لندن: يقول باحثون المان انهم وجدوا بعض اقوى الادلة حتى الان تربط بين التلوث المروري والحساسية لدى الاطفال.
وقالوا في دراسة نشرت أمس ان مخاطر الاصابة بالربو او حمى القش او الاكزيما أو حساسيات اخرى تزيد بنسبة نحو 50 في المئة بين الاطفال الذين يعيشون على بعد 50 مترا من طريق مزدحم مقارنة بهؤلاء الذين يعيشون ابعد من الف متر.
وكتب هينريك الذي اشرف على الدراسة في الدورية الامريكية لطب الجهاز التنفسي والرعاية الحرجة قائلا "وجدنا بثبات وجود صلات قوية بين المسافة الى اقرب طريق رئيسي والاصابة بالحساسية".
وتتبعت الدراسة 3 الاف من الاطفال الاصحاء من كل انحاء ميونيخ على مدار ست سنوات منذ الميلاد لتحديد معدلات الاصابة باعراض تتعلق بحساسية و التعرض لتلوث مروري.
ورسم الباحثون خريطة لكل عنوان سكني والمسافة الى الطرق المزدحمة ثم طوروا نموذجا لحساب التعرض للتلوث عند الميلاد وعند عامين وثلاثة وستة اعوام.
واعتبر الطريق الذي يستخدمه اكثر من 10 الاف سيارة يوميا مزدحما.
رويترز