ما كان على الأمين العام للامم المتحدة، ان يكرس نوعا من الاعتراف العالمي بالنصب التذكاري لمئات الصحفيين الذين سقطوا شهداء المعرفة والحرية.. وأن يكون هذا النصب التذكاري في لندن، وان تكون اذاعة لندن نوعا من التقرب منه او الوصاية عليه!!.. فبريطانيا ساهمت ووطأت لمصارع الصحفيين في العراق وفلسطين!!. والصحفيان اللذان سقطا مؤخرا من مراسلي هذه الاذاعة هما عربيان.. وليسا بريطانيين!!.
لماذا يكون النصب التذكاري في لندن وليس في بغداد، او في القدس الشرقية او في بيروت؟؟.
ثم لماذا يخطف الارهاب الصحفي البريطاني، ويعيده الى اهله بعد اللتيا والتي، ويذبح الارهاب اطوار بهجت ذبح الشاه، ويطلق على رأس طارق أيوب؟ ولماذا يقع جبران التويني ولا يقع ديفيد هيرست؟؟.
نحن لا نتمنى قتل صحفي بريطاني او غير بريطاني، لكن الاستعماريين تجار الحروب يجب ان لا يكونوا قريبين من التكريم الدولي لشهداء الحرية والمعرفة، ففي لندن يمكن ان يكون نصب بلير وبوش وابن لادن لكن ليس نصب شهداء الصحافة!!.
ليس هناك اكرم من اقامة مسلة من الحجر الفلسطيني الابيض، في ظل جدارية جواد سليم في منتصف بغداد، وان تكون لها كشافات ضوئية خضراء تصل الى نصب شهداء العراق - اكثر من مليون ونصف المليون - وتضم المسلة أسماء شهداء الصحافة .. بالخط الكوفي، فكلهم عرب!!.