإشارة إلى عدم صلاحيتها , إلا بعد أن تفوح روائح الضحايا بسببها , وتصبح الفضائح واضحة ولا تحتاج إلى دليل يضاف إلى شهود الموت والإصابة بالأمراض  المتنوّعة التي يسببها الغذاء المستورد معلّباً , وربّما وضعت عليه تواريخ مزوّرة , وصلاحيات ٌ مزيّفة , تمنح المواطن الباحث عن سلامة ما يقتنيه طمأنينةً  .
وقد اعتدنا على إطفاء حرائق الفضائح التي تنجم عن المواد التالفة , أو تلك التي تضم آفات ٍ وويلات ٍ , مثلما نتذكر الحادثة الروّعة التي صعدت روائحها من مدينة بابل جنوب بغداد , عندما اكتشف عقار يباع في الصيدليات وهو يحتوي على فايروس الإيدز , وقد ( لملم ) الأمر , وطويت أوراق الفضيحة , كي لا تثير الهلع بين الناس , فيما فرضت شروط على أعين الرقابة من الإعلاميين , ومتصيّدي الأخبار , وحجبت عنهم الكثير من الأحداث والمواقف , والحالات , بل وصل الأمر إلى قتل الإعلاميين , كي لا يثيروا الرأي العام حول قضايا ربما يكون المجتمع والشارع العراقي في غنى عنها الآن وهم يعانون تحديات ٍ أكثر أهميّة وخطورة !
ولأن الموت في العراق أصبح مجانيّاً , ولا ضير ولا غرابة  في أن يجد المواطن العراقي صباح كل يوم قرب داره أو محل سكناه جثثاً مجهولة الهويّة تخصصت الشاحنات الصغيرة للشرطة   بنقلها إلى المستشفيات القريبة , لترمى بعد ذلك في مجزرة ( الطب العدلي ) التي لا توصف مأساتها !
هذا الموت المستخفّ به , جعل كلّ وسائله ممكنة مشروعة , ضمن إطار ما يعيشه العراق من ويلات , فالأطعمة الفاسدة , هي فضائح معلّبة , تدخل إلى البلاد في وضح النهار , ويجلبها بعض التجار ليدخلوها إلى متناول يد المواطن الباحث عن الكثير من المفقودات في حياته , ثم , وبعد أن تفعل الفضائح المعلبة فعلها في الناس , يظهر خبر ٌ خجول ٌ في سبتايتل إحدى الفضائيات , يشير إلى أن الجهات الصحية ( اكتشفت ) وجود بعض المواد التالفة , التي وصلت إلى البلاد ؟؟!!
ترى كيف وصلت هذه المواد ؟
عن أي طريق , ومن سمح لها باختراق الحدود وقطع المسافات ,. ولم يطل برأسه عليها لشمّ ما تخفيه هذه الشاحنات من سموم لقتل العراقيين ؟
أسئلة كثيرة , لعلّ الإجابات عنها تظل عالقة , فيها الكثير من الحلقات المفقودة , التي تمضغ وتدار ومن ثم لتجد نفسها تحت يافطة , الفساد المالي والإداري , الذي لا يريد أن ينتهي , طالما العراق , فريسة مفتوحة , روّادها دائمون  , ولحمها لا ينتهي .
أضف تعليقك
         الأســم: sher  
    عنوان التعليق: ما هو الحل؟والى متي  
 
الحل؟
التعليق: 
 
  Saturday, July 05, 2008 | 13:22 GMT
         الأســم: السويدي من ارض الامل  
    عنوان التعليق: العراق ارض السواد  
 
عزيزي القارئ لعنوان المقال عدة معاني اولها معضلات واخرها خيرات منهوبه وسوف اشرح لكم القضيه باختصار قدر الامكان ان الحكومات المتتاليه النسبه العضمى منها هي تكوين خارجي اي بدعم مادي وفكري من خارج البلد اذن فهو مدين بتقديم الولاء لهم وفي حالة قدوم حكومه تحاول تحسين الوضع العام يتم الاطاحه بها من قبل الجهات الخارجيه ومن خلال اعوانها في الداخل لفسح المجال لعملائها للوصول للسلطه.والمستوى المتدني للثقافه يسمح بنشوء هكذا وضع ومن خلال تعددية الاديان والعقيده الاسلاميه التكفيريه للطرف الاخر والخيرات والموارد الطبيعيه والموقع الجغرافي كل هذه عوامل تضع العراق كارض خصبه لمثل هكذا امور فمن خلال هذا الطرح نرى ان وضع العراق يشهد اقتتال داخلي داخلي و خارجي داخلي اذن فالوضع هو معقد وتلاظ السواد في كل بيت عراقي من خلال حياته اليوميه وملابس الحزن .!!!
التعليق: 
 
  Thursday, June 26, 2008 | 12:13 GMT
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق