Home Site Map Contact Us Make aaramnews.com your home page
 
Click to view Aaram today's headlines
   
Aaram Logo
Search Aaram News بحث متقدم
04/12/2008 | Issue: 327 Aaram - News Paper Issues in London
 
 
تسجيل
نسيت كلمة المرور؟
Print news article
Click to share this article on digg.com
Click to share this article on facebook.com
Click to share this article on del.icio.us
Click to share this article on stumbleupon.com
Click to share this article on reddit.com
Archived news
الأرشيف
 فليكن ذكره مؤبدا
 ديون الأردن على العراق
 قضية القرصنة في بحر العرب
 كل كويتي مليونير!
 حكومة «أم شوشة»
 فقراء وسط بحيرات النفط!
 ايران في خدمة اسرائيل
 خطابه ليس محكماً
 درس من فيتنام
 الشهيد فرحان الحسبان
 
 
 فليت ستريت   أهداف جولتى بوش ورايس  Aaram
 
أهداف جولتى بوش ورايس
   
   Wednesday, June 18, 2008 | 00:00 GMT سليم الكراي (العرب اللندنية)
 
 

سلسلة الزيارات التى يؤديها المسؤولون الأمريكيون هذه الأيام إلى العديد من المناطق وتحديدا إلى منطقتى الشرق الأوسط وأوروبا لها أهداف سياسية محددة لأن هذه الإدارة الأمريكية تعيش آخر أيام مدتها السياسية قبل انتخابات الخريف القادم..

ولعل أهم ما يمكن الإشارة إليه فى هذا المجال هو أن الرئيس بوش ووزيرة خارجيته يتحدثان على وتيرة واحدة وبنفس الخطاب السياسي.. فالأول يحاول التأثير على أصدقائه فى بريطانيا للتراجع عن قرار الانسحاب من العراق.. والثانية تريد إقناع الإسرائيليين بأن سياسة التفاوض والحوار مع الجانب الفلسطينى يمكنها أن تؤدى إلى نتائج إيجابية للإدارة الإسرائيلية الحالية خاصة إذا ما نظرنا إلى الواقع الفلسطينى الحالي..

وما يبرز من هذين الخطابين هو التعامل المرن والهادئ مع الأطراف التى تتعامل معها الإدارة الأمريكية والهدف مقصود فهو من جهة أولى مرحلى وإستراتيجي.. ومرحليته تبرز من ضرورة عدم التصعيد فى كلا الملفين العراقى من جهة والفلسطينى الإسرائيلى من جهة ثانية لأن التصعيد لا يخدم الإدارة الحالية وهى تعيش آخر أيام مرحلتها السياسية..

لأنها تريد أن تظهر للرأى العام الداخلى فى الولايات المتحدة الأمريكية أنها كانت على صواب وأن مواقفها والسياسات التى تخطط لها وترسم لإنجازها سواء فى العراق أو فى فلسطين إلى حدود الأيام الأخيرة من مدتها السياسية لم تتأثر رغم أن الوقائع تؤكد أن الفشل رافق السياسة الأمريكية فى كل مقارباتها سواء فى العراق أو فى فلسطين..

أما فى الملف الفلسطينى فإن الخطاب الأمريكى الذى تسوق له وزيرة الخارجية فى اللحظات الأخيرة يحاول الحفاظ على الوجه الأمريكى وعلى الصورة الأمريكية التى لا يريدون لها أن تزداد سوءا فى نظر الرأى العام الدولى خاصة عندما يتأكد فى الواقع أن أمريكا لم تقدر على رسم الخطط والوصول إلى النتائج سواء أكان ذلك عبر خريطة الطريق أم بعيدا عنها. والهدف هو الاستمرار فى لعب دور سياسى فى المنطقة بعد انتخابات الخريف مهما كان توجه المرشح ديمقراطيا أم جمهوريا، وفى كلتا الحالتين تريد الإدارة الأمريكية الحالية أن تذكر سياساتها بالإيجاب.. لذلك جاء خطابها الأخير المسوق عن طريق كوندليزا رايس مجانيا لكل المشاكل الحساسة التى يمكنها أن تثير خلافات جوهرية مثل قضايا الوضع النهائي، والقدس، والمستوطنات واللاجئين وغيرها..

أما بالنسبة إلى الملف العراقى فإن الرئيس بوش الذى انتقل إلى لندن ليسوق لسياسته مع الحليف التقليدى بريطانيا يحاول أن يقنع الوزير الأول البريطانى بالعدول عن الانسحاب من العراق حتى لا تظهر سياسة البيت الأبيض سياسة بدأت بالفشل وانتهت به، أى أن خطاب الساعات الأخيرة للرئيس بوش يعتمد على التوسل إلى بريطانيا لتساعده على الحفاظ على ماء الوجه والاستمرار فى التواجد فى العراق على الأقل إلى فترة ما بعد الخروج من البيت الأبيض..

slim@alarab.co.uk

أضف تعليقك
 
     
  الإســم  
 
  البريد الإلكتروني
  عنوان التعليق  
التعليق