لندن:قضت محكمة بريطانية، إنزال عقوبة تصل إلى 200 ساعة من الخدمة الاجتماعية، في حق العارضة العالمية نعومي كامبل بعد اعترافها بذنبها في الاعتداء على شرطيين إثر "فورة غضب جوية" في مطار هيثرو الدولي في العاصمة البريطانية لندن، في إشارة إلى المشاحنة المتعلقة بأمتعتها خلال وجودها على متن رحلة جوية كانت تستعد للمغادرة إلى لوس أنجلوس في أبريل/نيسان الماضي.
ووفق وكالة الأنباء البريطانية فإن العارضة (38 عاماً) اعترفت بذنبها في محكمة في "أكسبريدج" غربي لندن، في الاعتداء على شرطي والإخلال بالنظام العام والتلفظ بتعابير نابية ومهددة وجهتها لطاقم الطائرة.
ووصف الادعاء طريقة اعتداء كامبل على الشرطي حيث قامت بركله والبصق عليه، متهمة موظفي الخطوط بالعنصرية بعدما أبلغوها أن إحدى حقائبها لم توضع على متن رحلة خطوط "بريتيش ايروايز" التي كانت تقلها للتوجه للوس انجلوس في الثالث من أبريل/نيسان الماضي.
كذلك غرمت المحكمة العارضة المولودة في بريطانيا دفع مبلغ 400 دولار لكل من الشرطيين اللذين اعتدت عليهما و300 دولار أخرى لقائد الطائرة مايلز سذرلاند، بالإضافة إلى غرامة عامة بلغت 4600 دولار.
وكان رئيس المحكمة قد ترأف بكامبل بسبب إقرارها بذنبها لما حصل، وللشخصية الجيدة التي أبدتها سابقاً.
يُذكر أن متحدثة باسم الخطوط البريطانية قالت الجمعة "نأخذ كل الأحداث المخلة بالنظام بجدية بالغة كما نتخذ إجراءات مناسبة إزاءها."
وأضافت "لقد منعنا في السابق أشخاصاً معينين من السفر على خطوطنا، ونتمسك بحقنا بحظر ركاب من السفر معنا."
غير أن الناقلة رفضت التعليق بشكل مباشر على قضية العارضة، لكن من المعروف أنها حظرت سفر كامبل على رحلاتها.
الجدير بالذكر أن لكامبل- المعروفة بنوبات الغضب النارية- تاريخ حافل بالاعتداء على أشخاص، منهم من قام بخدمتها.
ففي يناير/كانون الثاني 2007، اعترفت بذنبها في الحادثة التي قامت خلالها برمي عاملة لديها بهاتف "الموبايل" خاصتها، بسبب جدل يتعلق بلباس جينز.
وحكم القضاء عليها بالقيام بالخدمة الاجتماعية وحضور جلسات علاجية على فترة يومين للتحكم بنوبات الغضب.
وفي عام 2000 اعترفت العارضة بذنبها في التهجم على موظفة لديها حتى درجة الضرب، خلال تصوير فيلم في كندا عام 1998.
وبموجب تسوية قضائية، أعربت كامبل عن ندمها الشديد للقيام بهذا التصرف، ليفرج عنها دون توجيه تهم لها.
سي ان ان